المحكمة اكتفت بسجنهما.. يقتلان صديقهما ويمارسان الجنس على جثته تنفيذا لأوامر الشيطان

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2018 02:00 ص
المحكمة اكتفت بسجنهما.. يقتلان صديقهما ويمارسان الجنس على جثته تنفيذا لأوامر الشيطان
محكمة - أرشيفية
إسراء بدر

 
جمعهما الشيطان في عش الزوجية ليعيشا سويا تحت مظلة أهل النار يطيعان أوامرهم دون مناقشة أيا ما كان الأمر، هكذا يؤكد الزوجان دانيال رودا، ومانويلا، أمام هيئة المحكمة.. مهلا فسنعلم سويا ما أوصلهما إلى هذه القاعة التي لم يسطع أحد منهما تحمل إضاءتها وطلبا غلق المنافذ لمنع الضوء ولكن بعد رفض طلبهما اكتفا الزوجان بارتداء نظارة سوداء.
 
البداية كانت حين جلست «مانويلا» الفتاة العشرينية، تتصفح مواقع الإنترنت فوجدت إعلان لشاب يبحث عن فتاه تكره من في الأرض وكان نصها: «مصاص دماء يبحث عن أميرة ظلام تكره كل شيء وكل الناس»، فردت على الفور برسالة نصها: «أكره البشرية.. وأمقت الضوء»، وكان هذا أول تواصل بين الطرفين.
 
 بعدها شاهد «دانيال» في منامه- على حد قوله، إشارة من الشيطان بالأرقام تؤكد ضرورة زواجه من «مانويلا» في اليوم السادس من الشهر السادس من ذات العام الموافق 2001، ورغم ضيق الوقت إلا أنهما تزوجا بالفعل.
 
عاشا سويا يمارسان طقوس عبدة الشيطان بأحد المناطق في ألمانيا وسط العائلات، كان من أبرزها النوم في التابوت والقبور لعدة أيام وارتداء صليب معقوف، وكانا يتبادلا مع أصدقاءهما شرب دماء بعضهم لبعض حتى تحول الزوجان لمصاصي دماء.
 
مصاص دماء 3
 
 كانا ينفذان أوامر الشيطان بجدارة ويقدمان له الضحية المطلوبة منه من فترة إلى أخرى، وذات يوم كشف أمرهما بعدما استدرجا صديقهما إلى المنزل وطعناها 66 طعنة في رأسه بالفأس بخلاف طعنات متفرقة في جسده، أبرزها ما رسموا به شكل خماسي في بطنه وهو رمز عبدة الشيطان.
 
لم يكتف الزوجان بقتل صديقهما بل شربا دماءه ومارسا العلاقة الجنسية فوق جثته ثم وضعوه في تابوت وتركوه في غرفة نومهما بالمنزل، واستطاع رجال الأمن الوصول إليهم ووجدوا جثة صديقهما وبدأت التحقيقات التي كشف العديد من المفاجآت.
 
أكد الزوجان، خلال التحقيقات، أن ما ارتكباه من جريمة في حق صديقهما، ما هو إلا تنفيذ أوامر الشيطان بأن يأتوا إليه بشخصية مضحكة لتداعب أوقات فراغه ولم يجدا أفضل من صديقهما كثير الضحك والشهير بالروح الفكاهية فنفذا طلب الشطيان على الفور.
 
ووقف الزوجان أمام هيئة المحكمة رافعين رؤوسهما ويلوحان بحركات شيطانية وضحكات مخيفة، ولم يظهر عليهما الندم للحظة بل دافع الزوج عن نفسه بأنه إذا اصطدمت سيارة أحد المارة فليس من الطبيعي أن نحاكم السيارة بل نحاكم السائق.
 
ووفقا لهذا المثال الذي ضربه؛ فهو يطالب بالتحقيق مع الشيطان لأنه من أمر بارتكاب هذه الجريمة وأن الزوجين ما هما إلا وسيلة لتلبية طلبه، وبعد الانتهاء من التحقيقات عوقب الزوج بالسجن 15 عاما، وعوقبت زوجته بالسجن 13 عاما، وهناك محاولات لهيئة الدفاع بإثبات الخلل العقلي الذي يعانى منه الزوجان لتبرئتهما من العقوبة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا