6 ملايين في إيران بسبب كورونا.. اعرف التفاصيل

الخميس، 30 أبريل 2020 08:00 م
 6 ملايين في إيران بسبب كورونا.. اعرف التفاصيل

توقع مركز بحوث البرلمان الإيراني أن تؤدي التداعيات الاقتصادية الناجمة عن أزمة فيروس كورونا المستجد إلى بطالة 6 ملايين شخص في البلاد.

وذكر مركز الدراسات البرلمانية في إيران ضمن تقرير جديد له أن ما يتراوح بين 2.8 مليون و6.4 مليون شخص سيفقدون وظائفهم مؤقتا بسبب هذه الأزمة.

تقرير برلماني يحذر: كورونا يدفع فقراء إيران لأحداث مؤلمةموقع بريطاني يفضح سر الرحلات الجوية بين إيران وفنزويلا

وأضيفت 3 ملايين وظيفة إلى سوق العمل بين عامي 2015 حتى 2019، لكنها كانت وظائف غير مستقرة وأغلبها في قطاع الخدمات، حيث لم يحصل العمال على عقود أو تأمين ضد البطالة، حسب ما تشير بيانات التقرير البرلماني الإيراني.

وحذر مركز بحوث البرلمان الإيراني مؤخرا من زيادة معدل البطالة واحتمالات اندلاع اضطرابات اجتماعية غير أن التقرير الجديد تطرق إلى مزيد من التفاصيل بشأن البطالة جراء أزمة كورونا.

في هذا التقرير، تم تعيين ثلاثة سيناريوهات لدراسة أبعاد البطالة التي تسببها أزمة كورونا وهي إعادة فتح الأعمال، بقاء الوضع الراهن، تشديد الحجر الصحي.

يذكر أن قرابة 70% من العاطلين عن العمل ليست لديهم تغطية تأمينية تكفل لهم تدبير نفقات المعيشة بسبب الظروف الاقتصادية المتدهورة بعد أزمة فيروس كورونا.

ولم يعلق المركز البرلماني على المدة المحددة لفترة البطالة المؤقتة التي ستشمل ملايين الأشخاص، لكنه توقع انفراجة في قطاع التوظيف مع حلول النصف الثاني من السنة الفارسية الجارية (بدأت 21 مارس).

وشدد التقرير على أن المجتمعات الريفية الأكثر حرمانا ستكون الأعلى "تأثرا" بسبب عواقب أزمة كورونا داخل البلاد، حيث اقترح على حكومة طهران توفير دعم غذائي كأولوية للفقراء الذين فقدوا وظائفهم البسيطة.

وتنبأ مركز بحوث البرلمان الإيراني، مطلع الشهر الجاري، أن آلاف الفقراء سيتعرضون لأحداث مؤلمة حال تأخر حزم الدعم الحكومي لهم داخل البلاد.

وتشير بيانات وزارة العمل الإيرانية إلى أن نحو 800 ألف شخص تقدموا بطلبات للحصول على إعانات ضد البطالة منذ 13 مارس 2020.

وعلى صعيد متصل، تراجعت الصادرات غير النفطية لإيران (مصدر للعملات الأجنبية) إلى 30%، في نهاية الربع الأول من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة عام 2019.

واعتبر مركز بحوث البرلمان الإيراني أن انخفاض الصادرات غير النفطية أحد التداعيات الاقتصادية السلبية الناجمة عن فيروس كورونا المستجد المتفشي في أغلب أقاليم البلاد.

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا