تاريخ الجماعة الإسلامية الدموي يشعل معركة جديدة بين قياداتها

الجمعة، 08 نوفمبر 2019 10:00 ص
تاريخ الجماعة الإسلامية الدموي يشعل معركة جديدة بين قياداتها
الإرهابى عاصم عبد الماجد

اشتعلت أزمة جديدة بين قيادات تاريخية للجماعة الإسلامية، ذُكر على إثرها حجم الإرهاب الذى مارسته تلك الجماعة، وقد وصفه محيى عيسى القيادى التاريخى بالجماعة الإسلامية، بالأحداث الدموية التى هزت عرش مصر، وبعد توجيه "عيسى" هجوما عنيفا على الجماعة ولجوئها للعنف وكذلك تمجيدها للعنف الذى مارسته تلك الجماعة، انطلقت شرارة  المعركة بعدما رد الإرهابى الهارب عاصم عبد الماجد الذى حاول بكلمات مطاطة يُجمل إرهابهم.
 
فى هذا السياق، قال محيى عيسى، القيادى التاريخى للجماعة الإسلامية، إنه ينتقد تسمية أحداث العنف  فى العقود الأخيرة من القرن الماضى -إشارة إلى اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات فضلا عن الأعمال الإرهابية التى طالت مجال السياحة-  بالجهاد والفخر بأحداث دامية هزت المجتمع المصرى فى هذا الوقت، مشيرا إلى أن هذه الأحداث أظهرت مدى المعاناة التى يمر بها المنتسبون للجماعات والتنظيمات الاسلامية وغير الاسلامية.
 
وأضاف القيادى التاريخى للجماعة الإسلامية، فى مقال له بعنوان "قضية الجماعات الإسلامية بين الانتماء والعصبية"، أن قيادات الجماعة الإسلامية يخلطون بين الانتماء والحب للتنظيم وقياداته وبين العصبية المُقيتة التى ترفض اى نقد او حتى نصيحة للتنظيم الذى ينتمون اليه، فهذا حدث هذا من اخوة الجماعة الاسلامية كما حدث من قبل من اخوة الاخوان.
 
وتابع القيادى التاريخى للجماعة الإسلامية، "غضب واتهامات بسوء النية وتصل من البعض إلى حد السؤال من انت ومن يحركك وكان النصيحة والنقد تحتاج الى من يحركها وكان الجماعات فوق النقد والنصيحة، مستطردا: "إلى أولئك المجاهيل بالنسبة لى والمجهول أنا لهم، وللرد على من سأل من أنت ومن وراءك، فقد  كانت بداية السبعينيات هى نواة العمل الاسلامى للجماعة الإسلامية فقيض الله لها شبابا كنت واحدا منهم وشاركنا جميعا فى تأسيس جماعة اسلامية، و لقلة الخبرة ونفص العلم شابت الفترة الأولى أعمال عنف تحت مسمى تغيير المنكر شاركت فيها، ثم  تفرقت الجماعة الاسلامية بين السلفية والاخوان والتبليغ .
 
واستطرد: بعد دوامة العنف المتبادل بين الجماعة الاسلامية والدولة وبعد دراسات متأنية فى السجون قامت الجماعة الاسلامية بأعظم مراجعات فى تاريخ العمل الاسلامى لم يسبقها قبلها احد واعترفت بشجاعة بخطأ الطريق وان الجهاد فقط يكون ضد عدو خارج الدولة وان القتال الداخلى لا يجوز والعمل الدعوى والسياسى السلمى هو الطريق الوحيد للتغيير، ولكن  ما أغضبني مؤخرا هو ما لمسته من ذكر احداث خلت وطوينا صفحتها ولمسا نضجا ووعيا وفقها عند قيادات الجماعة الاسلامية لم نلمسه فى غيرها لكن عندما يحاول البعض تمجيد هذا الماضى الدموى وذكر احداثه وكأنها ملاحم مجيدة فهو ما لا يمكن قبوله، فموضوع انه جهاد امر غير مستساغ بعد المراجعات.
 
فى المقابل رد عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، والهارب خارج مصر، على تصريحات محيى عيسى قائلا:" مبالغات محيى عيسى الواردة في انتقاده لتاريخ الجماعة الإسلامية جعلت البعض يظنه يحاول إهالة التراب عليها فحاولوا بدورهم إهالة التراب عليه!!
 
واتهم عاصم عبد الماجد، محيى عيسى، بأنه يسعى لتشويه الجماعة الإسلامية، وإهالة التراب عليها، زاعما أن الجماعة الإسلامية كانت على صواب عندما نفذت عمليات إرهابية فى مصر خلال تسعينيات القرن الماضى.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق