نتنياهو هدد بضمها بعد فوزه بالانتخابات.. ما أهمية منطقة غور الأردن؟

الخميس، 12 سبتمبر 2019 06:00 ص
نتنياهو هدد بضمها بعد فوزه بالانتخابات.. ما أهمية منطقة غور الأردن؟
نتنياهو

أثار إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن عزمه ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت لإسرائيل في حال فوزه في الانتخابات العامة المقررة الأسبوع المقبل، غضبًا واسعًا في الأوساط العربية، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط لمثل هذه القرارات رافضًا بشكل مطلق تصريحات نتنياهو، في حين استنكرت السعودية وفلسطين وعدد من الدول العربية هذه التصريحات المثيرة للجدل.
 
ودفعت تصريحات نتنياهو بإعلانه ضم غور الأردن في حالة نجاحه، الكثير من التساؤلات حول أهمية هذه المنطقة التي يرى مراقبون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي تحدث عنها في هذا الوقت لكسب أصوات الناخبين في الانتخابات المقبلة وخاصة اليمينيين منهم، في حين يرى آخرون أن إسرائيل تعتبر السيطرة على غور الأردن أمراً ضرورياً لمنع قيام دولة فلسطينية في المستقبل.
 
و في حرب يونيو عام 1967، احتلت إسرائيل الضفة الغربية، إلى جانب القدس الشرقية وغزة ومرتفعات الجولان السورية، كما أعلنت ضم القدس الشرقية رسميا عام 1980، ومرتفعات الجولان في عام 1981، رغم معارضة المجتمع الدولي لذلك.
 
منطقة الأغوار وشماليّ البحر الميت تمتد على مساحة 1.6 مليون دونم، بمحاذاة الحدود الأردنية وتشكّل ما يقارب 30 % من مساحة الضفة الغربية، وغالبية سكانها من الفلسطينيين، حيث تبدأ منطقة غور الأردن من بحيرة طبريا في الشمال وحتى البحر الميت، ويحتل إسرائيل  الجزء الواقع بين البحر الميت وحتى نهايته في الضفة الغربية.
 
عدد سكان غور الأردن كان 60 ألف نسمة في عام 1967، في حين تقلص كثيرًا وصل إلى 5 آلاف حتى عام 1971، في حين وصل في عام 2016 لما يقرب عن 65 ألف فلسطيني و11 ألف مستوطن.
 
كما أن المنطقة صالحة للزراعة وتوليد الطاقة ومشاريع أخرى، إلا أن جيس الاحتلال الإسرائيلي يستخدمها فعلياً من أجل عملياته العسكرية، ويعتمد على وجود البحر الميت في المنطقة لجذب الكثير من السياح، عدا عن الإمكانات الأخرى مثل استخراج الملح والمعادن منها.
 
وبطرق غير شرعية، أنشأ الاحتلال عددًا من المستوطنات الإسرائيلية في أعقاب حرب 1967، تعتبرها المجتمع الدولي أراضٍ محتلة ومستوطنات غير قانونية، وتغاضى الاحتلال عن كل هذه الاعتراضات لينشأ ما يقرب عن  200 مستوطنة في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق