كوبر لم يمت.. والنني والسعيد ماجوش

الثلاثاء، 02 يوليه 2019 10:53 ص
كوبر لم يمت.. والنني والسعيد ماجوش
محمود علي يكتب

نعم صعدنا إلى الدور ثمن النهائي، بعلامة كاملة، وبدون تلقي أي أهداف في مرمانا، لكننا جميعا نعلم أن المستوى لا يتخطى المقبول، وعندما التقينا منتخب له شكل هجومي ظهرت الأخطاء الفادحة، حتى أصبحنا نطالب بعودة خطة كوبر صاحبة الدفاع القوي، وباصي لصلاح.
 
في عهد المدرب الأرجنتيني هكتور كوبر، كانت الانتقادات تأتي من كل صوب وحدب، الأداء باهت والمشاهدة على المنتخب كانت مملة، لكن الفوز كان حليفنا في الكثير من المباريات بفضل دفاعنا المتماسك إلي حد كبير، في الوقت الحاضر بدأنا نترحم على العهد السابق، فالأداء وقوة الدفاع أصبحا والعدم سواء، وإن كانت النتائج الإيجابية هي الحسنة الوحيدة التي قد تغفر كل هذه المساوئ.
 
بنظرة أشمل على المنتخب قد يظهر الكثير من نقاط الضعف، فليس خط الدفاع وحده هو المتحمل الشكل الباهت الذي ظهر به زملاء صلاح، في الوسط أيضا بدا علينا عدم الجاهزية وفقدان الثقة في أكثر من مشهد، وللحق فأن الفراعنة يحتاجون مهندسين في نصف الملعب الهجومي والدفاع لكي يرمموا أخطاء الثلاث مباريات الماضية، ثنائية النني والسعيد تجعل من الوسط بطيئًا، فجليس دكة احتياط أرسنال الإنجليزي يبدو أنه لم يأتي بعد من ملعب الإمارات، ونجم براميدز والدوري المحلي لا يزال تائه بين خطة كوبر الماضية والمدرب الجديد أجيري.
 
قد يكون اللاعبون، لم يصلوا إلى الانسجام المطلوب مع المدرب المكسيكي، الذي خاض مع المنتخب مباريات سهلة في بداية مشواره مع الفراعنة في التصفيات الأفريقية، أو لربما نحتاج إلى مزيد من الوقت لكي يدخل اللاعبين في جو البطولة أكثر ونرى أداء مبشر بالفوز بالكأس، لكن المثير للانتباه هو الغياب الواضح لبصمة الجهاز الفني للمنتخب.
 
أجيري ومعاونيه هاني رمزي و ميشيل سالجادو، ينُتظر منهما الكثير، ترميم وسط الملعب الدفاعي والهجومي، بدء الهجمة من الخلف، والانتقال السريع من الدفاع للهجوم وفتح مساحات للأطراف للعب كرات عرضية، كلها أمور تنقص المنتخب للوصول إلى أبعد نقطة في بطولة الأمم، وإن كان هذا الترميم يحتاج إلى بعض التغييرات في أسماء اللاعبين.
 
نفتقد صراحة إلى مهاجم شرس يحمل صفة (قناص)، مثيل محمد زيدان وعمرو زكي وعماد متعب وحسام حسن، أسماء كبيرة زينت قائمة الأجيال السابقة، لكن دور الإدارة الفنية في المنتخب أن تطور من أداء المتاح، وتعطي فرصًا لأحمد على مهاجم المقاولون العرب وهداف الدوري؛ بعد الأداء المخيب لمروان محسن وأحمد حسن كوكا. 
 
الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعات الأخرى في البطولة، أظهرت منتخبات قادمة لحصد اللقب، المغرب والجزائر والسنغال وساحل العاج ومدغشقر للأمانة أبهروا محبي كرة القدم الأفريقية بأدائهم المميز، فهل ننتظر قدوم المنتخب للبطولة في الدور المقبل أم سنتفاجئ في لحظة ما بمشاهدة لاعبي الفراعنة باقي مباريات البطولة من منازلهم؟.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا