قصة منتصف الليل.. أفسدت عليه لحظات تحرشه بإبنته فقتلها

الأربعاء، 08 مايو 2019 11:00 م
قصة منتصف الليل.. أفسدت عليه لحظات تحرشه بإبنته فقتلها
إسراء بدر

خرجت "بثينة" السيدة الأربعينية من غرفتها فور سماعها صوت وصول زوجها إلى المنزل فى منتصف الليل كعادته، فوجدته يسير بخطوات هادئة تجاه غرفة ابنتهما البالغة 12 عاما، ويفتح الباب بهدوء وحذر، فاتجهت إليه لمعرفة ماذا يدور في الخفاء، ما أثار ربكته، ودفعه إلى إغلاق الباب وبدأ يتحدث بكلمات متلعثمة توضح إخفاءه أمر كارثى وحينها اهتمت زوجته بمعرفة أمره فظلت تترقب تصرفاته فى المنزل فلاحظت نظراته المريبة تجاه طفلتهما وفى ذات الوقت عيون ابنتها تخفى شئ والخوف يسيطر على تصرفاتها.

وذات ليلة جلست بجوار ابنتها فى ظل عدم وجود زوجها وبدأت تتناقش معها وتطمئنها أنها ستكون سندا وعونا لها فى كل الأوقات إذا ما أخبرتها بالحقيقة الكاملة وهنا التقطت الفتاة أنفاسها وبدأت تقص على والدتها أن الأب يحاول التحرش بها فى كل ليلة وعندما ترفض لمساته يهددها بقتلها وهى المحاولات التى بدأت منذ عدة أسابيع حاولت فيهم الفتاة أن تحافظ على عذريتها بشتى الطرق ولكن الخوف يتملك منها لعدم علمها إلى أين سيصل بها الحال.

استمعت "بثينة" لكلمات ابنتها بعيون دامعة كف لسانها عن الحديث بشئ وقررت ألا تترك ابنتهما فريسة للأب الذى اختل عقله ليصل به الحال للتحرش بابنته فلم يكتف بالمشاكل اليومية التى اعتاد على نشوبها معها وقد تصل إلى الضرب فى الكثير من الأحيان، وفى اليوم التالى تحدثت "بثينة" مع شقيق زوجها وهو الشخص الموثوق به فى العائلة لتفهمه شخصية شقيقه جيدا وعدم انحيازه له لمجرد علاقة الأخوة بل اعتاد أن يقف ويقول كلمة الحق، وبدأت تقص له ما حدث فصعق العم من حديث "بثينة" وجاء إلى منزلها مسرعا وظل منتظرا رجوع زوجها من العمل وفور وصوله صرخ فى وجهه وطرده من المنزل دون إخباره بالسبب وراء ذلك وهدده بألا يحاول دخول المنزل مجددا وإلا سينال عقاب لم يتوقعه يوما.

عاشت "بثينة" لأيام معدودة مع طفلتها فى هدوء ساد المنزل إلى أن فوجئت بعودة زوجها من جديد فهاتفت شقيقه على الفور ليأتى ويتصرف معه وعندما وصل شقيقه كان الشجار بين "بثينة" وزوجها وصل إلى الضرب، فوجده يسحلها وإبنتهما فتدخل شقيقة لينقذ "بثينة" والفتاة ليفاجأ الجميع بخروج سكين من بين طيات ملابس الزوج وفى غمضة عين أصاب زوجته بجرح ذبحى فى الرقبة وأصاب شقيقه بعدة طعنات، وبعد دقائق تجمع الأهالى ونقلوا "بثينة" وشقيق زوجها إلى أقرب مستشفى ولكن فور وصولها غارقة فى دمائها التقتطت أنفاسها الأخيرة، أما شقيق الزوج فإصابته بالغة الخطورة ولكنه لازال على قيد الحياة وفى ذاك الوقت كانت قوات الأمن وصلت إلى المستشفى للتحقيق فى الحادث وقصت الطفلة ما حدث بالتفصيل إلى الجهات الأمنية مطالبة القصاص من والدها.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا