العلاقات المصرية الأمريكية تثير «فزع» الإخوان.. ومنابر الضلال تواصل التدليس

الأربعاء، 28 أغسطس 2019 08:00 م
العلاقات المصرية الأمريكية تثير «فزع» الإخوان.. ومنابر الضلال تواصل التدليس
ترامب والسيسى

أصابت مشاهد لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، وزعماء دول العالم، بقمة «السبع الكبار» التي عقدت بفرنسا، قيادات الإخوان والمسئولين عن قنواتها الإرهابية، بالجنون والفزع، لاسيما بعد اللقاء الذي جمع الرئيس، بنظيره الأمريكي، دونالد ترامب.

 

وحاولت منابر الضلال المملوكة للجماعة الإرهابية ترويج العديد من الأكاذيب والشائعات حول هذا اللقاء، والذى أظهر أن التنظيم يخشى قوة العلاقات المصرية الأمريكية، وبالتالى فإنه يسعى لتشويه أى لقاء بين الرئيس السيسى وترامب، وانتاب هشام عبد الله، مقدم أحد البرامج بقناة الشرق الإرهابية حالة من الجنون ليخرج ويشن هجوما عنيفا على الرئيس الأمريكى، وسعى لترويج العديد من الأكاذيب حول هذا اللقاء يحاول ربطه بما تسمى «صفقة القرن».

وحاول الإخوانى محمد ناصر عبر برنامجه على قناة «مكملين» الإخوانية تصوير الرئيس الفرنسى ماكرون على أنه ينتمى لتيار اليمين المتطرف، بل ومحاولة إقناع ضيفه على أن ماكرون يمينى متطرف، متناسيا أن ماكرون ينتمى لحزب «إلى الأمام» الفرنسى، والذى ينتمى لتيار الوسط الفرنسى، والذى فاز من خلاله بالانتخابات الرئاسية الفرنسية.

واعتبر طارق الخولى، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن هناك حالة قلق إخوانى أصابت الجماعة الإرهابية بعد سلسلة لقاءات الرئيس بقمة الـ g7 ، مؤكدا أن حالة من الهلع والرعب في ظل التحركات الناجحة التى تقوم بها القيادة المصرية، والتى ترد وبقوة على أكاذيبهم التى يروجونها فى دوائر صنع القرار فى بريطانيا وغيرها، مشيرا إلى أن إشادة الدول الخارجية بجهود الدولة المصرية يعكس مدى اعترافهم بما تم من إصلاحات، وهو ما يرد بقوة على ما تروجه الجماعة من شائعات بالخارج وما يجعلها تصيبها حالة من الفزع بشأن هذا الأمر، موضحا أن تطور العلاقات المصرية الخارجية يجعل الجماعة الإرهابية تصاب بالتوتر والقلق، وهو ما يجعلها تروج شائعات وتعمل على تدليس الحقائق.

من جانبه، قال الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن الخطاب الإعلامي لقنوات الإخوان سيظل محرضا على الدولة المصرية في الخارج وكلما حققت الدولة المصرية إنجازات حقيقية بشهادة دول العالم وخاصة في الملف السياسي والاقتصادي كلما زادت المعارضة والتحريض على مصر سواء في فرنسا أو بريطانيا مع استمرار العداء لمصر وانتقاد مواقف الدول الأوروبية التي باتت داعمة لمصر في ظل المصالح المشتركة والفوائد المتبادلة وبما حققته مصر من إنجازات حقيقية.

وأضاف أن مسألة حقوق الإنسان والديمقراطية والتعددية التي تطرحها جماعة الإخوان الإرهابية لا تلق بالا من الدول الأوروبية لأن مصر باتت رمزا للاستقرار فى الإقليم وكافحت الإرهاب وقامت ببناء دولة مؤسسات، لافتا إلى أن الخطاب الإعلامى الإخوانى بات مكررا ولم يعد يلق قبولا من فرنسا أصلا والاتجاه إلى منظمات حقوق الإنسان بات فاشلا، حيث أن مصر تؤدى دورا مهما فى النظام الدولى بصورة كبيرة، وبالتالى ستستمر جماعة الإخوان تحاول التشويش على الإنجاز المصرى فى الخارج واستعادة مصر تأثيرها الكبير فى العالم وفرنسا هى من تقود قاطرة الاتحاد الأوروبى وألمانيا.

وفى سياق مختلف قال الدكتور طه على، الباحث السياسى، إن محاولات الإخوان وقنواتها ترويج الشائعات حول لقاء الرئيس السيسى مع دونالد ترامب يأتي ذلك في الوقت الذي تنطلق فيه السياسة الخارجية المصرية بقوةٍ نحو العالم الخارجي والإندماج مع المجتمع الدولى وعودتها إلى تبوأ مكانتها المتميزة، مؤكدا أن الجماعة الإرهابية تسعى لاستعادة أنشطتها التحريضية التي تقوم بها من أجل "ذر الرماد في العيون" لإلهاء المجتمع الدولي والأوروبى عن جرائم الإخوان وتهربا من المسئولية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا