"كورونا" يفشل في إخماد نار الفتنة بين الأهلي والزمالك

الأربعاء، 20 مايو 2020 06:00 م
"كورونا" يفشل في إخماد نار الفتنة بين الأهلي والزمالك
الاهلي والزمالك

ضرب فيروس كورونا النشاط الرياضي حول العالم، مع نزيف خسائر دفع الاتحادات والأندية إلى التكاتف مواجهة تداعيات الوباء القاتل.

لكن في الكرة المصرية الأمر مختلف بزمن كورونا، حيث تسبب في توقف النشاط الرياضي في اشتعال صراع قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك، خاصة وأن الأمر تخطى المستطيل الأخضر ليتناول عوامل خارجية في الصراع التقليدي، بين الجماهير التي واصلت تبادل الاتهامات دون ملل من القضية ولكل قطاع منهم قناعاته الخاصة وبراهينه التي يثبت غلبته على الفريق الآخر وصدق نظريته في القضية التي يدافع عنها، والتي كان آخرها أزمة نادي القرن في أفريقيا، التي أعاد الزمالك فتحها بعد مرور قرابة الـ 20 عاماً على تتويج الأهلي بهذا اللقب.

 
أعاد مسئولو نادى الزمالك تفجير قضية لقب نادى القرن الأفريقى من جديد، وأكد مرتضى منصور رئيس النادى أنه سيعيد فتح الملف من جديد، رغم مرور 20 عامًا على إعلان فوز الأهلي "الغريم التقليدي" بهذا اللقب، حيث كلّف مرتضى منصور، أعضاء مجلس الإدارة، بجمع كل الملفات الخاصة بقضية نادى القرن والتى ستضمن ما بين اللوائح والنتائج وأرقام الفريق فى بطولات الاتحاد الأفريقى، وذلك لرفع دعوى قضائية فى المحكمة الرياضية الدولية للحصول على لقب نادى القرن من النادى الأهلى الذى حصل عليه من الاتحاد الأفريقى لكرة القدم.
 
وعند إعلان لقب نادي القرن عام 2000 كان يتصدر الأهلي تصنيف الأندية الأفريقية  بعدد 40 نقطة ثم جاء الزمالك في المركز الثاني برصيد 37 نقطة، رغم أن الأهلي ابتعد فترة عن المشاركات الإفريقية بسبب أزمته مع الاتحاد الإفريقي ورفض المشاركة في البطولات القارية امتدت 4 سنوات، وهي الفترة التي استفاد خلالها الزمالك من الاقتراب من نقاط الأهلي.
 
يعتبر هذا الصراع من الاشتباكات الدائمة بين جماهير القطبين، حيث تظهر  جماهير الزمالك دائماً شعورا بأن فارق البطولات مع النادي الأهلي كان بسبب الظلم التحكيمي للفريق الأبيض لمصلحة نظيره الأحمر، ومجاملة أبناء الأهلي في الأندية الأخرى للفريق الأحمر، الا أن أسامة نبيه نجم الزمالك السابق خرج بتصريح مثير للجدل مؤخراً، عندما ذكر أن "قلبه لم يطاوعه" على تسجيل هدف في الزمالك بكأس مصر عندما كان لاعباً في غزل المحلة، الأمر الذي استغلته جماهير الأهلي في ادعاء أن أبناء الزمالك يجاملون ناديهم وهو ما يشكك في بطولات الفريق الأبيض.
 
تحظى الكرة المصرية بأنها تمتلك أكبر الأندية جماهيرية سواء بين الأندية العربية أو الأفريقية، وهما الأهلي والزمالك، إلا أن جماهير كل نادي ترى أن ناديها أكبر شعبية من الآخر خارج القطر المصري، سواء في الخليج العربي أو شمال أفريقيا أو حتى في الجنوب، فالزمالك يعتمد على تاريخ مدرسة الفن والهندسة مع الكرة الممتعة، والأهلي يستند إلى تسيده على أندية القارة وخاصة بعد البطولات التي حققها في العقد الأول من القرن الـ 21.
 
في قفص الاتهام الإعلام الرياضي دائماً كان يتصدر المشهدر، وتبادلت الاتهامات من جانب جماهير كل نادي، تدعي أن الاعلام متحيز للفريق الأخر ويحرك الرأي العام لمساندته بل ويضغط على الحكام لتحويل النتائج لصالحة وعلى القرارات الرياضية التي تصدر عن المسؤلين في قطاع الرياضة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق