تتاجر بالأسلحة والمخدرات.. منشقون يكشفون مصادر تمويل كيانات الإخوان فى الخارج

الخميس، 31 يناير 2019 05:00 م
تتاجر بالأسلحة والمخدرات.. منشقون يكشفون مصادر تمويل كيانات الإخوان فى الخارج
الاخوان والارهاب - أرشيفية

رغم فشل الكيانات التى تعلن عنها الإخوان من تركيا وقطر، إلا أن قيادات التنظيم الإرهابى تصر على إنشاء المزيد منها، ورغم أن جميعها كيانات وهمية، إلا أنها تزيد من تخبط التنظيم، كما تكشف أزمته أمام الجميع، حيث تعيش الجماعة فى وهم الكيانات التى تدشنها بالخارج، والتى تخطت العشرات منذ خروج الشعب على حكم الجماعة فى 30 يونيو 2013، لتبدأ فى تدشين كيان جديد تستهدف به التحريض ضد مصر.

لم يتوقف الأمر على تدشين تلك الكيانات كسبوبة للحصول على التمويل الخارجى، بل جاءت فى إطار الحرب الدائرة بين حلفاء الإخوان بالخارج لتزعم التحالف والحصول على أكبر قدر من التمويل، حيث تسبب الخلاف القائم إلى إحداث مزيد من الانشقاقات داخل صفوف التحالف، وذلك ما كشفه عماد أبو هاشم، أحد حلفاء الإخوان المنشقين عن الجماعة مؤخرا، والذى فضح الكيانات السياسية للإخوان، كاشفا أن هذه الكيانات كشفت عن انهيار صفوف التنظيم، وأن هناك انشقاقات كبيرة داخل الجماعة وتحالفها.

عماد أبو هاشم، قال فى بيان عبر صفحته بـ"فيس بوك": يتقافزون كالقردة فى قفصٍ حديدىّ مغلق!، ففكرة الهيئة التأسيسية التى طرحها الإخوان مؤخرًا كنواة لكيان موازٍ للدولة، للأسف كنت منذ سنواتٍ -أيام الجاهلية الأولى- أول من دعا إليها ووضع تصورها كاملا، إلا أنهم وقتها قابلوها بالرفض، وأحمد لله على رفضهم".

وأضاف أن اجترار الإخوان الأفكار القديمة التى سبق ورفضوها أكبر دليل على إفلاسهم الفكرى، واصطلاح "واجب الوقت" الذى أطلقوه كتبريرٍ لطرحها يشير إلى أنهم يفتقرون للإحساس بالوقت، و"مصطلح الرفقاء" الذين يدعونهم إلى المشاركة معهم هم "فرقاء الثروة" الباحثون عن المصالح الشخصية.

وتابع أبو هاشم: الإخوان يتقافزون كالقردة فى قفص حديدىّ مغلق لن يتجاوزوه مهما علت قفزاتهم، حتى وإن ظلوا فى هرجهم هذا إلى يوم الدين، مضيف: "إنهم لا يفقهون شيئًا، فكيف بهم يقحمون أنفسهم فى إطلاق مسميات لا يدركونهها، وفى استحضار عفاريت لا يعرفون طريقة صرفها، وفى تبنى أفكارٍ لا تتناسب مع عقول العصافير التى فى رؤوسهم والتى تتشابه مع أدبارهم .

وأوضح عماد أبو هاشم، أنهم ينتظرون من يفتح لهم باب القفص الذى يقبعون خلف قضبانه، ليخرجوا كـ"يأجوج ومأجوج"، لكن أقفال الباب صدئةٌ كرؤوسهم، وتستعصى على الفتح، لذلك فإنهم لا يقدرون على شىء، وأستطيع بكل ثقة -وأنا صاحب فكرة مبادرة الإخوان المشئومة تلك- أن أقول لهم ومن منطلق "واجب الوقت"، إن الوقت لم يعد مناسبا لتمريرهذه الفكرة، ولا غيرها من أفكاركم الشيطانية، لأن القلة القليلة التى بقيت معكم أدركت حقيقة أمركم فانفضت عنكم، وأنكم لن تجدوا من يقف اليوم للاصطفاف معكم لا من "رفقاء" ولا من "فرقاء الثروة".

فيما أكد إبراهيم ربيع، القيادى السابق بحماعة الإخوان، هذا التمويل يأتى من أموال التنظيم الحرام التي يحصل عليها القيادات من أجهزة الاستخبارات الخارجية مثل "أمريكا، وإنجلترا، وتركيا، وإيران، وقطر"، كاشفا عن مصدر جديد لتمويل تلك الكيانات، مؤكدا أن تمويلها يأتى من تجارات التنظيم غير المشروعة مثل تجارة "السلاح والمخدرات"، وأن أنشطة الإخوان فى أوروبا تتنوع ما بين التجارة بالأسلحة والمخدرات.

من جانبه، أكد عماد على، قائد مراجعات الإخوان بالسجون، أن الكيانات التى تنشأها الجماعة فى تركيا تهدف لخداع أنصارها، فهي تعبر عن عجز وعدم وضوح في الرؤية، وعدم قدرة على إيجاد حل للأزمات المتتالية.

وأوضح قائد مراجعات الإخوان بالسجون، فى تصريحات صحفية، أنه مع الفشل المتواصل لقيادات الإخوان لا تجد أمامها إلا إنشاء كيانات ليس لها أي معنى ولا دور، مؤكدا أن التنظيم يعتمد على أموال رجال أعمال إخوان، وأموال تأتى لهم من دول عديدة يستغلونها فى تدشين مثل هذه الكيانات الوهمية، لاستمرار خداع أنصارهم.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا