فوضى بأسواق لبنان.. ماذا بعد وصول الاحتجاجات أمام منازل الساسة؟

الأحد، 10 نوفمبر 2019 06:00 م
فوضى بأسواق لبنان.. ماذا بعد وصول الاحتجاجات أمام منازل الساسة؟
لبنان

في وقت تسود فيه حالة من الفوضى في الأسواق بلبنان، مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية بالتزامن مع المظاهرات التي تشهدها جميع أنحاء البلاد، انطلقت مسيرات في مدينة طرابلس شمالي لبنان للاعتصام أمام منازل السياسين بالمدينة.

انطلقت الأحد مسيرات في مدينة طرابلس شمالي لبنان، للاعتصام أمام منازل السياسيين بالمدينة، في وقت تسود حالة فوضى في الأسواق مع ارتفاع أسعار سلع أساسية.

وتوجه المحتجين اللبنانيين من ساحة النور في طرابلس للتظاهر أمام منازل المسؤولين والسياسيين في المدينة للمطالبة بالتغيير السياسي.
 
ومع إغلاق محطات وقود أبوابها فب لبنان، بدأت تسود حالة من الفوضى في الأسواق، حيث زادت المشكلات التي تواجه المصارف، مع استمرار الاحتجاجات ضد الطبقة السياسية وفسادها في لبنان،  وسط هتافات تطالب بـ"إسقاط النظام"، وهو الشعار الذي يحمل المحتجون منذ بدء المظاهرات في 17 أكتوبر الماضي.
 
ومنذ استقالة الحكومة التي كان يرأسها سعد الحريري قبل 10 أيام، لم تحرك السلطات اللبنانية ساكنا، في حين لا تزال المظاهرات مستمرة أمام المؤسسات الحكومية والمرافق العامة في البلاد.
 
وتجمعت حشود من المحتجين من جديد في وسط بيروت، أمس، فيما زادت الأعداد بشكل مطرد في المساء، ولوح المحتجون بالأعلام وقاموا ببث الموسيقى من خلال مكبرات للصوت.
 
ومنذ أن عاودت البنوك فتح أبوابها قبل أسبوع وتحاول تفادي هروب رؤوس الأموال بمنع معظم التحويلات النقدية إلى الخارج وفرض قيود على السحب بالعملة الصعبة، رغم أن مصرف لبنان المركزي لم يعلن عن أي قيود رسمية على رؤوس الأموال، وقال سليم صفير، رئيس جمعية مصارف لبنان في مؤتمر صحفي السبت، إن "أموال المودعين محفوظة ولا داعي للهلع"، في محاولة لتهدئة المخاوف المتعلقة بالقيود على بعض عمليات السحب التي فرضت منذ خروج احتجاجات على مستوى البلاد.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق