دماء فهد بوهندي تطارد تميم بن حمد.. منظمات تطالب بالتحقيق في الجريمة النكراء

الخميس، 30 أبريل 2020 09:00 م
دماء فهد بوهندي تطارد تميم بن حمد.. منظمات تطالب بالتحقيق في الجريمة النكراء

لازالت جريمة نظام تميم بن حمد حاكم دويلة الدوحة بتعذيب المعارض القطري فهد بوهندي، الذي توفي داخل السجون القطرية تلاقى انتقادات المنظمات الحقوقية حيث قالت ‏‏‏‏‏‏الرابطة الخليجية للحقوق والحريات، في بيان لها، إن منظمات حقوق الإنسان دعت إلى إجراء تحقيق في قضية المعارض القطري فهد بوهندي، الذي توفي داخل السجون القطرية بعد تعرضه للتعذيب.
 
وأكدت المنظمة الحقوقية، في بيانها، أن المعتقل فهد بوهندي، وهو صحفي قطري معارض للنظام، تم سجنه بشكل تعسفي لمدة ثلاث سنوات، ومن ثم تعذيبه مع حرمانه من أبسط حقوق الإنسان داخل السجن، ثم قتل تحت التعذيب وبعد تمرده على ضباط السجن.
 
 
ووفقا ‎للرابطة الخليجية للحقوق والحريات، فقد انضم بوهندي إلى مجموعة من زملائه السجناء وتمردوا على حراس السجن بسبب الخوف من انتشار فيروس كورونا في السجن، بينما قامت السلطات القطرية بنقله إلى زنزانة انفرادية، ومن هناك أضرب عن الطعام، ثم تم نقله إلى سجن أبوهامور ليتلقي أنواعا من التعذيب والضرب حتى وفاته، بينما منع أمير قطر أسرته من الصلاة عليه خوفا من رؤية جثته.

"بوهندي" كان يشغل منصب مدير مركز الإبداع الثقافي في تلفزيون قطر وسجن نتيجة تغريدة له على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد إغلاق حسابه على موقع تويتر واعترفت السلطات باعتقاله بعد اختفائه لعدة أيام.

وحسب تعريف الموسوعة الحرة ويكيبيديا له، ففهد بوهندي هو مهندس و مدون و كاتب قطري و متخرج من جامعة التيسايد في بريطانيا ومتزوج ولديه طفلين و يعتبر من النشطاء على شبكات ومواقع التواصل الاجتماعي.

وكان فهد بوهندي مسجون في سجن بو هامور السياسي في قطر منذ أكثر من ثلاث سنوات بسبب توجهات سياسية مخالفة للنظام القطري، وكشفت تقارير خلال الساعات الأخيرة أن السلطات القطرية لم تسمح لأهله بالصلاة على جثمانه بعد وفاته معذبا داخل سجونها.

وفاة الشاعر القطري، تأتي وسط تعتيم تام من قبل وسائل إعلام تنظيم الحمدين بالدوحة، فلم تذكر قناة الجزيرة القطرية التي تدعي الحيادية، أو الإعلام الغربي الذي يتشدق بمناصرة حقوق الإنسان، أية تفاصيل حول الموضوع، ولم يكن للشاعر نصيرا سوى القطريين الذين نظموا حملة على السوشيال ميديا للمطالبة بحقه.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا