رجل الـ«فلاشة».. تامر الخشاب يلقن الجماعة الإرهابية درساً في كيفية تزييف الحقائق (فيديو)

السبت، 14 سبتمبر 2019 02:33 م
رجل الـ«فلاشة».. تامر الخشاب يلقن الجماعة الإرهابية درساً في كيفية تزييف الحقائق (فيديو)
المخرج تامر الخشاب
دينا الحسيني

 

جذب المخرج تامر الخشاب انتباه حضور ومتابعي المؤتمر الوطني للشباب في نسخته الثامنة، والمنعقد حالياً بقاعة مركز المنارة بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد كشفه من خلال تجربة عملية كيفية تزييف الحقائق، بعدما أوهم الحضور بامتلاكه مادة مصورة تكشف سلبيات شهدتها المشروعات القومية الكبرى، بعد إعلان الدولة افتتاحها، قبل أن يوضح للحضور والمتابعين كيفية صناعة هذه المادة المزيفة بالمؤثرات الصوتية والمرئية، وتقنيات المكساج والمونتاج. 

في أقل من ثواني معدودة، قلب تامر القاعة المستضيفة رأساً على عقب، فبعدما كان البعض يتسرب الشك إلى صدره في هذه المشروعات التي شهد الجميع افتتاحها على أعين الأشهاد، كشف المخرج بالتجربة العملية من خلال الأفلام الوثائقية التي نفذها، بأن تقنية المونتاج أصبحت أداة إعلام الشر لعكس الحقائق، والتي تستخدم من خلالها مؤثرات صوتية تلعب علي الوجدان والمشاعر لإحباط المواطنين.

 

 

المخرج  تامر الخشاب، لقب من قبل بكاشف صانعي التقارير الملفقة التي تعدها الأذرع الإعلامية لجماعة الإخوان الإرهابية، وتقوم بإذاعتها عبر قنواتهم كالشرق ومكملين والقنوات الحليفة لهم كقناة الجزيرة وغيرها، وتروج لها كتائبهم الالكترونية عبر السوشيال ميديا، للتشكيك في الانجازات التي تشهدها مصر، وبث الشائعات والأكاذيب حولها.

وأوضح تامر الخشاب أن المونتاج هو وسيلة مشروعة يستخدمها مخرج العمل الفني لانتقاء أقوى اللقطات الذي يخدم بها قضيته، وبالتالي يستبعد اللقطات الأخرى التي تمكن أن تضعف القضية، وبهذه الطريقة يستطيع مخرج العمل الفني حجب بعض الحقائق عن المشاهدين، ويستبعد المشاهد واللقطات التي ليست على هواه، لتعزيز وجهة نظره فقط، حتى وإن كان على حساب الأمانة المهنية.

 قال المخرج الخشاب، لو قررنا انتاج تقرير تليفزيوني مصور من الشارع المصري، ولكن من وجهة نظر إعلام الشر وبطريقتهم، سيتم نزول الكاميرات في الشوارع، وسيتم التوصيل في أكثر من مكان وأكثر عينة من المجتمع، لاستطلاع آرائهم ووجهة نظرهم من خلال طرح العديد من الأسئلة، وبعدها يتم الدخول فورا على المونتاج لفرز المشاهد التي يتم عرضها، ومن هنا نتبني دور المخرج عديم الشرف الذي يعمل في إعلام الشر، ويتم اختيار اللقطات السلبية المسيئة فقط، والابتعاد عن اللقطات الإيجابية الأخرى.

ويتم اقتطاع من كلام الناس الجمل السوداوية المحبطة فقط للمتاجرة بها وتنال إعجاب الجهات الممولة لإعلام الشر، ومن هنا يكون لدينا اللقطات السوايدية التي يتم عرضها فقط، مع إضافة المؤثرات الصوتية واختيار الموسيقى الملائمة، لكي تزيد من تأثير التقرير السلبي على المشاهد.

سبق وأن كشف المخرج تامر الخشاب، أن الأفلام الوثائقية العديدة التي دأبت قناة الجزيرة، وغيرها من القنوات الممولة من أهل الشر، نشرها عن مصر والتي تتعلق بالأوضاع المعيشية والاقتصادية وحقوق الإنسان وأوضاع السجناء، وغيرها من الملفات المعلبة التي تلجأ إليها الجزيرة وغيرها لإعدادها وتعتمد على الفبركة والخدع البصرية.

والمونتاج في الأصل وسيلة مشروعة ولكنها متوقفة على ضمير وحيادية مخرج العمل، وبعد دخول افعلام بقوة في عالم السياسة تحولت تقنية المونتاج لوسيلة تضليل للمشاهد، وأداة لصناعة الوهم في عقول البشر لخدمة خطط واستراتيجية الجهات الممولة للعمل الفني، متجاهلة ضوابط ومعايير شرف المهنة، وأصبحت كل الطرق غير مشروعة مباحة له.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا