سياسي سعودي: تعاون المملكة مع مصر وأمريكا يثير غضب محور الشر

الخميس، 20 يونيو 2019 05:00 م
سياسي سعودي: تعاون المملكة مع مصر وأمريكا يثير غضب محور الشر
السياسي السعودي والباحث في العلاقات الدولية، سامي بشير
شيريهان المنيري

إدعاءات روّج لها تقرير أعدته مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالتحقيق قي قضايا القتل خارج نطاق القانون، أغنيس كالامارد بشأن مقتل الإعلامي والمواطن السعودي جمال خاشقجي، يدعو إلى استجواب ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان إضافة على مسؤولين آخرين بالمملكة في هذا الحادث.

ذلك التقرير الذي سارعت الإدارة التركية باستغلاله لإعادة الشكوك حول تفاصيل حادث «خاشقجي»، على الرغم من إعلان المملكة العربية السعودية بشفافية تامة عن الحادث والتأكيد بأن القضاء والعدالة تأخذ مجراها، وواصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إساءاته إلى المملكة متهمًا إياها بالتورط في الحادث، قائلًا: «أولئك سيدفعون الثمن»، وذلك على الرغم من أن هذا التقرير صدّر بشكل شخصي ومُنفرد من قبل «كالامارد».

في هذا الخصوص أكد السياسي السعودي والباحث في العلاقات الدولية، سامي بشير المرشد أن استهداف المملكة العربية السعودية من قبل حلف الشرّ في المنطقة أمرًا طبيعيًا في ظل سياسات السعودية المُعلنة في مواجهة الإرهاب والتطرف وسياسات إيران وقطر، إلى جانب الدور السعودي البارز في عدد من القضايا والملفات محل الاهتمام في المنطقة، في السودان وليبيا بشكل خاص، وهو ما بالطبع يُزعج النظامين التركي والقطري.

أيضًا أشار «المرشد» إلى أن التعاون السعودي مع حلفاءها من العرب حيث مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى بعض من الدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية في ملف مكافحة الإرهاب، ولاسيما التعاون الوثيق مع واشنطن في التصدي إلى ممارسات إيران واستهدافها أمن المملكة، يُثير الغضب التركي القطري لأنه يأتي مخالفًا لسياساتهما التي تعمل على الإضرار بالأمن القومي العربي.   

وقال في تصريحاته لـ«صوت الأمة»: «بين الوقت والآخر تحاول تركيا وغيرها ممن لا تأتي السياسات السعودية على أهواءهم استغلال حادث خاشقجي لابتزاز المملكة ومحاولة تسويه صورتها، على الرغم من أن السعودية قامت بجميع الخطوات اللازمة لمحاكمة المتهمين والفاعلين، وقد صرح الوزير عادل الجبير ولأول مرة أن الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة إلى تركيا يشاركون في المحاكمات بهذا الشأن في الرياض، فالسعودية ليس لديها ما تخفيه»، لافتًا إلى أن «كالامارد معروفة بتوجهاتها وعدائها الشخصي تجاه المملكة حتى من قبل حادث خاشقجي بسنوات، كما أنها وبحسب العديد من التقارير الإعلامية لها علاقات مشبوهة بالنظام القطري وتتلقى الأموال لتبني هذا الموقف العدائي تجاه السعودية في محاولة للضغط عليها وابتزازها، وكأداة لتنفيذ أجندات مُغرضة».   

وأخيرًا أكد «المرشد» على أن «مواقف المملكة عبر التاريخ أثبتت أنها لا تخضع للابتزاز، والسعودية واثقة من عدالة قضاءها ولن تسمح لأحد التدخل في سير العدالة بها ولا المساس بحكومتها ولا قيادتها بأي شكل من الأشكال تمامًا كما أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية، عادل الجبير».

وعلق عادل الجبير على التقرير الصادر عن المقررة الخاصة في مجلس حقوق الإنسان مشيرًا إلى أنه ملئ بالعديد من الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة، لافتًا إلى أن «كالامارد» خالفت بما جاء تقريرها عدد من الاتفاقيات الدولية، موضحًا أن الاتهامات التي وُجهت إلى المملكة وقادتها مرفوضة تمامًا.        

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق