مول ودعم الجماعات المتشددة لقتال الجيش.. القضاء الليبي يلاحق رجل قطر الأول في البلاد

السبت، 05 يناير 2019 06:00 ص
مول ودعم الجماعات المتشددة لقتال الجيش.. القضاء الليبي يلاحق رجل قطر الأول في البلاد
تميم بن حمد والإرهابى عبد الحكيم بلحاج

 
منذ اندلاع أحداث 17 فبراير، والقضاء الليبي يحاول العمل باستقلالية تامة لملاحقة المتورطين في جرائم تمس أمن البلاد أو دعم جماعات التطرف، وذلك لإثبات وجود العدالة التي ستلاحق كل من تورط في سفك دماء الليبيين.
 
وخلال السنوات الأربع الأخيرة، عمل مكتب النائب العام الليبي في طرابلس بشكل مكثف لملاحقة المتورطين في جرائم وتهم إرهابية، وإصدار أوامر لملاحقة الشخصيات التي ثبت تورطها في جرائم إرهابية، من بينهم الإرهابي عبد الحكيم بلحاج أمير الجماعة الليبية المقاتلة، ورجل قطر الأول في ليبيا.
 
وتدعم قطر عدد من المتشددين بالمال والسلاح لبسط سيطرتهم ونفوذهم داخل البلاد، وذلك لخدمة مشروع الدوحة الذي يهدف لتمكين تيار الإسلام السياسي وتحديدا جماعة الإخوان الليبية من الحكم، وإقصاء التيارات المدنية التي تحارب المشروع القطري التخريبي في إفريقيا بشكل عام وليبيا بشكل خاص.
 
الإرهابي عبد الحكيم بلحاج
 
وقال مدير مكتب التحقيقات بمكتب النائب العام الليبي الصديق الصور، في مذكرة ضبط وإحضار بلحاج، التي وجهها إلى رئيس جهاز المخابرات الليبية ورئيس جهاز المباحث العامة، إن أوامره بضبط وإحضار الشخصيات الليبية تأتي في ظل التحقيقات الجارية حول الوقائع التي تضمنتها القضية رقم لسنة 50 /2018 مخابرات وإلى ما ورد بالبلاغات المرفوعة لمكتب النائب العام الليبي ذات الصلة بالهجوم الذي تم من قبل مجموعات مسلحة على الحقول والموانئ النفطية.
 
وتورط الإرهابي عبد الحكيم بلحاج في دعم وتمويل جماعات متشددة في جنوب وشرق ليبيا لقتال الجيش الليبي، والحصول على تمويلات مالية ضخمة من قطر وتركيا للعبث بأمن واستقرار ليبيا ودعم تيار الإسلام السياسي في البلاد.
 
ويرتبط الإرهابي عبد الحكيم بلحاج بعدة شخصيات إسلامية متشددة في ليبيا وأبرزها أبو عبيدة الزاوي المتورط في خطف عدد من الدبلوماسيين المصريين فى العاصمة طرابلس عام 2014، فضلا عن قيادته لميليشيات مسلحة تمارس جرائم إرهابية بحق أبناء الشعب الليبي.

الصديق الصور

الصديق الصور

وبحسب «الصور»، فإن أوامر القبض تمت عقب محاولة الهجوم على قاعدة تمنهنت والتدخل في القتال الذي كان بين بعض القبائل الليبية، مشيرا إلى البلاغات الواردة عن الوقائع المتعلقة بجرائم القتل والخطف والحرابة، التي طالت عددا من المواطنين الليبيين بالجنوب الليبي من قبل عناصر فصائل المعارضة التشادية الموجودة بإقليم الدولة الليبية.
 
وأشار مكتب النائب العام الليبي، إلى أن البلاغات المحالة من قبل الجهات الضبطية لمكتب النائب العام ذات الصلة بارتكاب عدد من المواطنين الليبيين لوقائع الاستعانة ببعض عناصر المعارضة السودانية والتشادية، والاشتراك مع بعض عناصرها في القتال الدائر بين الفرقاء الليبيين.
 
وطالب الصديق ، رئيس جهاز المخابرات الليبية ورئيس المباحث العامة بالبحث والتحري عن المعارضين الأجانب وعددهم 31 عنصراً، مطالبا بضبط وإحضار الإرهابي عبد الحكيم بلحاج، والإرهابي ابراهيم الجضران، والإرهابى شعبان هدية المكنى أبوعبيدة الزاوي، وحمدان أحمد حمدان، وعلى الهوني، ومختار إرخيص.
 
بدوره قال رئيس قسم التحقيقات بمكتب النائب العام الليبى الصديق الصور، إن أوامر القبض على الإرهابي عبد الحكيم بلحاج وأبو عبيدة جاءت بناء على تهم تتعلق بأمن الدولة.
 

الإرهابي بلحاج وقائد القوات الخاصة القطرية في طرابلس عام 2011

وأوضح «الصور»، أن أوامر القبض بحق الليبيين المذكورة أسماؤهم جاءت لارتباطهم مع عناصر من المعارضة السودانية والتشادية، مضيفا أنه تم القبض على وزير الدفاع في جبهة الإنقاذ التشادية، الذي كان موجوداً في طرابلس قبل أيام. وأكد الصديق الصور أن التحقيقات ما تزال جارية فى التهم الموجهة للأشخاص، التي ترتبط في دفع أموال من أجل القيام بجرائم وإثارة الفوضى.
 
ويعد بلحاج أبرز الشخصيات التي تحظى بتمويل ودعم قطري منذ أحداث 2011، ووفرت قناة الجزيرة القطرية الدعم الإعلامي الكاف للإرهابي عبد الحكيم بلحاج للترويج لمشروع الدوحة في ليبيا، وتمكين تيار الإسلام السياسي من حكم البلاد ووضع يدهم على المؤسسات السيادية في البلاد.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق