«من أمريكا» يعرى أيمن نور.. حكاية برنامج فضح تمويلات الإخوان

الثلاثاء، 25 فبراير 2020 05:00 م
«من أمريكا» يعرى أيمن نور.. حكاية برنامج فضح تمويلات الإخوان
قنوات الاخوان

وصلت الصراعات والانقسامات داخل قنوات الإخوان التحريضية التي تبث من مدينة إسطنبول التركية، إلى زروتها بعد إقدام أيمن نور رئيس قناة الشرق الإخوانية على وقف برنامج "من أمريكا"، وخروج مذيع قناة الشرق محمد مجدى، ليتهم أيمن نور بإجبار العاملين في قناته على النفاق والتطبيل له، ليخرج عدد من قيادات والعاملين بقنوات الإخوان ليكشفون فضائح التمويل وفساد القائمين على تلك القنوات الإخوانية.

شن أحمد حسن الشرقاوى، أحد حلفاء الإخوان، والقيادى بمجلس الإخوان بتركيا،هجوما عنيفا على أيمن نور، بعد وقفه برنامج "من أمريكا"،ليفضح تمويلات الإخوان قائلا في تصريح له عبر حسابه الشخصى على "تويتر": سألني أحد الأصدقاء عن وقف برنامج "من أمريكا ".، وتحداني أن أنشر الأسئلة التالية، هل التبرعات التي تصل لإدارة القناة لا تمول سوى لبرامج ورواتب المحاسيب والسكرتيرات؟!"، وهل تم رصد ميزانية برنامج (من أمريكا) ضمن المصروفات التي تقدم شهريا ل"رجال الأعمال الممولين للقناة؟
 
 
1
 

 

من جانبها شنت المذيعة بقنوات الإخوان سمية الجناينى، هجوما عنيفا على قنوات الجماعة في إسطنبول، فاضحة عمليات الفساد والمحسوبية داخل تلك القنوات قائلة في تصريح لها عبر حسابها الرسمي على "تويتر" :"لسنوات طويلة ونحن نتحدث معهم – في إشارة إلى القائمين على قنوات الإهوان -، إلى أن وصل الغرور مداه واعتقد من يديرون القنوات أنهم أكبر من النصيحة.

 

وتابعت سمية الجنانيى في تغريداتها: "بل اكتشفنا أنهم يتربحون بملايين الدولارات على حساب الدماء والتشريد، واستمرار الوضع هكذا،فأي نصيحة مع إدارات الفساد و المحسوبية و"الهوى"؟ وأي نصر تتوقعون من وراء هذا ؟!

 
 

 

2
 

 

فيما كشف أحمد عبد الجواد، أحد حلفاء الإخوان المقيمين في تركيا، فضيحة إجبار قنوات الإخوان ضيوفها على الحديث في قضايا بعينها ويملون عليهم ما يقولون مقال أموال يحصلون عليها في كل حلقة.

 

وقال أحمد عبد الجواد، في تصريح له عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك":منذ ما يقارب ثلاثة أعوام طلب مني فريق إعداد برنامج أسبوعي يرعاة شركة إنتاج كبيرة وقناة فضائية- قناة الحوار الإخوانية -  مقرها لندن المشاركة في احد حلقات البرنامج وبالفعل وافقت وشاركت في اللقاء وكان معي في البرنامج كضيوف زملاء ، وكان حديث الضيوف عكس ما كان يريد مقدم البرنامج وأحد ضيوفه فوجئت بعد اسبوعين من تسجيل اللقاء بأحد المعدين يطلب إعادة تسجيل اللقاء لأسباب فنية؟ وماهي كذلك، فالسبب كان أن أحد الضيوف المقربين من مقدم البرنامج شعر بالحرج لأن رأيه لم يلاق استحسان الحضور وكذلك خشي من رده فعل الجمهور عندما يذاع البرنامج وطلب إعادة اللقاء وفعلا نزلت إدارة القناة وشركة الإنتاج على إعادة اللقاء.

 

واستطرد :" كنت في هذا التوقيت محجوز في احد مستشفيات اسطنبول لإجراء عملية البواسير لذلك اعتذرت عن إعادة اللقاء، والمهم تمت إعادة اللقاء بضيف أخر غيري، المفاجأة أن من الضيف الأول الذي طلب إعادة اللقاء غير كلامه 180 درجة وردد ما قلته في اللقاء الملغي، فهكذا تدار اللعبة في الخفاء، وتقاضيت مبلغ ٢٥٠ دولار مقابل المشاركة غيري تقاضوا اكثر كل حسب قربة من مقدم البرنامج الكبير، الدولار وقتها كان يعادل ٣ ليرات.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق