"لا تجلد ذاتك".. هذه طريقتك حتى لا تشعر بالذنب

الأحد، 13 يناير 2019 11:00 ص
"لا تجلد ذاتك".. هذه طريقتك حتى لا تشعر بالذنب
الشعور بالذنب
كتب مايكل فارس

قد يرتكب شخصا ما خطأ معين، وحين يشعر بارتكابه هذا الخطأ خاصة لو كان كبيرا فلا تفارقه مشاعر تأنيب الضمير والشعور بالنذب، فأحيانًا نتعرض لمواقف صعبة تجعلنا نشعر بالذنب، لا نعرف كيف نتصرف، فضلًا عن أن الشعور بالذنب يستمر معنا لفترة طويلة، ويستنزف من تركيزنا ووقتنا، لذا يقدم لكم "صوت الأمة"، خطوات هامة لتجاوز مشاعر  الذنب وتأنيب الضمير.

مواجهة المشاعر

تعد أولى الخطوات للتخلص من الشعور بالذنب ، هي مواجهة مشاعرك والاعتراف بها، لا تتهرب من احساسك بالذنب وتبرر لنفسك أنك لم تخطيء، للتخلص من هذا الشعور، كن صريحًا مع نفسك واعترف أنك تشعر بالذنب تجاه موقف معين، وابحث في حقيقة هذا الشعور، هل هو حقيقي ؟ أم أنه ناتج عن فهم أو تفسير خاطيء للموقف؟، فبمجرد أن تتفهم حقيقة مشاعرك، ستشعر براحة كبيرة لأنك بهذه الخطوة تخلصت من نصف هذا الحمل الثقيل الذي تشعر به، والآن بعد ما واجهت شعورك وفهمت سبب هذا الشعور.

دراسة المشكلة

عليك أن تعرف جيدا المشكلة سبب مشاعر الذنب التى لديك، وبعدها عليك أن تدرس هذه المشكلة، من خلال مراجعة سريعة لكافة الأحداث والقرارات التي اتخذتها بشأن هذه المشكلة، راجع قراراتك وأفكارك وابحث عن الخطوة أو القرار الخاطيء الذي أدى لحدوث مشكلة، تعامل مع السبب بعقلانية وحكمة، واترك العاطفة و الشعور بالذنب جانبًا، لأنه لن يفيدك بالعكس سيعطلك عن اتخاذ أي قرار او اجراء لاصلاح الموقف.

البحث عن حلول فورية

الخطوة السابقة حددت السبب الحقيقي للمشكلة، لذا جاء وقت البحث عن حل، على الأغلب الشعور بالذنب يشل تفكيرك الآن، لأنه عائق بينك وبين التفكير بعقلانية وهدوء، هنا عليك أن تلجأ لصديق أو شخص تثق به، لا مشكلة في أن تطلب منه المساعدة، لكن عليك أن تختار شخصًا ناضجًا وحكيمًا في قرارته، لا تلجأ أبدأ لشخص يتعامل بالعاطفة والمشاعر، سيزيد من شعورك بالذنب وتأنيب الضمير، على عكس الشخص العقلاني الذي سيضع كل تركيزه على الحل، لا على المشكلة نفسها حتى لا تتفاقم.

الجميع يخطيء

 لست وحدك من يخطئ، فبلاشك أننا جميعًا معرضون للخطأ والاخفاق، ولولا الخطأ لن نتعلم على الإطلاق، فالخطأ هو الذي يدفعنا للبحث والتجربة مرة تلو أخرى، والتجربة وحدها تقودنا نحو الطريق الصحيح، هذه طبيعتنا البشرية نحن مجبولون على الخطأ، على الفشل والاخفاق فهذا هو طريق أساسي للتعلم، لذلك لا تنتقد نفسك أكثر من اللازم، أو تقلل من قدراتك فقط لأنك ارتكتب خطأ ما.

الوقت

احذر جيدا، لا تجعل الشعور بالذنب يستنزف وقتك، فلا تجعل الشعور بالذنب يستنزف طاقتك ووقتك، جميل أن تكون رقيب على نفسك، وأن تشعر بالذنب عند ارتكاب خطأ ما، فهذا يعني أن جوهرك عظيم، لكن ياصديقي لا تضيع وقتك وعمرك في الشعور بالذنب ، ابدأ الآن وصحح كل الأخطاء التي قمت بارتكابها، وتذكر أننا جميعًا نخطيء، لكن الخطأ الأكبر هو أن تستمر وألا يعيدك ضميرك إلى الصواب.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق