قصة منتصف الليل: هجرها والدها في الصغر لتمارس معه الجنس في الكبر

الخميس، 21 فبراير 2019 11:00 م
قصة منتصف الليل: هجرها والدها في الصغر لتمارس معه الجنس في الكبر
أرشيفية
إسراء بدر

 

عاشت «فادية» الفتاة العشرينية فى كنف والدتها طوال حياتها، فلم تجد أثرا لوالدها الذى تركها هي ووالدتها قبل خروجها إلى الدنيا، وربما لم يعلم إذا ما كان زواجه أنتج طفلة من عدمه، ورغم محاولات الأم للسيطرة على مشاعر «فادية» وتعويضها عن الأمان والحب الذى حرمت منه بعيدا عن والدها، إلا أنها دائما ما كانت تبحث عنه وسط المحيطين بها.

تبحث وسط أصدقاءها أو المعارف والجيران عن مشاعر الأبوة، وتتقرب لمن تشعر تجاهه بالأبوة التي حرمت منها، ولكن بعد وفاة والدتها وقفت «فادية» لتجد نفسها وحيدة حقا، فوالدها لم تعلم عنه شيء ووالدتها توفاها الله، فلم تجد سندا في الدنيا، وهو ما زاد بداخلها ضرورة البحث عن والدها فيمن حولها.

لم تستطع البوح بالسبب وراء قربها لرجل ما خوفًا من نظرته لها كمريضة، فحولت العلاقة إلى حب وفي بعض الأوقات تتطور إلى علاقة جنسية، فكلما شعرت تجاه رجل بالأمان تقربت له، وأعربت عن حبها له وسهولة تقربها لأحد جعلت الأمر يسير على الرجال المحيطين بها، واعتبروها فريسة سهلة لا ترفض التقرب لرجل أو مبادلته مشاعر الحب، إلى أن تعرفت على شاب رسم لها صورة الأب كاملة فى عينيها، واستطاع أن يحتل مكانة كبيرة بقلبها فى وقت قصير وعندما عرض عليها الزواج لم تتردد للحظة فهي الوسيلة الوحيدة، لاستمرار الحياة مع هذا الشاب خوفا من أن يبعد عنها مثل أبيها ووافقت على الفور.

استمتعت «فادية» بمشاعر الأبوة لعدة أشهر فى بداية الزواج إلى أن ظهر الشاب على حقيقته، واتضح أن زواجه منها ما هو إلا وسيلة ليخطو خطوات سريعة تجاه النجاح، من خلال علاقاتها الطيبة بشخصيات مهمة، بالإضافة إلى حالتها الميسورة ماديا، وعندما علمت «فادية» بحقيقته تغيرت مشاعرها تجاهه، وتغيرت صورة الأب التى تخيلتها فيه وبدأت فى رحلة البحث عن الأب فى الرجال من جديد.

تعددت علاقاتها فى هذه الفترة، وبدأت تنتقى الرجال كبار السن لتستطيع رسم صورة الأب فى خيالها بسهولة، واقتصرت علاقتها بزوجها على أن تراه فى المنزل وكأنه شريك المنزل فقط لا غير، إلى أن تعرفت على رجل يدعى «جو» يكبرها بأكثر من 25 عام، لم تعلم عنه الكثير سوى أنه عاش سنوات طويلة خارج البلاد، وعاد إلى مصر منذ أيام معدودة.

واستغلت «فادية» هذا الأمر لتصطحبه في كافة الأماكن التي يريد الذهاب إليها لتقترب منه طوال الوقت، ومن هنا كانت بداية العلاقة بينهما والتيسرعان ما تطورت إلى أن وصلت إلى العلاقة الجنسية الكاملة، وذات يوم طلبت منه البطاقة الشخصية الخاصة به لتخليص إجراءات التعاقد على شقة تجمعهما سويا ففوجئت باسمه الكامل، وهو اسم والدها ومناداته بـ «جو» أصلها «يوسف».

المفاجأة كانت أكبر من أن تستوعبها في الوقت ذاته، فقررت إجراء تحليل الحمض النووي وحصلت على شعيرات من رأسه، وتوجهت إلى معمل التحاليل وفور إظهار النتيجة تأكدت من حقيقة الأمر، وأنه والدها بالفعل.

صُدمت العشرينية مما حدث معها فقد مارست الجنس مع والدها، الذي طال انتظاره واختل عقلها من كثرة التفكير فهي بحاجة له، وفي ذات الوقت كيف تواجهه وتعلمه بالحقيقة، وإذا أخفت الحقيقة عليه وتعاملت بشكل طبيعي فستظل تمارس الجنس معه، مثلما اعتاد على ذلك وإلا شعر بالتغيير فى مشاعرها. وهنا قررت الهروب من الرجل الذى عاشت من أجل البحث عن شبيهه وعادت إلى زوجها، الذى شعر باضطرابها النفسى وعرضها على أخصائي ربما يساعدها في المرور من الأزمة التي تمر بها.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة