الحلم القطري يذهب أدراج الرياح.. لهذه الأسباب يصعب استضافة الدوحة لمونديال 2022

الخميس، 03 يناير 2019 03:00 م
الحلم القطري يذهب أدراج الرياح.. لهذه الأسباب يصعب استضافة الدوحة لمونديال 2022
أمير قطر السابق وزوجته الشيخة موزة
شيريهان المنيري

يبدو أن ملف تنظيم مونديال 2022 سيظل مصدرًا لقلق تنظيم الحمدين (حكومة قطر) خلال السنوات المقبلة، وخاصة مع استمرار المقاطعة العربية للدوحة بعد ثبات دعمها وتمويلها للإرهاب وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي أكتوبر من العام الماضي لفت تقرير في موقع هافينجتون الأمريكي في نسخته الفرنسية إلى فساد النظام القطري وتمكنه من الفوز بتنظيم كأس العالم المقرر في 2022 عن طريق الرشاوى، في ظل أنها غير مؤهلة من الأساس لاستضافة مثل هذا الحدث الرياضي الكبير.

اقرأ أيضًا: "بيتين ونخلة".. قطر لا تستطيع تنظيم مونديال 2022 بمفردها باعتراف فيفا

وتقف عدة تحديات أمام قطر الحمدين حتى يمكنها استضافة المونديال والتي تزداد يوم بعد يوم، فبعد مقاطعتها من قبل أشقاء لها بمجلس التعاون الخليجي أوضح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو في تصريحات إعلامية أمس الأربعاء خلال مؤتمر دبي الرياضي الدولي؛ أن «الفيفا» تدرس امكانية أن تقوم دول خليجية بمساعدة قطر في عملية التنظيم للمونديال، موضحًا أن الاتحاد يدرس توسيع كأس العالم المقبل ليضم 48 منتخبًا.

الشيخ احمد يوسف
الشيخ أحمد يوسف وإنفانتيو

وتأتي تلك التصريحات في هذا التوقيت لتعكس مزيد من الضغوط الواقعة على عاتق النظام القطري لتحقيق حلمهم بتنظيم المونديال، فالدول الخليجية المؤهلة لمساعدة الدوحة حيث السعودية والإمارات من الصعوبة أن تقبل بمثل هذا الأمر في ظل الممارسات القطرية المغرضة تجاهها والمنطقة بشكل عام. هذا وأحرجت دولة الكويت تنظيم الحمدين، وأعلن رئيس اتحاد كرة  القدم الشيخ أحمد اليوسف بحسب «الراي» الكويتية، أن الكويت لن تقبل بهذا الأمر.

وأوضح في تصريحاته اليوم الخميس أن هناك عدد من الشروط التي تطلبها «الفيفا» من الصعب بالنسبة الكويت تنفيذها، مثل السماح لدخول الجنسيات الإسرائيلية على أرضها، والسماح لشركات المشروبات الكحولية بالترويج والبيع على أرضها.

الإعلامي السعودي، محمد الخالد أكد في تصريحات خاصة لـ«صوت الأمة» أن هناك حقيقة واحدة يجب على قطر أن تستوعبها، وهي أنه طالما بقت واستمرت المقاطعة فمن المستحيل أن تتمكن قطر من تنظيم المونديال المقبل، وخاصة في ظل المتغيرات الحالية.

محمد الخالد
محمد الخالد

 

وقال: «ملف استضافة قطر لكأس العالم 2022 كان من البداية قائمًا ومعتمدًا على الدول المجاورة، ولاسيما السعودية حيث منفذ سلوى»، مشيرًا إلى أن الدوحة ليس لديها البنية التحتية المؤهلة لاستيعاب واستضافة هذا الحدث.

وأضاف «أعتقد أن تصريحات رئيس الفيفا تزيد الطين بلة فقطر لم تكن ستتحمل الـ32 منتخب ليكونوا 48، ولم تستطع توفير الطيران والسكن وما إلى ذلك من أمور يتطلبها ملف المونديال».

ويرى «الخالد» أنه كلما طالت مشاكل الدوحة ومقاطعتها من قبل الدول الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، فإنها معرضة لسحب ملف المونديال منها في أية لحظة، وقال: «كل ما يحدث يضع قطر في مأزق، وخاصة أن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا جاهزتان لاستضافة المونديال، وهذا الأمر يحدث عادي فمن الممكن سحبه قبل عام من الموعد المحدد».

أما عن تناقض تصريحات نائب رئيس مجلس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أحمد عقلة العنزي مساء اليوم الخميس مع تصريحات «اليوسف» حيث إعرابه عن ترحيب الإتحاد الكويتي باستضافة بعض مباريات مونديال قطر، فأوضح مصدر كويتي مُطلع رفض ذكر اسمه، قائلًا لـ«صوت الأمة»: «كل تلك التصريحات ما هي إلا تأويلات فالقرار بالاستضافة يتطلب تصريحات رسمية من جهات سياسية، وخاصة أن الشروط التي يتطلبها الفيفا تتعارض بالفعل مع القوانين الكويتية».
 
وأضاف «اعتقد أن تضارب التصريحات يعني التشتت وربما يُمثل ورقة تفاوضية مع الفيفا بشأن مصالح رياضية تكتيكية، وبالتالي فهذا الحديث أرى أنه سابق لآوانه وأن الانتظار هو سيد الموقف».

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق