أسلحة المصريين لمواجهة غضب الشتاء: «الكانون» فكرة لا تموت (صور)

الأحد، 27 يناير 2019 08:00 م
أسلحة المصريين لمواجهة غضب الشتاء: «الكانون» فكرة لا تموت (صور)
أسلحة المصريين لمواجهة الشتاء

 
على مر العصور أبدع الإنسان في تطويع الطبيعة واحتواء غضبها عبر الإبداع والابتكار، ورغم أن المناخ البارد شكل تحديا كبيرا أمامه، غير أنه اخترع بعض الأساليب التي جعلته يهزم البرد ويشعر بالدفء طوال شهور الشتاء، التي بدورها تطورت وسط قفزات تكنولوجية كبيرة.
 
وفي خمسينات القرن الماضي، ابتكر المصريون أسلحة صغيرة غير مكلف لمواجهة ضربات الجو ولفحات هوائه الباردة، إذ أن بعضها لا يحتاج سوى إلى الطوب اللبني وبعض الأخشاب، أو بعض لترات الجاز، ليضفي الدفء على أجوائه الباردة.
 
الكانون البلدي
 
DFILvW4XgAE0D1c
 
 
يعد الكانون البلدي من أقدم أسلحة المصريين لمواجهة البرد، ويعد الأب الروحي لكل أجهزة التدفئة الحديثة، خاصة وأن الحصول عليه لم يكن مكلفا، إذ أن كل ما تحتاجه إلى بعض الطوب اللبني ومن ثم بناء ما يشبه حدوتة الحصان، وإشعال النيران في الأخشاب، لتتسلل الأشعة الدافئة إلى أرجاء المكان، وكان الكانون قادرا أيضا على طهي الطعام.
 
المواقد
 
الأزمات-القلبية
 
المواقد مكان تسخين مغلق يتم فيه حرق الوقود للتدفئة في المنازل، وكانت منتشرة بالقصور والفيلات، بفترة الخمسينات، وكان يضع بها أهل المنزل، قطع الخشب وإشعال النار بها، والالتفاف حولها للتدفئة أثناء الليل، التي تحولت في العصر الحديث، لديكور بالمنزل.
 
إشعال الخشب
 
تفسير حلم الحطب
 
استخدم أصحاب المحلات والمزارعين في الأرياف، قطع الخشب لإشعالها في ليالي الشتاء، للشعور بالتدفئة، وظلت حتى الآن مصدر التدفئة لهم.
 
«وابور» الجاز
 
maxresdefault
 
يعتبر «وابور الجاز»، من أهم الأجهزة في المنازل المصرية بفترة الخميسينات، إذ كان يستخدم في طهي الطعام، والتدفئة في ليالي الشتاء،  وساعد صغر حجمه، على الانتقال به من غرفة لأخرى.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا

مسجل خطر!

مسجل خطر!

السبت، 17 أكتوبر 2020 06:00 م