يستخدم دروعا بشرية.. تفاصيل تأجيل «قسد» اقتحام معقل «داعش» في شرق سوريا

الثلاثاء، 05 مارس 2019 02:00 ص
يستخدم دروعا بشرية.. تفاصيل تأجيل «قسد» اقتحام معقل «داعش» في شرق سوريا
قوات سوريا الديمقراطية

 بالتزامن مع تعزيز العراق من حشوده العسكرية على الحدود مع سوريا،منعا لهروب أي من عناصر «داعش» إلى أراضيه، تستعد قوات سوريا اليمقراطية لمواجهة التنظيم الإرهابي بمعركة الباغوز

متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية قال إن القوات المدعومة من الولايات المتحدة تبطئ هجومها على آخر جيب لتنظيم داعش الإرهابى فى شرق سوريا لحماية المدنيين الذين ما زالوا هناك مضيفا أن المعركة «ستنتهى قريبا».

وواجهت قوات سوريا الديمقراطية ألغاما وسيارات ملغومة وهجمات انتحارية أمس الأحد خلال محاولتها اقتحام آخر منطقة فى قرية الباغوز لطرد المتشددين.

وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية تعطل هجوم القوات مع فرار عشرات الآلاف من الباغوز وهى آخر ما تبقى فى قبضة التنظيم من الأراضى التى سيطر عليها فى العراق وسوريا بعد سنوات من التقهقر ومن بين ذلك سلسلة من الهزائم فى عام 2017.

واستأنفت قوات سوريا الديمقراطية هجومها مساء الجمعة بعدما قالت إنها أخرجت من تبقى من المدنيين. ومع ذلك قال مصطفى بالى مدير المركز الإعلامى للقوات على تويتر فى وقت مبكر اليوم الاثنين إن بعض المدنيين ما زالوا هناك.

وأضاف «نبطئ الهجوم فى الباغوز بسبب عدد قليل من المدنيين يستخدمهم داعش كدروع بشرية» فى إشارة إلى داعش.

فى تطور جديد للمعارك الدائرة بين قوات سوريا الديمقراطية و تنظيم داعش الإرهابى أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أنها أبطأت وتيرة المعركة التى تشنها على بلدة الباغوز شرق دير الزور آخر معقل للتنظيم فى محافظة دير الزور شرق سوريا .
 
وقال مصطفى بالى، مدير المركز الإعلامى لقوات سوريا الديمقراطية فى تغريدة له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعى تويتر  حسبما أفادت قناة العربية الحدث الإخبارية - إن « القوات أبطأت المعركة قليلا، بسبب اتخاذ عناصر داعش لبعض المدنيين المحتجزين فى الباغوز كدروع بشرية .. وأن المعركة ستحسم قريبا».
 

وكانت قوات سوريا الديمقراطية «قسد» قد اعلنت أنها توغلت نحو كيلومتر في آخر جيب لتنظيم «داعش» في قرية الباغوز شرق دير الزور، وسط قتال شرس فهل تنجح «قسد» في القضاء على «داعش» بشرق سوريا؟ 

 
وذكرت قناة «العربية الحدث» الاخبارية  أن معركة الباغوز تتزامن مع تعزيز العراق من حشوده العسكرية على الحدود مع سوريا، منعا لهروب أي من عناصر «داعش» إلى أراضيه.
 
وكان مدير المكتب الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي قد صرح  بأن قواته تتوقع «معركة شرسة» مع مقاتلي التنظيم الذين لا يزالون متحصنين في آخر جيب لـ«داعش» شرق سوريا.
 
وتعد قرية الباغوز آخر بقعة تحت سيطرة داعش في منطقة وادي نهر الفرات، التي أصبحت آخر معقل رئيسي للتنظيم في العراق وسوريا، بعد سلسلة من الهزائم في عام 2017.
 
على الرغم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب استعادة كافة المناطق التي سيطر عليها التنظيم المتطرف، إلا أن طائرات التحالف الدولي قصفت مواقع لتنظيم داعش شرقي الفرات في سوريا.
 
 
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات التحالف الدولي ضد داعش قصفت مواقع للتنظيم في محيط مزارع بلدة الباغوز، وسط استمرار الاستعدادات لتنفيذ عملية عسكرية ضد التنظيم.
 
ولا تزال قوات سوريا الديمقراطية تنتظر منذ أسابيع خروج عدد من المدنيين وعائلات أفراد تنظيم داعش المحاصرين في بلدة الباغوز من أجل تنفيذ عملية عسكرية ضد المسلحين الرافضين للخروج من المنطقة.
 
وقال الرئيس الأميركي في تصريح مقتصب، إن القوات الكردية المدعومة من واشنطن في سوريا، استردت كل الأراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم داعش.
 
إلا أن المرصد ذكر أن المئات من أفراد التنظيم وعائلاتهم وعدد غير معروف من المدنيين لا يزالون محاصرين في مزارع الباغوز بالريف الشرقي لمحافظة دير الزور، قرب الضفاف الشرقية لنهر الفرات.
 
وأضاف المرصد أن أكثر من 260 مسلحا من قادة التنظيم ومسلحيه ما زالوا يتحصنون في آخر جيب لداعش شرقي الفرات، ويرفضون تسليم أنفسهم للقوات الكردية.
 
يذكر أنه كان قد خرج المزيد من الأشخاص من مزارع الباغوز نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، كان آخرها دفعة من نحو 930 شخصا، من بينهم نحو 60 رجلا.
 
وقال المرصد السوري إنه لاحظ انخفاضا كبيرا في أعداد الخارجين من المزارع الواقعة بين الباغوز وضفة النهر الشرقية للفرات، وأفاد أن عدد الخارجين من المنطقة منذ ديسمبر الماضي حتى الآن وصل إلى أكثر من 52 ألف شخص.
 
ودخلت 30 شاحنة على الأقل، إلى منطقة المزارع في الباغوز حيث من المرتقب أن تجري عملية إخراج دفعة جديدة من الموجودين في المنطقة خلال الساعات القليلة المقبلة.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق