قصة منتصف الليل.. شكت في جارتها بـ"أعمال السحر" فانتقمت بقلب بارد

السبت، 06 أبريل 2019 11:00 م
قصة منتصف الليل.. شكت في جارتها بـ"أعمال السحر" فانتقمت بقلب بارد
إسراء بدر

وقفت "فادية" السيدة الثلاثينية أمام منزلها بأحدى القرى البسيطة فى أدغال محافظة الجيزة، تتابع تحركات "هانى" الطفل الذى لا يتخطى 4 أعوام من عمره وهو ابن جيرانها إلى أن انتهزت الفرصة المناسبة عندما ابتعد أصدقاءه عنه وأخبرت طفلتها التى تقربه فى العمر لتتوجه إليه وتطلب منه اللعب معها أعلى سطح المنزل فوافق الطفل على الفور وصعد مع ابنتها.

 

وأثناء اللعب سويا جاءت "فادية" وبيدها جلباب حريمى مزقته إلى قطع طويلة وأمسكت بالطفل وكممت فمه وقيدت حركة يديه وقدميه فصرخت طفلتها مستنكرة ما تفعله "فادية" فى اين جيرانهم فأمسكت طفلتها وأدخلتها المنزل وكممت فمها حتى لا تفضح أمرها ثم عادت إلى "هانى" الذى بللت دموعه ملابسه خوفا من مصيره المنتظر ولكن نظراته البريئة ودموعه لا تؤثر فى قلب "فادية" الذى امتلأ بالكراهية والغل من جيرانها وبعد مرور ما يقرب من ساعة على هذا الوضع أمسكت ما تبقى من قماش الجلباب وكتمت به أنفاس الطفل إلى أن سقط جثة هامدة لا حول لها ولا قوة، فجسده الهزيل لا يتحمل كتم أنفاسه لدقائق معدودة.

 

وبقلب جاحد حملت "فادية" جثة "هانى" ووضعتها فى كيس أسود بلاستيكى وتوجهت إلى أقرب صندوق قمامة وألقته به فى هدوء تام ثم عادت إلى المنزل ووقفت فى شرفة غرفتها لتتابع نتيجة ما فعلته فوجدت والدى الطفل يبحثون عنه ويسألون أصدقاءه ولكن لا يعلم أحد عنه شئ فقد اختفى عن عيون الجميع فجأة.

 

وهنا جلست "فادية" تلتقط أنفاسها سعيدة بما فعلته انتقاما من والدى الطفل وبدأت تتذكر أن والدة الطفل كانت دائما ما تمارس أعمال السحر للأهالى وكانت على يقين أن الظروف المادية التى تمر بها "فادية" وأسرتها نتيجة للسحر والشعوذة الذى تمارسه هذه السيدة إلى أن قررت الانتقام منها بمقتل طفلها الوحيد، وبعدها التفتت إلى طفلتها واتخذتها فى أحضانها وأخبرتها أنها كانت تعاقب الطفل لأنه أمسكها من يدها أثناء لعبهما سويا ومن غير المسموح به أن يمسك ولد يد فتاة ولكنها سرعان ما تركته يعود إلى منزله وأهدأت من روع طفلتها إلى أن نامت فى أحضانها.

 

وفى صباح اليوم التالى استيقظت "فادية" على طرقات باب منزلها وكانت المفاجأة برجال الشرطة الذين جاءوا للإلقاء القبض عليها، فعقليتها البسيطة لم تتوقع أن جريمتها ستظهر للعلن والجثة الملقاة فى صندوق القمامة ستفضح أمرها بسهولة، وفور وصولها للتحقيق معها كانت أعصابها انهارت بما يكفى لتعترف بالجريمة الكاملة مؤكدة أن شكها فى سحر جارتها لها كان السبب فى قتل الطفل، لتقف بين أيدى العدالة تنال عقابها على ما اقترفته فى حق الإنسانية والضحية.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا