300 سنة و10 آلاف لوحة فنية.. حكاية متحف بريطاني يعيش بهوية قصر ملكي (فيديو)

الأربعاء، 25 يوليه 2018 08:00 م
300 سنة و10 آلاف لوحة فنية.. حكاية متحف بريطاني يعيش بهوية قصر ملكي (فيديو)
قصر باكنجهام الملكي في بريطانيا

بريطانيا بلد غريب، تتنوع أسباب غرابته وتغطي مسارات وأمورا شتّى، ويظل أغرب ما فيه أنه يعيش بدون دستور مكتوب، في ملكية دستورية مستقرة، وأن ملكته تعيش في متحف مفتوح.

امتداد نظام الحكم في المملكة المتحدة ونجاحها في الحفاظ على استقرارها، كان سببا في توارث العرش بهدوء ودون توترات، والأهم توارث كثير من منجزات وتاريخ هذه الأسرة، التي حافظت على رونقها وطابعها التاريخي دون خسائر أو آثار قاسية للزمن، وأبرز هذه المنجزات قصر باكنجهام.

باكنجهام هو المقر الرسمي للملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، وهو أحد أشهر القصور الملكية في بريطانيا وأوروبا والعالم، يعود تاريخه إلى العام 1703، وقد ظل قرونا بدون أي تجديد، وعندما أجرت الحكومة البريطانية عددا من الإصلاحات وأعمال الترميم والصيانة له في 2016 تكلف 482 مليون دولار. في السطور التالية نقترب من القصر ونستعرض أبرز المعلومات والتفاصيل والصور الخاصة به...قصر باكنجهام

قصر باكنجهام
 
في تقرير له عن القصر، أورد موقع town and country أن خطوط الكهرباء والصرف الصحي تعود للعام 1950، وعندما أرادت الملكة إليزابيث تجديد القصر مرة أخرى، أجبرت كل المقيمين به على مغادرته إلى شقق صغيرة، وكان غريبا أن يوافق الأمراء على هذا الأمر، لكن تبين أن المسألة شبه إلزامية، لأن البنية التحتية للقصر بحالتها الراهنة قد تؤدي لانهياره خلال سنوات.
 
يضم القصر 9 مصاعد كهربائية، وبسبب حجم القصر ومساحات غرفه وردهاته الشاسعة فإن العاملين في المطبخ يحتاجون وقتا طويلا نسبيا (يشبه السفر بحسب تعبير الموقع) لتوصيل الطعام إلى غرف القصر الشخصية، أو غرفة الطعام الرئيسية.

يشتمل القصر على حوالي 10 آلاف لوحة فنية، منها لوحات للعائلة المالكة والملوك السابقين بجانب رسومات وأعمال لفنانين مشهورين، اضطرت الإدارة المسؤولة إلى نقلها لمكان آخر قبل التجديد، ومن المقرر أن تسمح عملية التجديد الأخيرة بضمان السلامة الإنشائية والبنية التحتية اللازمة لضمان بقاء القصر، واستيعاب نصف المليون زائر سنويا.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق