هل تحب أن تعيش أجواء الحرب العالمية؟.. هنا يمكنك العودة بالزمن دون مغادرة مصر

الإثنين، 09 يوليو 2018 06:00 م
هل تحب أن تعيش أجواء الحرب العالمية؟.. هنا يمكنك العودة بالزمن دون مغادرة مصر
متحف العلمين العسكري بالساحل الشمالي

حرب عالمية كاسحة، أودت بحياة ملايين البشر على امتداد العالم، وشرّدت ملايين غيرهم، ورغم اشتعالها بين دول أوروبية وآسيوية والولايات المتحدة، حضرت مصر على خريطة هذه الحرب بقوة.
 
ضمن المعارك الفاصلة في مسار الحرب العالمية الثانية، معركة العلمين، التي جرت بين القوات البريطانية والجيش الألماني بقيادة روميل "ثعلب الصحراء"، وساهمت نتيجتها في تحويل دفة الصراع في اتجاه آخر، وبشكل قاد لاحقا لتصفية الحرب بهزيمة فادحة لمعسكر المحور.. فإذا كنت تُحب أن تعيش أجواء الحرب العالمية الثانية وتستعيد تفاصيل الصراع فيها، فأنت في حاجة لزيارة هذا المكان...
 
متحف العلمين العسكرى، بانوراما تخلد ذكرى وعتاد الحرب العالمية الثانية ومعركة العلمين ، أصبح مقصدا ومزارًا طبيعيًا وترفيهيًا يجذب ملايين المصطافين والسياح كل عام، الباحثين عن المتعة والثقافة التاريخية القديمة والحديثة.
 
متحف العلمين العسكرى، التابع لإدارة المتاحف العسكرية بوزارة الدفاع المصرية، يمثل تجسيدا وتخليدا لمعركة العلمين، التي تعد من الأسباب الرئيسية لإنهاء الحرب العاملية الثانية، والتي راح ضحيتها ملايين القتلى وعشرات الملايين من المصابين حول دول العالم.
 
فى الجزء الجنوبى من مدينة العلمين الجديدة، يقع متحف العلمين الذي يضم عرض مفتوح بالساحات الخارجية المكشوفة لمجموعة من الأسلحة والمدرعات والطائرات، كما يضم قاعات عرض للمقتنيات العسكرية وخرائط سير المعارك، وبعض المقتنيات الخاصة بقادة الجيوش.
 
فى عهد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، أنشئ المتحف في ذات المكان الذى شهد معركة العلمين، وتم افتتاحه فى عام 1965، وتطويره بمشاركة الدول التي تزعمت الحرب، وبداخله قاعة توضح دور مصر العسكرى خلال الحقب التاريخية، خاصة خلال الحرب العالمية الثانية.
 
في عام 1992 افتتح المتحف بعد تطويره فى الذكرى الخمسين لمعركة العالمين ، حيث يفتح أبوابه طوال اليوم، أمام الزوار من المصريين والسياح، مقابل رسوم رمزية.
 
وللعودة للتاريخ كانت دول الحلفاء اختارت هذه المنطقة لتكون خطاً دفاعياً لما تتمتع به من ظواهر طبيعية هامة حيث استطاعت قوات الحلفاء أن تهزم قوات المحور وتطردهم خارج مصر، وتم دفن الآلاف من قتلى المعركة من جنود الدول المتحاربة، وأقيمت لهم مقابر وأصبحت المنطقة مزاراً سياحياً، يأتى إليه مسئولو ومواطنو دول العالم، فى 23 أكتوبر من كل عام فى ذكرى معركة العلمين، ويحرص زوار المنطقة خاصة الأجانب على زيارة متحف العلمين العسكرى.
 
وداخل المتحف 5 قاعات، على جوانبه جداريات تحكى قصص الحرب، وخرائط الحرب بمناطق دول شمال إفريقيا، وتعرض المقتنيات مصحوبة بتعليقات وبيانات باللغات الإنجليزية والألمانية والإيطالية إلى جانب اللغة العربية.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق