لهذه الأسباب اعتمد الإخوان على «السوشيال ميديا» في الترويج لضلالاتهم

الأربعاء، 06 مارس 2019 08:00 م
لهذه الأسباب اعتمد الإخوان على «السوشيال ميديا» في الترويج لضلالاتهم
الإخوان الإرهابية - أرشيفية

 
منذ أن ظهر مارك زوكربيرج في عام 2003 معلنا تأسيس «فيس بوك» بهدف التواصل بين طلاب الجامعة، وبدأت المشكلات تتوالى على كافة أنحاء العالم من ذلك «العالم الأزرق» كما يطلق عليه علماء وأساتذة التواصل الاجتماعي، والذي بدأ في الانتشار سريعا بعد أن لاقى قبولا عالميا، ليدخل مرحلة الانحراف عن هدفه الأساسي وهو التواصل.
 
من تقريب المسافات، والتواصل بين الشعوب، إلى ساحة للشائعات، والحروب الكلامية، وكان عام 2008 هو البداية الحقيقية لانتشار شائعات السوشيال ميديا، وفي الأونة الأخيرة بدأ أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية، إلى استغلال الانتشار الكبير لهذا الموقع خاصة في مصر لنشر الشائعات بين مواطنيها، لاسيما بعد أن وصل إلى كافة طبقات المجتمع، وأصبح من روافد المعلومات لهم.
 
 
واعتمدت الإرهابية على بساطة وسطحية أفكار مرتادي تلك المواقع، وسهولة الوصول إلى كافة أبناء الوطن لخداعهم وتضليل أفكارهم والانحراف باتجاهاتهم إلى مايخدم مصالحهم وأغراضهم الخبيثة، خاصة وأن تلك المواقع يصعب السيطرة على مضامينها، والمنشور عليها.

وفي هذا الصدد أوضح هيثم شرابي، الناشط الحقوقى، أن المتابع الجيد لممارسات تنظيم الإخوان الإرهابى فى الخارج سيجد أن هناك دعما فنيا وإعلاميا وماليا يتم توفيره لعناصر التنظيم الإرهابي وذلك لمساعدتهم في إثارة الفتنة وترويج الشائعات، مشيرا إلى أن نشاط عناصر التنظيم يحتضنها أجهزة مخابرات الدول التي يقيمون بها مثل المخابرات التركية والقطرية والبريطانية، حيث إن هذه الأجهزة توفر لهم تصاريح المنصات الإعلامية من قنوات فضائية، وأيضا المواقع الإلكترونية وصفحات السوشيال ميديا.

وقال «شرابي»، إن عناصر تنظيم الإخوان الإرهابي تستخدم السوشيال ميديا في الهجوم الدائم والتشكيك في كل ما يحدث في مصر.، لكنها لا تذكر أي مساوئ او عيوب في هذه الدول التي تؤويهم ولا تتعرض لأنظمتها بأي نقد سياسى، وهي تعتمد على عدد كبير من الصفحات والمواقع بأسماء متنوعة التي تكرر الشائعة أكثر من مره حتى يظن القارئ أن الشائعة  أو الخبر المفبرك حقيقة واقعة، كما ينشأ لهم مراكز بحثية ليتمكنوا من دفع رواتب لهم بغطاء يظهر أنه مشروع، وهذه المراكز تستخدم السوشيال ميديا لترويج مصالح الدول ضد الأمن القومي المصرى.

فيما أكد الدكتور جمال المنشاوى ، الخبير فى شؤون الحركات الإسلامية، أن هناك أجهزة مخابرات أجنبية تتدخل بصورة مباشرة أو غير مباشرة فى نشر الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعى أو تضخيم الأحداث التي تقع فى مصر، قائلا فيما يتعلق بالدول التى تدعم الإخوان فى نشر الشائعات عبر مواقع السوشيال ميديا، إن أبرز تلك الأجهزة هى المخابرات القطرية وكذلك أجهزة الاستخبارات التركية بالإضافة إلى قناة الجزيرة حيث يتعاونون مع الإخوان فى نشر الأكاذيب عبر صفحات الفيسبوك، موضحا أن الهدف من وراء هذا التعاون هو إضعاف الموقف المصري وإيجاد ثغرات يمكن النفاذ منها.

بدوره أكد ربيع شلبى، القيادى السابق بالجماعة الإسلامية، ضرورة المواجهة السريعة لاستغلال الإخوان لمواقع السوشيال ميديا فى نشر الشائعات، من خلال بتشكيل وتدشين صفحات على مواقع التواصل الاجتماعى متخصصة فى شرح للمواطنين خطورة تلك الشائعات، لافتا إلى أنه على الأزهر ورجال الدين توضيح للناس حرمة الشائعة بدون تثبت وتوضيح الحقيقة للمواطنين فالعدو متربص بالدولة لنشر الفوضى والأخبار الكاذبة وتحريض أنصاره على الفوضى ضد الدوله المصرية واستغلال تقصير وأخطاء الموظفين لإثاره الفوضى، معلقا: «الإخوان لا تريد مصلحة الشعوب ولا تريد حتى تخفيف الحزن عنهم بل يريدون إشتعال الغضب ونشر الأخبار الكاذبة على السوشيال ميديا لإثارة أكبر عدد ممكن من المواطنين».

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق