من الألف للياء.. كل ما تريد معرفته عن متحف الآثار بالعاصمة الإدارية الجديدة

الأحد، 27 يناير 2019 09:00 م
من الألف للياء.. كل ما تريد معرفته عن متحف الآثار بالعاصمة الإدارية الجديدة
العاصمة الإدارية

العاصمة الإدارية الجديدة، واحدة من أكبر المشروعات القومية التي تنفذها الحكومة المصرية لإحداث نقلة نوعية في نظم المعمار والبناء المصرية، وانتهت الشركات المنفذة للمشروع، والتي تعمل تحت إشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، من تنفيذ أعمال الأسوار والوحدات السكنية، وأهم المقرات التي من المقرر أن تصبح مؤسسات حكومية، وهو المشروع الذي تراهن الدولة عليه كأفضل المدن العصرية المتكاملة في العالم.
 
وشهدت تلك المدينة مطلع العام الجاري افتتاح صرحين عظيمين من صروح العبادة احتضنتهما العاصمة المرتقبة، وسط تظاهرة حب وفرح واحتفال بين كل المصريين، وهما مسجد «الفتاح العليم»، وكاتدرائية «ميلاد المسيح»، بالإضافة إلى تنفيذ مشروعات جديدة عليها أُعلن عنها الأيام القليلة الماضية، أبرزها مشروع النهر الأخضر، وجاردن سيتي، وآخرها مشروع متحف الآثار.
 
ومع إشراقة شمس كل يوم نجد مشروعا جديدا داخل العاصمة الإدارية الجديدة، الذى يعد بمثابة أداة لجذب الاستثمارات الأجنبية من مختلف الدول.
 
كان اللواء أحمد زكى عابدين، رئيس شركة العاصمة الإدارية الجديدة، قد كشف أن مخطط العاصمة الإدارية يتضمن إنشاء متحف للآثار على مساحة كبيرة حتى تكون العاصمة الجديدة مكتملة تتضمن كل المشروعات الخدمية والثقافية والسياحية والاقتصادية. وتنشر «صوت الأمة» تقريرا معلوماتيا عن متحف العاصمة الإجدارية الجديدة: 
 
- المتحف العاصمة الإدارية الجديدة بجوار الحى الحكومى، وسيتم البدء فى الإنشاءات الخاصة بالمتحف بعد نقل مبانى الوزارات للعاصمة الإدارية.
 
- مصادر قالت إن هناك لجنة سيتم تشكيلها للتتولى عملية الإشراف على إنشاء المتحف وستكن الللجنة من داخل ووزارة الآثار، وكبار العلماء،  ووزراء آثار سابقين، بحيث تتولى اللجنة عملية اختيار شكل المتحف والآثار المقرر نقلها له.
 
- وزير الآثار الدكتور خالد العنانى، أكد أنه سيكون متحف عن التسامح الدينى وكيف استطاع الدين الإسلامى العظيم والحضارة المصرية بشخصيتها المتقبلة للأخر احتواء واحترام والتبادل والتعايش مع الأديان والحضارات المختلفة.
 
- يضم المتحف قطعا أثرية فرعونية وإسلامية وقبطية وجزء من الآثار اليهودية نسبة لعدد الآثار الموجودة.
 
-  هدف المتحف هو أن يرى العالم كيف استطاعت الحضارة المصرية احترام جميع الديانات والحضارات التى مرت على مصر.
 
- هدفه إرسال رسالة إلى العالم بأن الدين الإسلامى حاضن لجميع الديانات، وأن الصورة التى تبعثها قوى الظلام والجماعات الإرهابية عن الإسلام غير صحيحة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا