فضائح الاختلاسات تضرب تنظيم الإخوان.. أين ذهبت أموال اشتراكات الأعضاء؟

الأحد، 16 ديسمبر 2018 04:00 ص
فضائح الاختلاسات تضرب تنظيم الإخوان.. أين ذهبت أموال اشتراكات الأعضاء؟
عنف الاخوان

 
لا زالت أزمة الملف المالي داخل تنظيم الإخوان، وحالات الاختلاسات التي يتورط فيها قيادات التنظيم في الخارج، تلقي بظلالها على أنصار الإخوان، خاصة بعدما تم الكشف عن استغلال تلك القيادات لاشتراكات الأعضاء في تدشين مشروعاتهم الخاصة، وهو ما صعد حالة الغضب لدى قواعد التنظيم.
 
عصام تليمية، مدير مكتب يوسف القرضاوي السابق، وعضو مجلس شورى الإخوان، طالب في مقال له على أحد مواقع التابعة للجماعة، قيادات التنظيم أن تعلن أين تذهب أموال الإخوان، ملمحا في الوقت نفسه إلى وجود اختلاسات كبرى يشهدها التنظيم في هذه الفترة من قبل تلك القيادات.
 
وقال تليمة، في مقاله، إن جماعة الإخوان مطالبة بمراجعة الفترة الماضية من تاريخها وأدائها، وبخاصة ما كان من أدائها بعد 25 يناير وسنة الحكم، وأن تعلن عن مراجعاتها وما تم فيها، وتكشف بوضوح عن شفافية إدارتها المالية، أي أنه دائما يكون الرد من بعض قياداتها أن مراجعات الإخوان لا يحق لأحد المطالبة بها، وأن محاسبة مسئوليها ملك لأفراد الجماعة فقط!».
 
وأضاف مدير مكتب القرضاوي السابق: «يدفع شخص اشتراكه المالي دون الإعلان عن كشف حساب في نهاية كل عام، يُعلن فيه كل فرد أين ذهب اشتراكه؟ وفيم أنفق؟ فمهما كان الفرد على درجة من الصلاح، فإن عدم المحاسبة تفتح باب التجاوز الإداري المالي، فضلا عن الفساد، وعلى أقل الأحوال سوء إدارة للمال».
 
وتابع: «ما يقال عن إدارة المال يقال عن إدارة الأفراد، فمن لا يقبل أن يكون العمل المالي في الجماعة وفق نظام مالي يتم فيه المحاسبة والمراجعة والتدقيق، فلا شك أنه سيتعامل مع الكوادر البشرية بنفس المنطق، فسيكونون أشبه بمن يتعلم الحلاقة في رؤوس اليتامى، يجرب فيهم كل أنواع العشوائية والفشل في الفكر والإدارة، حيث لا حساب له، بناء على وهم يرسخه باسم: ركن الثقة، والثقة لا تأتي أبدا إلا بناء على المشاركة في صنع القرار».
 
إلى هذا، أكد طارق البشبيشي، القيادي السابق بجماعة الإخوان، أن قيادات هذا التنظيم تستغل أموال الجماعة لصالحها فقط، كما أنها تستخدم شباب الإخوان الهاربين في الخارج من أجل تحقيق مصالحهم أيضا الخاصة.
 
وأضاف القيادي الإخواني السابق، في تصريحات صحفية في وقت سابق من يوم السبت، أن تلك القيادات الإخوانية تستخدم هؤلاء الشباب الإخواني في تحقيق أهداف التنظيم حتى فلما تراجع الأمل فى نجاح هذه الأهداف ظهرت واعدة يكشفون حالات الاختلاسات التي يتورط فيها قيادات التنظيم.
 
وكشف خالد الزعفراني، الخبير في شؤون الحركات الإسلامية، وجود أزمة كبيرة داخل الإخوان وهي رفض المراجعات عن الفكر القطبي الذي ينظر للمجتمع بالجاهلي وحتمية الصدام معه. وأضاف في تصريحات صحفية، أن هذا التنظيم القطبي داخل الإخوان يدعو للعزلة الشعورية والانغلاق داخل التنظيم- وذلك من قبل قياداته أعضاء تنظيم 65 - التي تسيطر على الجماعة- حتى الآن.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق