«نعم» أحرقتهم.. وتبنى المستقبل

الشعب المصرى للجماعة الإرهابية: «هزمناكم بالقاضية»

الأحد، 28 أبريل 2019 11:00 ص
الشعب المصرى للجماعة الإرهابية: «هزمناكم بالقاضية»
رضا عوض

 
مشاركة الشباب فضحت كذب الجماعة وادعاءاتها بإحجامهم

لجئوا لتزوير الصور.. ورواد التواصل الاجتماعى يردون عليهم : «الفبركة دليل على ضعف موقفك»

صور المعمرين وصفوف ذوى الاحتياجات الخاصة حيرت الجماعة الإرهابية وحلفاءها 
 
بالضربة القاضية الفنية،  تلقت جماعة الإخوان الإرهابية هزيمة منكرة على يد الشعب المصرى الذى خرج بأعداد غفيرة على مدار ثلاثة أيام إلى لجان الاستفتاء على التعديلات الدستورية المقترحة لإحباط المؤامرة الإخوانية القطرية التركية التى كانت تهدف إلى إفشال العرس الديمقراطى، وقد أدى خروج المصريين بهذه الأعداد إلى إصابة الجماعة الإرهابية وحلفائها فى الداخل والخارج بالحيرة وهم يرون اصطفاف المعمرين قبل الشباب، وذوى الاحتياجات الخاصة قبل الأصحاء فى صفوف طويلة، جعلتهم غير مصدقين ما يرونه، فكانت الخطة البديلة هى فبركة الصور وشن حرب قذرة عبر منصات السوشيال ميديا ونشر موضوعات مدفوعة فى الصحف الأجنبية الموالية لهم، وهو ما فشلوا فيه. 
 
المعلومات التى كشفتها أجهزة الأمن عقب القبض على الخلية الإخوانية الإلكترونية أكدت أن مخطط الجماعة الإرهابية قام على ثلاث مراحل، حيث تستهدف المرحلة الأولى فتح قنوات تواصل مع بعض الحركات فى الداخل والخارج والتنسيق فيما بينهم لنشر الأكاذيب وترويج الشائعات حول التعديلات الدستورية عبر السوشيال ميديا، أما المرحلة الثانية وفق مخطط الجماعة الإرهابية فتستهدف التأثير بأى شكل على المؤمنين بهذا الاستحقاق وتشكيل مجموعات ضغط عبر المنظمات الدولية ووسائل الإعلام الأجنبية من خلال موضوعات مدفوعة وممولة بمساعدة العناصر الهاربة فى تركيا، ومنها شبكة الـ «بى بى سى» التى تنحاز لجماعة الإخوان الإرهابية خلال الفترة الأخيرة، أما المرحلة الثالثة فقد تم الاعتماد على الصور والفيديوهات المفبركة وجمع توقيعات وهمية مع بث مواد دعائية وإعلانية على مواقع التواصل لإثبات خلو اللجان من الناخبين فى بعض المناطق تحت عنوان «وثق وسجل»، وقد وضع التنظيم الدولى للإخوان ميزانية لاستئجار مساحات إعلانية وإذاعية بالقنوات الغربية والتى تخدم أهدافهم للتشدق خلالها بوقائع لم تحدث وتحليل لصور ومواد تم فبركتها بالفعل على يد اللجان الإلكترونية الإخوانية. 
 
المثير فى الأمر أن رواد السوشيال ميديا ردوا على حرب الإخوان عبر منصات التواصل الاجتماعى بقولهم: «الفبركة دليل على ضعف موقفك»، حيث جاء هذا التعليق فى إجابات مرتادى صفحات التواصل الاجتماعى ردا على ترويج الإخوان لصور قديمة لجنود القوات المسلحة يوزعون مواد غذائية ومساعدات على الأهالى، تعود إلى عام 2015، ومحاولة ترويجها على أنها رشاوى انتخابية.
 
بعض الصور التى تعود إلى شهر يونيو 2015، حيث كان أفراد القوات المسلحة المصرية يوزعون مواد غذائية على المواطنين قبيل شهر رمضان الكريم، انطلاقا من الدور المجتمعى للجيش المصرى فى الوقوف بجانب المواطنين وتقديم الدعم الاجتماعى اللازم لمستحقيه، وقد عادت تلك الصور على يد المفبركين من أعضاء الإخوان، الذين روجوا بعضها باعتبار أنها رشاوى انتخابية لحث المواطنين على الإدلاء بأصواتهم فى التعديلات الدستورية، وهو ما ثبت كذبه وتزويره على يد الجماعة الإرهابية. 
 
وإمعانا فى السقوط فى بئر السذاجة، لم يفكر أعضاء الجماعة للحظة قبل محاولة دس تلك الأكاذيب، ولم يكلف أحدهم نفسه عناء البحث عن ماهية الصور وتاريخها، وهو ما تكفل به رواد السوشيال ميديا وقاموا بالرد على مروجى الشائعة بتفنيد ادعاءات الجماعة الإرهابية بالبحث عن الصور واستخراج أصلها وتاريخها ومناسبتها الحقيقية والتى تعود إلى 3 سنوات ماضية.
 
كما أدعت الجماعة الإرهابية كذبا وزورا قيام حملات تحيا مصر بتوزيع كراتين من المواد الغذائية على الناخبين لحشد الناس فى لجان ومقار الاستفتاء، إلا أن الصور الحقيقية فضحت كذبهم، حيث تبين أن احدى الصور نشرت بتاريخ 22 يناير 2019، حيث قام حزب مستقبل وطن وقتها - ضمن مبادرة حياة كريمة كان قد أعلنها الرئيس السيسى - بتوزيع حوالى 6 آلاف كرتونة بأسعار مدعمة وبعضها بالمجان فى محافظة مطروح، أما الصورة الثانية فقد نشرت بتاريخ 3 / 6/2016 أثناء قيام حملة تحيا مصر بتوزيع بعض السلع على الفقراء.
 
المثير أن أحد أحزاب المعارضة المدعومة من جماعة الإخوان هو من قام بشراء كراتين بتمويل إخوانى، وتم توزيعها أمام اللجان الانتخابية والترتيب لتنظيم مؤتمر لعرض الكراتين، التى قاموا بشرائها، على أن يتم الزعم أن هذه الكراتين يتم توزيعها لاتهام الدولة على أنها تقدمها للناخبين خلال أيام الاستفتاء.
 
استخفاف الإخوان بعقول المصريين واجه هجوما عنيفا من مرتادى السوشيال ميديا الذين علقوا بالقول: إن الجماعة الارهابية لم تكتفببث الأكاذيب والسموم، إلا أنها بهذا النوع من المنشورات عبرت عن عدم احترامها لعقلية المواطنين وتغييب وعيهم.
 
كما قام الإخوان وحلفاؤها «تركيا وقطر» بالاستعانة بوثائق وفيديوهات مفبركة من خلال زعم الحصول على توقيعات المصريين الرافضين لتعديل الدستور وجمع توقيعات وهمية، وإنشاء موقع إلكترونى يزعم جلب توقيعات الرافضين لتعديل الدستور، والقيام بحملة ترويجية لحث المصريين فى الداخل والخارج على التوقيع، وبث مواد دعائية وإعلانية على الموقع ضد التعديلات الدستورية.
 
كما قاموا ببث صور ملفقة بإثبات خلو اللجان فى بعض المناطق تحت عنوان “وثق وسجل“ لرصد خلو أى لجان فى أى محافظة، وقاموا باستئجار مساحات إعلانية وإذاعية بالقنوات الغربية والتى تخدم أهدافهم، بالإضافة إلى استغلال علاقات دولية لبعض العناصر بالخارج من الجماعة ليشكلون وفدًا يتجه فيه لجهات ذات حيثية بالخارج لحملة إساءة لصورة مصر.
 
المعروف أن الجماعة الارهابية دأبت على بثِّ الروحِ الانهزامية بين المصريين، ولطالما تبنوا دعواتٍ لخروج المصريين على قيادتهم السياسية فى محاولة لإفشال التجربة التنموية التى انطلقت فى أعقاب “30 يونيو 2013”، والتى بدأت تؤتى ثمارها أخيرا، لكن المصريين وبقدر معقول من الوعى والمؤازرة شهد به الرئيس عبدالفتاح السيسى نفسه رفضوا الانصياع لكافة الأشكال التحريضية التى دعا إليها الإخوان.
 
ما أثار جنون الجماعة الإرهابية وحلفاها عدد من المشاهد التى لم يتوقعها، أحد حيث كانت أولى المشاهد هى اصطفاف ذوى الاحتياجات الخاصة فى لجان الاستفتاء على الدستور، حيث كانت صور صفوف المعوقين الجالسين على كراسى متحركة أمام لجان الاستفتاء من أكثر الصور التى أثارت جنون الاخوان وحلفائها، خاصة وأنه مشهد لم يألفه العالم فى أى استحقاق انتخابى أو دستورى من قبل، حيث رصدت غرفة العمليات إقبالا كبيرا من ذوى الاحتياجات الخاصة فى جميع المدن والقرى والنجوع، كما تلقت عدد من الشكاوى معظمها حول نقص الكراسى المتحركة فى اللجان، وهو ما أصاب الجماعة الارهابية بالسعار والجنون وأيقنوا أن الشعب قد أغلق صفحة تنظيمهم الإرهابى إلى الأبد ليتفرغ الشعب لبناء دولته وإزالة آثار العدوان الإخوانى على الشخصية المصرية.
 
وقد تسابق ذوو الاحتياجات الخاصة للإدلاء بأصواتهم فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية، بابتسامة لم تفارق وجوههم منذ وصولهم اللجان، مؤكدين سعادتهم بالمشاركة فى هذا الواجب الوطنى، وأنهم لم يتقاعسوا أو تمنعهم إعاقتهم عن تليبة نداء الوطن، وذلك فى صورة عكست للعالم أجمع حب المصريين. 
 
وكانت أبرز المشاركات التى سجلتها الكاميرات، خلال عملية الاستفتاء: لشابة تدعى مارينا خليفة، صاحبة الـ 19 عشر عاما، والتى شاركت لأول مرة بحقها فى التصويت، وقالت إنها حرصت على مدار الأيام الماضية على حضور ندوات تشرح التعديلات الدستورية بلغة الإشارة، خاصة المادة 244 والتى تنص بعد التعديل على: “عمل الدولة على تمثيل الشباب والمسيحيين والأشخاص ذوى الإعاقة والمصريين المقيمين فى الخارج تمثيلا ملائما فى مجلس النواب.
 
كما حرص مواطن آخر من ذوى الإعاقة على المشاركة فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية مؤكدا على أهمية تلبية النداء الوطنى والمشاركة فى الاستفتاء ودعوة الجميع إلى التقدم إلى اللجان .
 
 وفى صور أذهلت العالم وحيرت الإخوان وأثارت جنونهم فى محيط إحدى اللجان بالقاهرة هو طابور من الكراسى المتحركة لذوى الإعاقة، والذين اصطفوا فى طوابير تمهيدا للإدلاء بأصواتهم. وظهر مجموعة من الشباب خلف الكراسى المتحركة يساعدون كبار السن فى الوصول للجان الخاصة بهم.
 
وعلى كرسى متحرك، جلست أسماء رمزى عضو المجلس القومى للمرأة فى قنا، تقول:  «أنا عاملة حشد على مستوى المحافظة لكل متحدى الإعاقة عشان يدلوا بأصواتهم، والنهاردة جيت مع المجموعة اللى هتصوت فى المعهد الأزهرى»، مؤكدة أنهم أطلقوا حملة على مستوى الجمهورية تحت اسم «إدى صوتك لمصر بكر»، كما حضر أحد الأشخاص من ذوى الاحتياجات الخاصة بمدرسة الإمام محمد عبده الابتدائية، للإدلاء بصوته.
 
وانتشر العشرات من متحدى الإعاقة السمعية، فى اللجان معبرين بحركات أيديهم الخاصة بلغة الأشارة، عن سبب مشاركتهم فى التعديلات الدستورية.
 
بدروه علق أشرف مرعى، المشرف العام على المجلس القومى لشئون الإعاقة، قائلا “إن مشاركة ذوى الاحتياجات الخاصة تعكس الوعى الكبير لدى هذه الشريحة حول أهمية دورهم ومسئوليتهم تجاه دعم استقرار ونهضة بلدنا مصر».
 
من مشهد المعوقين إلى مشهد “المعمرين» الذى أثار إعجاب العالم وجنون الجماعة الإرهابية وحلفائها فى الداخل والخارج، حيث أصر عدد كبير من المعمرين فى كل المحافظات المصرية على المشاركة فى الاستحقاق الدستورى، واتجهوا إلى لجان الاستفتاء مصطحبين معهم ذويهم لتسهيل الحركة لهم، حيث لقى المعمرون تسهيلات كبيرة للوصول إلى اللجان من رجال الجيش والشرطة، وكانت الحاجة مكاسب قوية جالى خميس صاحبة الـ 125 عاما من محافظة مطروح وهى أكبر معمرة فى مصر هى أبرز مشاهد المعمرين، حيث قامت بالإدلاء بصوتها فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية، بلجنة مدرسة السادات فى مدينة السلوم على الحدود الغربية لمصر، حيث استقبلها رئيس اللجنة وأجلسها على مقعده ووقف بجوارها وأشرف على إنهاء إجراءات تسجيلها فى الكشوف ومساعدتها حتى أدلت بصوتها وانصرافها، حيث أكدت المعمرة، أنها حضرت للمشاركة فى الاستفتاء من أجل مصلحة الأبناء والأحفاد والحفاظ على الوطن ودعت الجميع وخاصة الشباب، بضرورة المشاركة.
 
كما حرصت أكبر معمرتين، وهما زينه عبد الله محمد 104 أعوام، وسليمة قنفود فتح الله الداره والتى تبلغ من العمر 105 أعوام، على المشاركة فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية وذلك باللجنة الفرعية رقم 1 التابعة للجنة العامة رقم 4 الضبعة بمحافظة مرسى مطروح، حيث قام المستشار أحمد أبو زيد رئيس اللجنة الفرعية رقم 1، بالتوجه خارج اللجنة لمساعدة المعمرتين للإدلاء بصوتيهما فى التعديلات الدستورية بقصد التخفيف عليهما وعدم إرهاقهما.
 
من جانبها قالت الحاجة زينة، إن الفترة التى تمر بها مصر فى الآونة الأخيرة لم تشهدها فى حياتها من جو ديمقراطى حقيقى، مضيفة أنها مع تقدم عمرها إلا أنها أصرت على النزول والمشاركة فى التصويت على استفتاء التعديلات الدستورية من أجل دعم مسيرة الاستقرار والأمان التى بدأها الرئيس عبد الفتاح السيسى.
 
وشهدت لجنة التصويت بقرية برهيم التابعة لمركز منوف بمحافظة المنوفية حضور السيدة شفيقة على بدر أكبر معمرة فى المحافظة والبالغة من العمر 108 أعوام من أجل الإدلاء بصوتها فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية، حيث أكدت الحاجة شفيقة أنها وافقت على التعديلات الدستورية، قائلة: “علشان خاطر باحب السيسى ومصر وربنا يكرمنا ومصر تبقى أحسن فى الدنيا”.
 
وفى اليوم الثانى من الاستفتاء على التعديلات الدستورية توجهت السيدة منصوره يادم عثمان، من مواليد 1915، من مدينة السلوم إلى لجنتها الانتخابية من أجل الادلاء بصوتها فى الاستفتاء على الدستور رغم ظروفها الصحية، كما شاركت المعمرة فُجرة عبد العالى حمد 106 أعوام فى الاستحقاق الدستورى والإدلاء بصوتها فى التعديلات الدستورية.
 
كما لقنت المرأة المصرية درسا قاسيا للجماعة الارهابية عندما احتشدن فى لجان الاستفتاء، كما لم يمنع المرض كبار السن من النزول والمشاركة فى الاستفتاء إذ شاركت سيدة بكرسى متحرك فى التصويت، وتنوعت الفئات المشاركة فى الاستفتاء ما بين الفتيات والأمهات وكبار السن اللائى اصطحبن أحفادهن معهم.
 
أولى تلك الحالات كانت فى الوراق والتى لم يمنعها مرضها عن تلبية نداء الوطن هى السيدة زينب محمد من أهالى الوراق والتى استعانت بحفيدتها للوصول إلى لجان التصويت، حيث حرصت على المشاركة فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية فى اليوم الثالث، على الرغم من أنها تبلغ من العمر 70 عاما، مؤكدة أنها خرجت اليوم من منزلها من أجل الوطن والاستقرار.
 
وقالت إن نزولها اليوم تلبية لنداء الوطن وحبا فى الرئيس عبدالفتاح السيسى والعيشة الكريمة، مضيفة: «من أجل مستقبل أفضل لأبنائنا وأحفادنا»، كما دعت الشباب إلى النزول والاحتشاد امام اللجان، قائلة: «كله ينزل علشان خاطر بلدنا ورئيسنا واستقرار بلدنا». 
 
كما أبت سيدات أوسيم إلا أن يظهرن دورهن الكبير فى بناء الوطن عبر احتشادهن أمام لجان الاستفتاء للإدلاء بأصواتهن فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية فى ثالث أيام التصويت، واحتشدت سيدات بشتيل أمام لجان الوراق وأوسيم فى مشهد طوابير رافعين أعلام مصر ومحتفلين بالأغانى الوطنية أمام لجان الاستفتاء، كما حرصت بعض السيدات على اصطحاب أطفالهن فى لجان الاستفتاء للمشاركة أمام حيث ظهر فى الطوابير أطفال بجانب أمهاتهم.

الشباب 
 
وجاءت مشاركة الشباب فى الاستحقاق الدستورى لطمة جديدة على وجه جماعة الاخوان، خاصة وأنهم كانوا يدعون زورا إحجام الشباب عن المشاركة السياسية وإحباطه، وهو ما كذبه الشباب بشكل عملى فى كل المحافظات المصرية عندما احتشدوا بأعلام مصر وهتافات “مصر  مصر تحيا مصر” مشاركين فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية.
 
ولعل مشاركة الشباب بقوة جعل البعض يؤكد على عودة الشباب لتصدر المشهد السياسى من جديد فى محافظات مصر المختلفة، حيث تصدروا الطوابير منذ الصباح الباكر حرصا على الإدلاء بأصواتهم، وهو ما عكس وعى المصريين بمختلف القطاعات العمرية بما يحاك ضد الوطن من مخططات تهدف لإفساد كل ما يتحقق من إنجاز على أرض الوطن.
 
ويأتى تصدر الشباب من الجنسين للمشهد السياسى بمثابة حائط صد قوى يدحض الحملات المنظمة التى تطلقها بعض القوى الكارهة على «السوشيال ميديا» لتحريض الشباب على مقاطعة الاستفتاء على التعديلات الدستورية. 
 
ولم تقتصر مشاركة الشباب فى الاستفتاء على الإدلاء بأصواتهم فقط، وإنما تواجد الشباب فى التنظيمات الحزبية المختلفة على مستوى المحافظات، أمام مقار اللجان المخصصة للاستفتاء، لمساعدة المشاركين فى الاستفتاء على معرفة لجانهم المختلفة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا