انسى "اركن على جنب يا أسطى".. السيارات ذاتية القيادة تهدد بالقضاء على العمالة البشرية

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018 10:00 م
انسى "اركن على جنب يا أسطى".. السيارات ذاتية القيادة تهدد بالقضاء على العمالة البشرية
سيارة بدون سائق

السيارات ذاتية القيادة، أصبحت قادرة على قيادة نفسها بنفسها ،و تسمح للمستخدمين تحديد وجهتهم بكل سهولة دون الحاجة لقيادة السيارة الفعلية، لكنها تلقت بعض الانتقادات خاصة فيما يتعلق بمقدار السلامة التى توفرها لركابها.

، فضلا عن قدرتها على التعامل مع المواقف المختلفة كما أن هناك مخاوف من قضائها على العمالة البشرية، وفي السطور التالية  نرصد بعض من المميزات والعيوب للسيارات ذاتية القيادة وجاءت كالتالى:

تكون السيارات ذاتية قادرة على اختيار المسارات التى تمكنها من التحرك بكل سهولة ويسر مع تحديد الزمن المرتقب لوصول الرحلة وتتيح الذهاب إلى الأماكن التى يرغبونها بكل سهولة ويسر من خلال تحديد وجهتهم عبر شاشة السيارة المخصصة لذلك، ليستريح قائد السيارة من عناء القيادة.

 جامعة ميشيجان استعانت بحافلات بدون سائق هذا العام، لتحمل ما يصل إلى 15 راكبا من الطلاب والموظفين بطريق الحرم الجامعى إلى جانب حركة المرور العادية، حيث يتم توصيل الطلاب مجانا وبشكل مؤمن من قبل الجامعة، وسيركب أخصائى مدرب الحافلة، لكنه لن يقوم بتوجيهها، إذ سيمكن لهذه الحافلات التنقل على بعد 15 ميلا فى الساعة، وقد طورت هذه الحافلات الكهربائية من قبل شركة فرنسية ناشئة تحمل اسم نافيا، والتى نشرت 25 حافلة بدون سائق فى جميع أنحاء العالم منذ العام الماضى وتعمل فى الحرم الجامعى فى أستراليا واليابان.

كشف تقرير حديث أن مدينة أوكلاهوما سيتى الأمريكية ستتيح خلال العام المقبل، تسلم البقالة بواسطة سيارة بدون سائق، إذ أعلنت شركة Udelv هذا الأسبوع أن شراكة جديدة ستجلب سياراتها ذاتية القيادة إلى أكبر سلسلة متاجر محلية فى المدينة، والتى تشمل محلات السوبر ماركت، ومن المقرر تسليم 10 سيارات إلى المتاجر بحلول نهاية يونيو 2019، وستتعاون الشركة مع سلطات المدينة قبل نشر السيارات فى الأرجاء، إذ قال مايك باترسون وزير النقل فى أوكلاهوما فى بيان أن الولاية لديها مجموعة تنظيمية تركز على استخدام السيارات ذاتية القيادة.

صرح "نيتين جادكارى" وزير النقل والطرق السريعة الهندى للصحفيين أن الهند لن تسمح بوجود السيارات بدون سائق، حيث لم تكن هذه التصريحات انعكاسا لبعض المخاوف المتعلقة بالسلامة، وبدلا من ذلك، فإن رفض الوزير للسيارات ذاتية القيادة يرجع إلى الخوف على العمالة البشرية، حيث قال: "لن نسمح بأى تكنولوجيا تقضى على الوظائف، ففى بلد تعانى من البطالة، لا يمكن أن يكون لديك تكنولوجيا تنهى مهام الناس".

وتابع الوزير الهندى: "إنه بينما كانت الهند تقتصر بالفعل على نحو 22 ألف سائق تجارى، فإن الحكومة تعمل على فتح عدد من مرافق التدريب فى جميع أنحاء البلاد من أجل الحصول على 5 آلاف سائق أكثر على الطريق خلال السنوات القليلة المقبلة.

كما حذر ماثيو تشانون خبير التأمين على السيارات بدون سائق من جامعة إكستر، أن السيارات بدون سائق تواجه خطرا حقيقيا، إذ ستكون معرضة للاختراق بشكل جماعى عند إدخالها إلى بريطانيا، وفقا للأدلة التى قدمها "تشانون" إلى البرلمان، فإن طبيعة اتصال مثل هذه السيارات بالإنترنت، يمكن أن يجعلها هدفا سهلا للقراصنة، كما حذر النواب من خطر حوادث الطرق، 

كتب تشانون وفى شهادته للبرلمان بشأن مشروع قانون السيارات الآلية والكهربائية،  : "إن القضية الرئيسية التى لم يتم إدخالها فى مشروع القانون تتعلق بالمخاطر الجماعية، خاصة إذا تم الاستيلاء على أكثر من سيارة واحدة فى نفس الوقت وتسبب هذا الأمر فى الكثير من الضرر، وهناك خطر حقيقى من حدوث ذلك وهذا هو الهدف الحقيقى نظرا لطبيعة اتصال هذه السيارات الدائم بالإنترنت".

وفى منشور على موقعها الإلكترونى، قالت شركة صناعة السيارات الكهربائية إن سجلات أجهزة الكمبيوتر التى كانت توجد داخل السيارة تشير إلى أن نظام  القيادة الذاتية كان قيد التشغيل، ولكن السائق لم يستجب للتحذيرات الصوتية، ويداه لم تكن على المقود لمدة 6 ثوانى قبل وقوع حادث تعرض أحد مهندسى شركة أبل لموقف مميت أثناء قيادة سيارة Model X، وتقول الشركة إن السيارة كانت تستخدم نظام القيادة الذاتية أثناء الحادث، وهو الأمر الذى يزيد من المخاوف المتعلقة بسلامة تقنيات القيادة الآلية.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق