من حرب اقتصادية إلى جدل كورونا.. نار الخلاف تشتعل بين أمريكا والصين

الخميس، 26 مارس 2020 12:17 م
من حرب اقتصادية إلى جدل كورونا.. نار الخلاف تشتعل بين أمريكا والصين
الرئيسان الصيني والأمريكي

على عكس ما توقعه المتابعون بهدوء الأزمة الصينية الأمريكية مع انتشار فيروس كورونا حول العالم، لكن يبدو أنها مستمرة حتى في صراع المنافسة على اكتشاف المصل المعالج للفيروس القاتل.
 
وقال وزير الخارجية الأمريكى، مايك بومبيو، إنه حان الوقت لتحقيق السلام فى أفغانستان، كما انتقد عدم شفافية الصين بشأن فيروس كورونا.
 
وطالب بومبيو، خلال مؤتمر صحفى حسب ما نقلته قناة العربية الإخبارية، كافة الأطراف بالالتزام باتفاق السلام فى أفغانستان، مشيرا إلى أن 3 مليارات إنسان يخضعون لمنع التجول بسبب فيروس كورونا.
 
زاد وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو من حدة انتقاداته لتعامل الصين مع تفشى فيروس كورونا، قائلا إن الحزب الشيوعى الصينى الحاكم لا يزال يحرم العالم من المعلومات التى يحتاجها للحيلولة دون حدوث إصابات أخرى.
 
وكرر بومبيو، فى مقابلة مع برنامج واشنطن ووتش الإذاعى أمس الثلاثاء، اتهامات سابقة بأن تأخر بكين فى مشاركة المعلومات حول الفيروس سبّب مخاطر للناس فى أنحاء العالم وقال أن هذا "عرّض حقا حياة الألوف للخطر".
 
وتابع قائلا: "ما يقلقنى هو أن هذا التعتيم وهذا التضليل الذى يشارك فيه الحزب الشيوعى الصينى لا يزال يحرم العالم من المعلومات التى يحتاجها كى يتسنى لنا منع حدوث إصابات جديدة أو تكرار شيء كهذا مرة أخرى".
 
واتهم بومبيو كذلك إيران وروسيا بشن حملات تضليل بخصوص الفيروس. وقال: "لا تزال حملات التضليل مستمرة من قبل روسيا وإيران إضافة إلى الصين". وأضاف "يقولون إنه جاء من الجيش الأمريكى ويقولون إنه ربما بدأ فى إيطاليا، كل شيء للتنصل من المسئولية".
 
لكنه رغم انتقاده القوى للصين أحجم عن الإشارة للفيروس باسم "الفيروس الصيني" أو "فيروس ووهان"، وهو ما حدث مرارا من قبل وأثار غضب الصين. وقال: "سيحين وقت توجيه الاتهامات"، لكنه أضاف أن من المهم أن يعرف العالم ما يحدث بالفعل.
 
وتابع قائلا: "هذه أزمة عالمية مستمرة نحتاج للتأكد من أن كل دولة تتعامل اليوم بشفافية وتتشارك المعلومات عما يحدث بالفعل كى يتسنى للمجتمع العالمى وللرعاية الصحية العالمية وللعاملين فى مجال الأمراض المعدية أن يبدأوا معالجة هذا بشكل شامل".
 
وأضاف بومبيو أنه لا بد من اتخاذ "قرارات فى غاية الأهمية" مستقبلا حول هيكل العلاقات الأمريكية الصينية.
 
وقال إن تحديات سلاسل الإمداد التى تواجهها الولايات المتحدة كانت بسبب شركات "تدير سلاسلها للإمداد من الصين وليس هنا فى الولايات المتحدة".
 
وأثار المسعى الأمريكى المقترح قلقا فى الصين وأماكن أخرى، رغم أنه من غير الواضح متى قد يبدأ ترامب فى تنفيذ هذا، فيما انتقدت بكين العديد من التصريحات الأمريكية المشوهة للقيادة الصينية.
 
كانت وزارة الخارجية الصينية أكدت أن الولايات المتحدة “تضيع الوقت الثمين تماما”، والذي كسبته بكين في مكافحة تفشي فيروس كورونا، الذي نشأ في مدينة ووهان الصينية.

وقال المتحدث باسم الوزارة جينغ شوانغ، فى مؤتمر صحفي، الاثنين، إن واشنطن حاولت “تشويه سمعة الآخرين والبحث عن كبش فداء لتغيير مسؤولياتها”.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق