خريطة الوطن العربى.. هذا ما حدث في الشرق الأوسط خلال الساعات الماضية

الثلاثاء، 14 يناير 2020 09:00 ص
خريطة الوطن العربى.. هذا ما حدث في الشرق الأوسط خلال الساعات الماضية
خريطة الوطن العربى
كتب مايكل فارس

يشهد الوطن العربي، العديد من الأحداث الساخنة بحكم التوترات السياسية والاقتصادية والعسكرية، التي تؤثرعلى المنطقة بأسرها، ويقدم لكم «صوت الأمة»، أهم الأحداث في التقرير التالي.

 

بداية، أعلن وزير الخارجية في الحكومة الليبية، عبد الهادي الحويج، دعم الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، المبادرة الروسية لوقف إطلاق النار في البلاد، مشددا على أن الجيش لم ولن ينسحب من تخوم العاصمة طرابلس حتى إذا تم التوقيع على وقف إطلاق النار في موسكو.

 

ورفض الحويج رفض الحكومة الليبية أن تكون تركيا جزءًا من مبادرة وقف إطلاق النار في ليبيا، لأنها "طرف في الصراع، وتدعم الميلشيات الإرهابية، وتخطط لنهب ثروات البلاد، مضيفا، المشاركة التركية يُسأل عنها الجانب الروسي، وليس ليبيا، ولم نرحب بوجود الجانب التركي ولا ندعوه لحضور توقيع الاتفاقية، معتبرا أن الأزمة الحالية في ليبيا هي أزمة أمنية وليست سياسية، لافتًا إلى أنه اتفاق لوقف إطلاق النار وليس اتفاق سلام، مؤكدا أن الجيش الوطني الليبي لن ينسحب من العاصمة الليبية طرابلس حتى إذا تم التوقيع على مبادرة وقف إطلاق النار.

 

وفي الشأن العراقي، صرح وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو، أن الولايات المتحدة الأمريكية ستعمل مع القادة العراقيين لتحديد المكان المناسب لنشر القوات الأمريكية، وذلك بعد أن كان بومبيو قد أكد، لرئيس الوزراء العراقى عادل عبد المهدى، حرص بلاده على حماية الشعبين الأمريكى والعراقى ومصالحهما،  وندد بومبيو - فى اتصال هاتفى أجراه مع عبد المهدى الخميس الماضى ، وذلك بعد أن استهدفت إيران بهجوم صاروخي، الليلة قبل الماضية، قواعد عسكرية في العراق تستضيف قوات أمريكية.

 

وفي قطر، أكد موقع قطريليكس، التابع للمعارضة القطرية، أن أمير قطر تميم بن حمد زار طهران للمرة الأولى منذ توليه الإمارة، في خطوة تحدٍّ للمجتمع الدولي، حيث دعا تميم بن حمد، الرئيس الإيراني حسن روحاني لزيارة الدوحة، في أقرب وقت، وهو ما يكشف حجم التطبيع القائم بين الدوحة وطهران، واستمرار تنظيم الحمدين فى الارتماء بأحضان النظام الإيرانى وتحقيق مصالح نظام الملالى فى المنطقة.

 

وقد وعد تميم بن حمد، حسن روحاني الرئيس الإيرانى بالترحيب به في الدوحة، في حال أصر الشعب على محاسبته وتم عزله من منصبه، في الوقت الذي يواجه فيه روحاني ونظام الملالي، تظاهرات شعبية غاضبة، ترفض بقاءهم في السلطة، وتطالب برحيلهم، بحسب قطريليكس، الذى أكد في تقريره أن زيارة تميم بن حمد، إلى طهران، الأحد الماضى، تضمنت لقاء جمعه بالمرشد الإيراني "علي خامنئي"، الذي قال إن بلاده تريد في هذه المرحلة المضطربة أن تعزز جميع دول المنطقة علاقاتها البينية "أكثر من أي وقت مضى".

 

وجاءت زيارة آل ثاني، وهي الأولى له إلى إيران أميرا لقطر، بعد توتر شديد في المنطقة، على خلفية اغتيال الولايات المتحدة الجنرال البارز قاسم سليماني، الذي كان قائدا لفيلق القدس بالحرس الثوري، أثناء تواجده ببغداد، قبل أكثر من أسبوع.

 

وفى السعودية، استقبل الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية، فى مكتبه بالوزارة، وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية شاه محمود قرشى، وبحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في المجالات كافة، بالإضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية، وذلك بعد أن أدانت وزارة الخارجية السعودية، الانتهاكات التى ارتكبتها إيران للسيادة العراقية، خلال انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولى على المستوى الوزاري.

 

من جهة أخرى،  بحث ولي عهد أبوظبي ، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الذى يزور أبو ظبي حاليا - تهدئة التوترات في منطقة الشرق الأوسط وتأمين إمدادات الطاقة المستقرة، وقد ذكرت شبكة "إن إتش كيه" اليابانية أن زيارة شينزو آبي ، تأتي ضمن جولة رسمية لمدة خمس أيام يجريها آبي إلى المنطقة بدأها بالسعودية يوم ، السبت ، الماضي، ومن المقرر أن تشمل أيضًا زيارة سلطنة عُمان، كما أن السعودية والإمارات مشاركتان في التحالف العسكري البحري الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية لحماية الملاحة في مضيق هرمز.

 

على صعيد متصل، قال سفير دولة فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم بالجامعة العربية دياب اللوح، إن تصريحات سفير الولايات المتحدة لدى تل أبيب ديفيد فريدمان حول ما يسمى "صفقة القرن"، امتداد لسياسة هذه الإدارة العدوانية وفريقها تجاه حقوق الشعب الفلسطينى حيث تهدف إسرائيل إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها وهذا يؤكد وجود الشراكة الواضحة بين إدارة ترامب ودولة الاحتلال، ويندرج بإطار ما تسعى له لتصفية القضية الفلسطينية.

 

في سياق متصل، غادر العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى عمان، اليوم الاثنين، فى جولة عمل تشمل كلا من العاصمة البلجيكية بروكسل ومدينة ستراسبورج الفرنسية والعاصمة باريس، وذكرت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" أن الملك عبدالله الثانى، سوف يعقد فى بروكسل، المحطة الأولى فى جولته، لقاء مع نظيره البلجيكى الملك فيليب يتناول العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها والتطورات الراهنة إقليميا ودوليا، كما يلتقى العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى، مع رئيس المجلس الأوروبى شارل ميشيل، والأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسى (الناتو) ينس ستولتنبرج وأعضاء مجلس حلف الناتو.

 

من جهة أخرى، بحث الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى مع سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن كريستوفر هنزل، عددًا من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وذكرت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، اليوم الاثنين، أن الجانبين ناقشا الأوضاع فى اليمن والمستجدات والتطورات فى المنطقة إثر التصعيد الإيرانى وضربها للقواعد الأمريكية فى العراق، مؤكدا على عمق العلاقات القوية بين البلدين، وآفاق تعزيزها وتطويرها بمختلف المجالات من خلال الشراكة الاستراتيجية بين البلدين فى مواجهة التدخلات الإيرانية فى اليمن والمنطقة، ومحاربة التطرف والإرهاب وتطلعه لتحقيق السلام والأمن والاستقرار الشامل فى ربوع اليمن.

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق