قصة أكبر عملية تسريبات في تاريخ الإنترنت.. لماذا اخترق "الهاكرز" 772 مليون بريد إلكتروني؟

الجمعة، 18 يناير 2019 09:00 م
قصة أكبر عملية تسريبات في تاريخ الإنترنت.. لماذا اخترق  "الهاكرز" 772 مليون بريد إلكتروني؟
اختراق

 
فى تطور خطير يؤكدعدم وجود أمان اليكتروني ،نشر موقع متخصص في القرصنة، قبل أيام، قاعدة بيانات ضخمة تحتوي على أكثر من 772 مليون بريد إلكتروني وأكثر من 21 مليون كلمة مرور، وفق ما ذكرت مجلة "وايرد" الأميركية.
 
وقال المصدر إن قاعدة البيانات المسربة اعتمدت على أكثر من ألفي مصدر في تجميع الإيميلات وكلمات المرور، مضيفا أن خبراء الأمن الإلكتروني أنشؤوا موقعا إلكترونيا "هاف آي بين بوند"، يتيح لكل المستخدمين معرفة ما إذا كان بريدهم الإلكتروني تعرض للاختراق أم لا.
 
وكشف المصدر أن قاعدة البيانات "الضخمة" لم يتم عرضها للبيع، مثلما حدث مع العديد من التسريات السابقة.
 
واكتفى "الهاكرز" بتحميلها على موقع "ميجا" الشهير، إلا أن هذا الأخير سرعان ما حذفها، الأمر الذي جعل المخترقين ينشرونها للعموم على موقع متخصص في القرصنة.
 
وقال موقع "إم إس إن" إن هذا التسريب يعد من "أكبر التسريبات في تاريخ الإنترنت"، وذلك بعد الهجوم الإلكتروني الذي ضرب موقع "ياهو"، قبل نحو 6 أعوام، وأثر على أكثر من 3 مليارات مستخدم.
 
أكد المصدر إن على كل مستخدم ولوج موقع "HaveIBeenPwned"، وإدخال الإيميل الخاص به للتأكد من سلامته من أي عملية اختراق. 
 
ويكشف الموقع ما إذا كان البريد الإلكتروني تعرض للقرصنة أم لا، وفي حال كان الجواب إيجابيا، فسيعرض كذلك البيانات التي تعرضت للتسريب.
 
كما تقترح هذه المنصة على المستخدمين قائمة متنوعة من كلمات المرور المعقدة، التي يصعب على "الهاكرز" اختراقها وتجاوزها.
 

فى سياق مختلف كان تقرير لموقع "تك كرانش"،قد كشف أن أنصار داعش اخترقوا مجموعة حسابات غير مفعلة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر لاستخدامها في نشر الدعاية الإرهابية.

ووفقا للمعلومات التي أتاحها تقرير الموقع المنشور حديثا، فإن العديد من حسابات تويتر المتأثرة اختطفت فى الأيام أو الأسابيع الأخيرة بعد سنوات من الخمول وعدم نشر أى تغريدات عليها.

يقول الباحث الأمنى "واوتشولا غوست" إن المتطرفين كانوا يستخدمون خدعة قديمة للوصول إلى هذه الحسابات، واستعمل العديد من هذه الحسابات الخاملة عناوين بريد إلكترونى إما انتهت صلاحيتها أو لم تكن موجودة أبداً، حيث قال "لقد كانت هذه القضية موجودة منذ فترة، لكن حالياً يتم استغلالها بشكل متنامٍ فى الآونة الأخيرة".

 

 

 
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق