وصفت بانتهاك لاتفاقية الصخيرات.. هل موافقة برلمان تركيا على إرسال جنود لليبيا قانونية؟

الأحد، 05 يناير 2020 08:00 م
وصفت بانتهاك لاتفاقية الصخيرات.. هل موافقة برلمان تركيا على إرسال جنود لليبيا قانونية؟
البرلمان التركي

لا تزال البيانات والتحليلات الرافضة لما قام به البرلمان التركي من تمرير مذكرة التفاهم بين الحكومة التركية وحكومة فايز السراج غير الشرعية، فمن ناحية كثرت التقارير الدولية التي تؤكد عدم قانونية الاتفاق وما أقدمت عليه تركيا من موافقة على إرسال قوات تركية إلى ليبيا  أكد عبد الشكور عامر، الخبير فى شؤون الحركات الإسلامية، أن ما قام به البرلمان التركي غير شرعي. 

وقال عبد الشكور إن ما قام به البرلمان التركى من تمرير مذكرة التفاهم بين الحكومة التركية وحكومة فايز السراج غير الشرعية يهدف إعادة محاولة استعمار دول المغرب العربى وخاصة ليبيا الشقيقة وتهديد الأمن القومى لدول الجوار الليبى، موضحا أن مساعى الرئيس التركى رجب طيب أردوغان للتدخل فى ليبيا تأتى فى إطار محاولات التدخل المستمرة من قوى الاستعمار الجديدة بكل أشكالها ودوافعها فى الشأن العربى.

وقال الخبير فى شؤون الحركات الإسلامية،  إن هذا القرار الذى اتخذه البرلمان التركى بالموافقة على إرسال معدات وقوات عسكرية إلى ليبيا يعد مثابة إعلان حرب ضد الأمة العربية وتهديد واضح للأمن القومى العربى والمصرى تحديدا وتقويض لجهود محاربة الإرهاب فى منطقة شمال إفريقيا التى تقودها كلا من مصر والجيش الوطنى الليبى فى ليبيا.
 
وتابع عبد الشكور عامر: نُحذر من تداعيات أى محاولة للتدخل العسكرى فى أى بلد عربى وخاصة ليبيا التى تُعانى من الفوضى والحرب القذرة التى تغذيها قوى الشر وعلى راسها كلا من قطر وتركيا، كما نؤكد على مخالفة الموقف التركى لاتفاق الصخيرات الذى يشترط موافقة البرلمان الليبى على أى اتفاقيات دولية تُبرمها الحكومة الليبية، وبهذه المخالفة لاتفاق الصخيرات الذى يمنع ويحرم ويحظر توريد السلاح لليبيا، يُعد قرار البرلمان التركى بمثابة صب الزيت على النار، وتأجيج للصراع الليبى وإطالة أمد الحرب الداخلية فى ليبيا ودعم تركى واضح للجماعات والمليشيات المسلحة الإرهابية والخارجة على القانون فى ليبيا.
 
وأوضح أن موافقة البرلمان التركى على مذكرة التفاهم بين السراج وأردوغان وتفويضه اردوغان بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا يُهدد الأمن والاستقرار فى منطقة البحر المتوسط ويزيد من احتمالات نشوب حرب إقليمية بالمنطقة مما ستكون له عواقب وخيمة على الأمن والسلم العالمي.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق