الثورة اللبنانية أبرزها.. ماذا قالت مقالات كتاب الخليج اليوم الأربعاء؟

الأربعاء، 18 ديسمبر 2019 11:00 ص
الثورة اللبنانية أبرزها.. ماذا قالت مقالات كتاب الخليج اليوم الأربعاء؟

تناولت مقالات صحف الخليج، اليوم الأربعاء، العديد من القضايا الهامة أبرزها، إن الخطاب الذى ألقاه الرئيس الجزائرى المنتخب، عبد المجيد تبون، فور إعلان فوزه بالرئاسة انطوى على قدر لا يجب الاستهانة به من الروح التصالحية.

حازم صاغية: الثورة اللبنانيَّة والتنانين الأربعة

قال الكاتب فى مقاله بصحيفة الشرق الأوسط، إن الليالي اللبنانيَّة تشهد عنفا لم تشهده منذ انفجار ثورة 17 أكتوبر. بعض المراقبين والناشطين توقعوا أن تتعزَز هذه الوجهة وأنْ يتزايدَ القمع، قبل التكليف المؤجل وبعده، بل وفي معزل عنه. فإذا صحَّ أنَّنا لا نزال بعيدين جدّاً عن الأرقام العراقية، وكل الأمل ألا نقترب منها، صح أيضا أن ما تحاوله الثورة اللبنانية وحجم التعنُّت الذى يواجه محاولتها المركبة والشائكة ليسا بسيطين.

 

يكفى أن نعدد الأعداء الأربعة الأساسيين الذين آثر الشبان والشابات اللبنانيون، يوم 17 أكتوبر، أن يتّحدوا ضدّهم، وأن يتحدّوا سطوتهم. والحال أنّ هؤلاء أقرب إلى تنانين أربعة كثيرة التشعّب وعميقة التجذّر، تنانينَ قد يختلف ثوّار لبنان في ترتيبها وترتيب أولويّات المواجهة معها، لكنّ أغلبيّتهم الساحقة لا تختلف في الإقرار بتناقضها مع مصالح الشعب ومع طموحات أبنائه.

أمينة النقاش: التعاطف الحقيقى مع الحراك الجزائرى

قالت الكاتبة فى مقالها بصحيفة البيان الإماراتية، إنه انطوى الخطاب الذي ألقاه الرئيس الجزائري المنتخب، عبد المجيد تبون، فور إعلان فوزه بالرئاسة على قدر لا يجب الاستهانة به من الروح التصالحية، واشتمل إلى حد بعيد، على رغبة بدت مفعمة بالصدق للم الشمل، وطمأنة الداخل والخارج وإحداث التوازن بين مطالب الشارع، الذي تجاوز حراكه الشعبي عشرة أشهر، وبين ضرورات الاستقرار الذي من دونه تبقى الأوضاع كما هي، معلقة في رحم المجهول، وتغدو الرغبات والوعود مجرد كلمات عاجزة عن التحقق والتنفيذ، وتدخل الجزائر في نفق لا حدود لفوضاه، ولا أفق واضحا لاحتمالات استقراره.

 

عاطف الغمرى: هل يتمرد النظام السياسى على ترامب؟

أوضح الكاتب فى مقاله بصحيفة الخليج الإماراتية، أن النظام السياسى الأمريكى فريد فى نوعه، وقد استقرت له مفاهيم وآليات للتفكير والتنفيذ، اعتاد الرؤساء السابقون أن يتصرفوا فى حدودها، والالتزام بالهوية الخصوصية لهذا النظام، وكذلك سماحهم لخبراء السياسة الخارجية من النخبة المتخصصة، بمشاركة الرئيس فى صناعة القرار، ولو كانوا من خارج الإدارة التى تتولى السلطة. ثم إن الرؤساء أنفسهم، اعتادوا اللجوء إلى هؤلاء الخبراء من النخبة، ليستلهموا منهم أفكاراً ترشدهم إلى اتباع نهج معين فى سياستهم الخارجية، للتعامل مع مشكلة أو أزمة دولية.

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا