بوروندى تتحدى كورونا.. تجرى انتخابات رئاسية وتنتقد ممثلى الصحة العالمية

الجمعة، 22 مايو 2020 06:00 ص
بوروندى تتحدى كورونا.. تجرى انتخابات رئاسية وتنتقد ممثلى الصحة العالمية

رغم الإجراءات الاحترازية والإغلاق التي تشهدها معظم دول العالم بسبب جائحة كورونا ومخاوف من تفشي الجائحة، خاصة في أفريقيا التي تعانى معظم الدول بها من ضعف أنظمة الصحية وارتفاع كبير في أعداد المصابين التي وصلت إلى أكثر من 91 ألف إصابة ووفاة 2912 شخصا حتى اليوم - فإن دولة بوروندي قررت إجراء الانتخابات الرئاسية أمس الأربعاء.

823186

وتوجه الآلاف من الناخبين إلى مراكز الاقتراع التي يصل عددها 1500 مركز، للإدلاء بأصواتهم، حيث يصل عدد من لهم حق التصويت 5.1 مليون ناخب وسط مخاوف من وقوع أحداث عنف بسبب الصراعات العرقية، والعنف السياسي، بالإضافة إلى جائحة فيروس كورونا.

 
انتخابات بورندى

ويتنافس على الرئاسة 7 مرشحين، وتنحصر المنافسة الحقيقيه بين أجاثون رواسا، من حزب المؤتمر الوطني للحرية، والجنرال إيفاريست ندايشيميي (52 عاماً)، ويشغل حاليا الأمين العام للمجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية، ويشغل منصبي وزير الداخلية والأمن وقائد الجيش.

ويرى الهوتو الذين يشكلون 85 بالمئة من سكان البلاد، أن رواسا يمتلك شرعية لخوض الانتخابات أكبر من تلك التي يحظى بها خصمه مرشح السلطة وسيحل الفائز محل الرئيس الحالي بيير نكورونزيزا، الذي سيترك منصبه بعد 3 فترات في السلطة. وفقا لصحيفة الرؤية الإماراتية.

بوروندى

وتأتى المنافسة بين 5 أحزاب، ومرشحين مستقلين مدرجين في بطاقة الاقتراع ، حيث يدلى الناخبون بأصواتهم لانتخاب رئيس للبلاد ونواب البرلمان وأعضاء المجالس البلدية في أوج انتشار فيروس كورونا.

جاء ذلك في ختام حملة شهدت منافسة حادة تثير مخاوف من عودة للعنف، فيما قامت السلطات في بوروندي بطرد ممثلي الصحة العالمية منذ عدة أيام، وأرسلت رسالة إلى مكتب المنظمة فى أفريقيا مفاداها "إن مسئولين الصحة العالمية أشخاص غير مرغوب فيهم وعليهم مغادرة بوروندي خلال 3 أيام من القرار" مما أثار حفيظة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وإصدار بيان مشترك يعربون عن رفضهم لتصرف حكومة بوروندي بطرد موظفي منظمة الصحة العالمية من البلاد، وانزعاج اللجنة من العنف وانتهاكات حقوق الإنسان في الفترة التي تسبق التصويت.

بوروندى 4

ووفقا لفرانس 24 لم تفرض بوروندي عزلا على سكانها البالغ عددهم 11 مليون نسمة في الوقت الذى شهدت الحملات الانتخابية تجمعات ضمت آلاف الأشخاص بدون أي تدابير للتباعد الاجتماعي.

انتخابات بورندى 2

وستشكل هذه الانتخابات نهاية عهد بيار نكورونزيزا الذي يقود البلاد منذ 2005 ولم يترشح لولاية جديدة، وكان ترشحه لولاية ثالثة في 2015 قد أغرق البلاد في أزمة سياسية خطيرة قتل خلالها 1200 شخص على الأقل ونزح نحو 400 ألف، ووفق الناطق باسم المفوضية الوطنية للانتخابات فإن النتائج المؤقتة للاقتراع ستصدر الاثنين أو الثلاثاء القادمين.

بوروندى 3

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا