تل أبيب تتودد لموسكو لتفادي غضبها.. ماذا يفعل وفد إسرائيلي في روسيا؟

الجمعة، 21 سبتمبر 2018 08:00 ص
تل أبيب تتودد لموسكو لتفادي غضبها.. ماذا يفعل وفد إسرائيلي في روسيا؟
بوتين
كتب أحمد عرفة

تسعى تل أبيب إلى التهدئة من غضب روسيا بعد واقعة سقوط الطائرة الروسية في الأجواء السورية، في ظل نفي تل أبيب تورطها في سقوط هذه الطائرة.

إسرائيل سعت لتحميل النظام السوري مسؤولية سقوط الطائرة الروسية، إلا أن وزارة الدفاع الروسية اعترفت بالفعل بسقوط الطائرة الروسية من قبل سوريا ولكنها لم تحمل النظام السوري مسؤولية هذا الأمر.

شبكة "بي بي سي" البريطانية، أكدت أن وفد إسرائيلي برئاسة قائد سلاح الجو الجنرال، أميكام نوركين، وصل إلى موسكو، لتوضيح ملابسات إسقاط صاروخ سوري، طائرة حربية روسية خلال تصدي القوات السورية لغارة جوية إسرائيلية.

من جانبه سعى وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان، لإثارة خلاف بين سوريا وروسيا، عبر مزاعمه التي أطلقها بأن الدفاعات السورية أسقطت الطائرة الروسية رغم أن الطائرة الإسرائيلية غادرت الأجواء السورية – على حسب ادعاءه – زاعما في تصريحاته التي نقلتها وسائل إعلام عربية: الدفاعات الجوية السورية أسقطت الطائرة الروسية بعد أن غادرت طائرات السلاح الحربي الإسرائيلي المنطقة وعادت إلى قواعدها.

من جانبها نقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيجور كوناشينكوف، نفيها احتمال سقوط الطائرة إيل-20 في سوريا بسبب عدم تشغيل نظام الصديق – العدو، حيث إن تلك الاحتمالات أوهام هواة، متابعا: كل أفكار أشباه الخبراء حول أسباب تحطم الطائرة إيل-20 بسبب عدم تشغيل نظام الصديق – العدو ليست إلا مجرد أوهام هواة.

المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، أوضح أن نظام تحديد العدو والصديق يعد خاصا بكل دولة، خاصة أنه لا يتم تثبيته على الأسلحة المصدرة من روسيا ضمن إطار التعاون العسكري التقني، مثل منظومات الدفاع الجوية المصدرة إلى سوريا.

وأشارت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، إلى أن المضادات الأرضية السورية أسقطت الطائرة الروسية، التي قتل 15 شخصا من طاقمها، أثناء غارة إسرائيلية على مواقع في اللاذقية، حيث حملت موسكو على إثرها، تل أبيب مسؤولية الحادث، بسبب استخدام المقاتلات الإسرائيلية للطائرة الروسية كغطاء لعملياتها.

وكانت الوكالة الروسية، نقلت عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تأكيدها أن حادث الطائرة الروسية إيل-20 في سوريا يشبه سلسلة حوادث مأساوية حصلت بالصدف، مشيرا إلى ضرورة دراسة حادثة تحطم الطائرة الروسية إيل-20 قبالة السواحل السورية الليلية الماضية بجدية، قائلا: يجب علينا دارسة ذلك بجدية، وموقفنا من هذه المأساة طرح في بيان وزارة دفاع روسيا الاتحادية والذي تم التوافق معي عليه، وعندما يموت الناس، خصوصا في مثل هذه الظروف المأساوية، فإنها دائما كارثة، كارثة لنا جميعا، للبلاد ولأقارب رفاقنا القتلى، وأنا هنا بالطبع أقدم التعازي لأقارب القتلى، وروسيا ستعمل على تعزيز أمن عسكرييها في سوريا، بعد حادث طائرة إيليوشين 20 قبالة السواحل السورية، حيث إن الجميع سيشعرون بذلك، حيث إنه فيما يخص الأعمال الفردية، فإنها ستكون موجهة في المقام الأول نحو توفير أمن عسكريينا ومواقعنا في الجمهورية العربية السورية، وهذه الخطوات سيلاحظها الجميع، كما أنه لا يمكن المقارنة بين حادث إسقاط طائرة أيليوشين 20 الروسية فوق سوريا، وحادث إسقاط قاذفة روسية من قبل تركيا.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق