قصة منتصف الليل .. أهانت المربية فانتقمت منها في أعز ما تملك

الأربعاء، 13 مارس 2019 11:00 م
قصة منتصف الليل .. أهانت المربية فانتقمت منها في أعز ما تملك
أرشيفية
إسراء بدر

بعد انتهاء فترة الإجازة التى حاولت خلالها «رشا» استعادة نشاطها من جديد، لتعود إلى حياتها العملية، والوقوف مرة أخرى على أقدامها عقب صدمتها بوفاة زوجها فى حادث سير وهو فى منتصف الثلاثينات، فكرت السيدة العشرينية فى طفلتها التى لا تتخطى الـ5 أعوام من عمرها، فأين تتركها أثناء خروجها للعمل، بعد أن كان الأب يتبادل معها الاهتمام بالطفلة لأوقات عملهما المختلفة فانتهى تفكيرها بأن تأتى بمربية تقيم مع الطفلة لتلبى رغباتها وتجلس معها فى المنزل فى ساعات العمل الصباحية.

وبالفعل أتت بمربية فى الخمسينات من عمرها ولكن سرعان ما هربت من المنزل لقسوة «رشا» فى التعامل معها فكانت توبخها وتضربها على أتفه الأسباب وجاءت بمربية أخرى وحدث معها ما حدث مع السابقة إلى أن جاءت بمربية أخرى بعد فترة من البحث عن البديل، ولكن هذه المربية اتضح أن قسوتها تضاعف قسوة الأم، فذات ليلة دخلت المربية لتنظيف المطبخ فسقط من يديها كأس زجاجى تحطم على الفور فجاءت «رشا» وصفعتها على وجهها، غضبت المربية كثيرا واتجهت إلى غرفتها باكية وفى اليوم التالى زادت قسوة الأم فى التعامل معها واتضح أن هذه الصفعة بداية العقاب وليس العقاب على تحطيم الكأس الزجاجى.

وبدأت «رشا» وصلة التوبيخ والإهانة المعتادة عليها في التعامل مع المربيات، ماجعل الحقد والغل والكراهية يسيطران على قلب، ولكنها لم تخرج وتترك المنزل مثل سابقيها بل بقيت وأظهرت تحمل الإهانة أمام الأم، وذات ليلة دخلت «رشا» غرفة طفلتها فوجدتها تتلوى من شدة الألم فوقفت تراقب تصرفاتها فوجدتها تحاول الجلوس ولكن الألم الذى تشعر به تفوق على رغبتها ومنعها من الجلوس فقررت ألا تذهب للعمل فى اليوم التالى وتجلس فى المنزل دون أن يشعر بوجودها أحد لتراقب ما يحدث لطفلتها.

كانت المفاجأة أنها وجدت المربية تتجه إلى غرفة الطفلة وتوقظها بالتوبيخ وبألفاظ بذيئة ثم أوقفتها وجعلتها تنحنى وخلعت سروالها وهى ممسكة بآلة حادة «مفك» وتهتك عرض الطفلة به، وسط تعالي صرخاتها وعويلها الذي لم يحول دون عذابها، فأسرعت الأم تجاه ابنتها واختطفتها من يدى المربية وارتمت الطفلة فى حضن أمها باكية من شدة الألم ووقفت تصرخ فى وجه المربية وطردتها من المنزل، والتزمت الأخيرة الصمت ولكن عيناها كانت مليئة بالفرحة لما سببته للأم من ألم ردا على معاملتها لها.

وبدأت الأم فى رحلة علاج الطفلة الصغيرة لدى طبيب نفسى ليحاول علاج ما أفسدته المربية من تأثير سلبى على الطفلة الصغيرة خوفا على تمادى ما حدث معها ليؤثر على حياتها فيما بعد.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا