الحوثي عدو الإنسانية.. تفاصيل قصف الميليشيات الإيرانية لمطاحن القمح في "الحديدة"

الأحد، 03 فبراير 2019 09:00 ص
الحوثي عدو الإنسانية.. تفاصيل قصف الميليشيات الإيرانية لمطاحن القمح في "الحديدة"
جانب من العنف فى اليمن

لا يتورع الحوثيين عن محاولة تجويع اليمنيين حيث جددت ميليشيا الحوثى الانقلابية استهداف مطاحن فى مدينة الحديدة غربى اليمن، بقذائف مدفعية أطلقتها من كلية الهندسة وباحة معهد التدريب المهنى شمالى المدينة.

ونقلت قناة "العربية الحدث" الإخبارية عن مصادر يمنية قولها، إن الميليشيا الحوثية أطلقت 12 قذيفة صوب مطاحن  شرق المدينة، ما أسفر عن حدوث أضرار فى إحدى الصوامع، مؤكدة أن الميليشيا تحاول إتلاف مخزون القمح الموجود فى الصوامع لمنع نقله إلى مدينة عدن وإعادة توزيعه على مئات الآلاف ممن أجبرتهم الميليشيات على النزوح.

ويأتى هذا الاستهداف بعد أسبوع من قصف مماثل شنته الميليشيا على مطاحن ، ما تسبب فى اندلاع حريق هائل فى صوامعها التى تحوى مخازن حبوب برنامج الغذاء العالمى التابع للأمم المتحدة، وتضم آلاف الأطنان تكفى 3 ملايين شخص لمدة ثلاثة أشهر.

وكانت الميليشيات الانقلابية المدعومة إيرانيًا، قد احتجزت عددا من شيوخ القبائل المقيمين في العاصمة صنعاء.

وقالت تقارير يمنية، إن ميليشيا الحوثي احتجزت عدداً من شيوخ قبائل حجور المقيمين في العاصمة صنعاء، ووضعتهم تحت الإقامة الجبرية في أحد فنادق العاصمة بعد رفضهم الالتقاء بمهدي المشاط رئيس المجلس السياسي، التابع للانقلابيين، والتوقيع على اتفاق يسمح للمليشيات بفرض السيطرة على مناطق قبائل حجور.

وحسب التقارير رفض شيوخ القبائل اللقاء بمهدي المشاط، عقب نشوب خلاف بينهم ومحافظ مدينة حجة هلال الصوفي، المُعيَّن من قبل المليشيات، حول المواجهات المسلحة في مديرية كشر بين قبائل حجور ومليشيات الحوثي،م بعد رفضهم التوقيع على اتفاق بخصوص الصراع مع قبائل حجور يسمح للمليشيات الحوثية بالدخول إلى المنطقة والسيطرة عليها.

وتحاول المليشيات الحوثية، بحسب مصادر قبيلة، شق الصف وإحداث انقسام بين زعماء قبائل حجور من خلال دعم موالين لها من شيوخ القبائل يقيمون في صنعاء والدفع بهم إلى واجهة الأحداث مع استمرار المعارك وسقوط عشرات القتلى في صفوف المليشيات. وقال أحد شيوخ القبائل إن بعض الشيوخ المحتجزين في صنعاء اتهموا المليشيات بقتل النساء والأطفال انتقاماً من قبائل حجور، والاعتداء على ممتلكات المواطنين وتخريب منازلهم لمجرد رفضهم تحويل منطقتهم إلى ساحة حرب.

ومؤخرا اتهمت منظمة العفو الدولية ميليشيات الحوثي، بارتكاب جرائم جسيمة يرتقي بعضها إلى جرائم حرب، واستخدام السلطة القضائية لتصفية حساباتها السياسية مع المناهضين لها في مناطق سيطرتها، وقالت في تقرير الأربعاء: اقتراف الحوثيين انتهاكات بحق معارضين ذكوراً وإناثاً، منها الإخفاء القسري والتعذيب داخل معتقلاتها، مثل التعليق من السقف لساعات والركل واللكم على الأعضاء التناسلية والتهديد بالاغتصاب والابتزاز المادي.

وأوردت المنظمة حالة امرأة ورجلين اختفوا قسراً، وتعرضوا لسوء المعاملة قبل أن يحكم عليهم بالإعدام، إثر محاكمة بالغة الجور أمام إحدى محاكم العاصمة اليمنية صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون بتهمة إعانة العدوان، حسب ما زعم الحوثيون.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق