"قبل الإصابة بالاكتئاب والسمنة".. لو مزاجك حلو بالليل ووحش الصبح اعرف الأسباب

الأربعاء، 11 سبتمبر 2019 07:00 ص
"قبل الإصابة بالاكتئاب والسمنة".. لو مزاجك حلو بالليل ووحش الصبح اعرف الأسباب
كتب| أحمد قنديل

"فور يقظة الرجل من نومه صباحُا، بدأ في ملامسة شعر زوجته المتكأة بجانبه على السرير، لتصحو من غفلتها راسمة على وجهها ابتسامة عريضة استجابة لمشاعر الحنو التي يبادر بها رجلها، ثم بدأ الرجل بمغازلتها لتتسع شفتاها بهجة لما يطرأ على مسامعها، وفي أجواء رومانسية تناول الزوجان الفطور سويًا، وبمجر أن أنهياه اتجه الرجل لتحضير أغراضه منة أجل النزول لعمله، وما أن ودع حبيبته، وأغلق باب بيته، انهمرت الدموع من عينا الزوجة، وبدأت الأفكار تتزاحم في عقلها ترقبًا لما ستشهده من لحظات مؤسفة فور عودة زوجها من العمل تزيد في مدتها عن اللحظات الرومانسية التي قضتها في الصباح، ليس لإنها قامت بفعل شيء خاطئ، وإنما لتعودها منه على تحول مزاجه ما بين الصباح والمساء".. الكثير من الأشخاص نراهم في صور متعددة ومتباينة من شخصياتهم، وقد نظن في بعض الأحيان أنهم مصابين بأمراض عقلية ونفسية مثل الفصام.

يوضح الدكتور جمال فرويز استشاري الصحة النفسية، أن هناك أنماط عدة من الشخصيات تتسم بما يسمى "التباين المزاجي"، مشيرًا إلى أن هذا العرض يتصف بتغير الحالة المزاجية للشخص بين الليل والنهار.

ويؤكد فرويز في تصريحات صحفية، أن هذه الشخصيات يطلق عليها شخصيات دورية، حيث تتسم بتقلب الأمزجة، وعادةً نا تكون سيئة المزاج في الصباح، وتتحسن حالتها النفسية تدريجيًا من الظهيرة وحتى المساء.

ويضيف، أن هذه الشخصيات لديها فرص كبيرة في الإصابة بالاكتئاب، ولكن عادة ما يكون وقتيًا ولا يحتاج إلى دواء، لافتًا إلى أن هذا العرض قد يكون سببًا رئيسيًا أيضًا للإصابة بالسمنة.

ونصح استشاري الصحة النفسية، المصابين بهذه الأعراض بتناول عقاقير مثبتة للأمزجة، بشرط استشارة طبيب مختص أولًا.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق