ريم لمحكمة الأسرة: جوزي أخد فلوس أمي.. واشترى بيها برفانات

الإثنين، 18 مارس 2019 09:00 ص
ريم لمحكمة الأسرة: جوزي أخد فلوس أمي.. واشترى بيها برفانات
إسراء بدر

 
وقفت «ريم» السيدة الثلاثينية تخفي مبالغ مالي بين طيات ملابسها في خزينة الملابس بغرفة نومها، وإذ بزوجها ينتبه للمشهد فطلب منها مساعدته ماليا ليسد ديونه لأصدقائه، التي مر عليها عدة أشهر ولم يستطع سدها فأخبرته بأنها لا تملك من المال ما تستطيع مساعدته به، فأزاحها وأخرج الأموال من خزينتها فوقفت تقسم له بأن هذا المبلغ لا يخصها، ولكنه ملك لوالدتها التي دخلت فى «جمعية» ولم تستطع مقابلة المسئولة عن هذه «الجمعية» لتحصل على نصيبها، وذلك لسفرها لدى أقاربها في إحدى القرى الريفية فطلبت منها استلام المبلغ بدلا منها إلى أن تعود وتأخذهم منها.
 
لكن، هذه الكلمات لا تمنع الزوج من اختلاق المشاكل، فبدأ يندد بتصرفات زوجته وتقاعسها عن مساعدته ونسى أمر توليها مسئولية المنزل طوال الأشهر الماضية، لمساعدته في أزمته المالية التي يمر بها حتى أنها أصبحت تحرم على نفسها أبسط المصاريف وتحاول توفيرها لسد احتياجات المنزل حتى لا تتفاقم الأزمة.
 
لكن كل ذلك دون تقدير من الزوج، الذي وقف يصرخ ويطلب منها أموال والدتها لتسديد ديونه وشراء احتياجات الأسرة، وعندما رفضت «ريم» أن تستحل أموال أمها لزوجها لعلمها بحاجة أمها لأموالها لأمر ما يخصها تمادى الزوج في المشاجرة إلى أن وصل الأمر لضربها وحصل الأموال رغما عنها.
 
جلست الزوجة تبكي حظها وسوء اختيارها في الزواج من هذا الرجل، وهاتفت والدتها وأخبرتها بأن زوجها أخذ الأموال ليسد بها ديونه، فحاولت الأم إخفاء غضبها وأخبرت «ريم» بألا تحمل هم الأمر وأن تسديد الديون لا بد منه ومن المؤكد تسديده هذا المبلغ فى أقرب وقت عندما يفك كربه.
 
حاولت الأم بهذه الكلمات ألا تخرب منزل ابنتها رغم غضبها من تصرفه، ولكن المفاجأة بعودة زوجها للمنزل حاملا حقائب بلاستيكية مملوءة بالملابس الجديدة ولوازمه الشخصية، من مستحضرات الحلاقة وعطور وغيرها.
 
استنكرت «ريم» إنفاق أموال أمها على هذه اللوازم رغم تبريره الحصول على هذه الأموال لتسديد ديونه فأخبرها بأنه فوجئ بمغادرة أصدقاءه لقضاء العطلة الصيفية بأحد القرى الساحلية، فاشترى لوازمه إلى أن يعود أصدقاءه ويحاول توفير مبلغ لسد ديونه لهم.
 
وهنا صرخت «ريم» في وجه زوجها منددة بإنفاق أموال والدتها على هذه الأشياء، فكان رده يقتصر على ضربها وتوبيخها وسبها وسب أمها فلم تجد «ريم» أمامها سوى ترك المنزل وتوجهها إلى منزل عائلتها، وتوجهت إلى أحد المحامين لتنهي ما يربطها بهذا الرجل من رباط مقدس وتبدأ حياة جديدة.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا

على هامش الجريمة

على هامش الجريمة

الأربعاء، 25 نوفمبر 2020 03:27 ص