«الخلايا التائية» تساهم في القضاء على فيروس كورونا.. تعرف على طريقة عملها بالجسم

الخميس، 21 مايو 2020 09:00 ص
«الخلايا التائية» تساهم في القضاء على فيروس كورونا.. تعرف على طريقة عملها بالجسم
فيروس كورونا

تقرير مثير نشره موقع "ديلي ميل" ركز على دور الخلايا التائية في مواجهة فيروس كورونا ومهاجمته وشل حركته داخل الجسم، وهو ما يعطي الأمل في إمكانية القضاء على الفيروس في مدة قصيرة، وأوضح التقرير أن هذه الخلايا هي خلايا دم بيضاء تشكل جزءًا رئيسيًا من جهاز المناعة.

ما هي الخلايا التائية وما دورها

وفقاً لموقع جريدة "ديلي ميل" فإن الخلايا التائية "T" هي مجموعة من الخلايا الليمفاوية الموجودة في الدم، وتلعب دورا رئيسياً في محاربة أي فيروس أو عامل يسبب المرض داخل الجسم.

وأفاد التقرير بأن هذه الخلايا تعمل بمجرد تعرض الجسم لهجوم من الفيروسات بإطلاق الإنذار المناعي الذي يطلق تفاعل تسلسلي للخلايا في الجهاز المناعي.

والخلايا التائية هي جزء من جهاز المناعة التكيفي الذي يحتوى على خلايا متخصصة تدافع عن الجسم ضد التهديدات الخارجية، ويبدأ جهاز المناعة التكيفي كخط دفاع ثاني للجسم بعد نظام المناعة الفطري، وهناك عدة أنواع مختلفة من الخلايا التائية، بعضها لم يتم فهم وظيفتها بعد.

كيف تعمل الخلايا التائية عندما يهاجم فيروس كورونا الجسم
أما عن كيفية عمل الخلايا، فقد أوضح تقرير ديلي ميل أن الخلايا تعمل بطريقتين عندما يهاجم فيروس كورونا الجسم وهما كالتالي:

- تقتل الخلايا التائية القاتلة T بشكل مباشر الخلايا التي أصابتها الفيروسات الأجنبية بالفعل، كما تقوم الخلايا التائية المساعدة بتحفيز أجزاء أخرى من الاستجابة المناعية

الخلايا البائية

- الخلايا البائية هي أيضًا جزء من جهاز المناعة التكيفي، فهي تساعد في صنع الأجسام المضادة الخاصة بكل فيروس.

الأجسام المضادة قادرة على منع فيروس كورونا الجديد من خلال الالتصاق به ووضع علامة عليه لتدميره من قبل الخلايا المناعية الأخرى.

نزلات البرد والأنفلونزا قد تجعل لديك مناعة ضد فيروس كورونا.

قال باحثون أمريكيون بمعهد "لا جولا" لعلم المناعة في كاليفورنيا إنه يمكن للأشخاص الذين لم يسبق لهم الإصابة بعدوى فيروس كورونا أن يكون لديهم بالفعل شكلا من أشكال المناعة ضده، إذا كانوا قد قاوموا من قبل نزلات البرد والأنفلونزا، بحسب ما نشرت جريدة ديلي ميل البريطانية.

وقام الباحثون بتحليل 11 عينة دم تم أخذها قبل عامين، من أشخاص أصيبوا بنوع آخر من الفيروسات التاجية التي تسبب الأنفلونزا ونزلات البرد.

واحتوى نصف العينات على الخلايا التائية المناعية التي تكافح الأمراض والتي تعرفت على فيروس كورونا الجديد في المختبر، و 20 % من العينات كانت تحتوي على خلايا يمكن أن تقتل الفيروس.

وقال العلماء إنه "يمكن التكهن بأن الإصابة بنزلة برد يمكن أن تقدم شكلاً من أشكال المناعة ضد فيروس كورونا"، زاعمين أن الفيروس الذي يسبب كورونا - لن يكون غريبًا على جهازهم المناعي، وبالتالي سيكونون قادرين على محاربته بسرعة.

لكن هذا لا يزال يجب إثباته، وربما يمكن أن يفسر هذا سبب إصابة بعض الأشخاص بأعراض خفيفة للفيروس، بينما يصاب آخرون بمرض شديد أو يموتون.

ووجدت الدراسة أيضًا أن مرضى كورونا لديهم استجابة مناعية قوية للفيروس، والذي قال الباحثون إنه يبشر بالخير لتطوير اللقاح.

نظرت الدراسة، التي أجراها معهد لا جولا لعلم المناعة في كاليفورنيا، لأول مرة في عينات الدم المأخوذة من 20 مريضا مصابا بفيروس كورونا بعد حوالي 30 يوما من بدء الأعراض.

وأظهرت الدراسة، أن المرضى - الذين كانوا جميعًا من البالغين - لديهم استجابة مناعية قوية مضادة للفيروسات ضد كورونا وهذا أمر واعد لأنه يشير إلى أنه يمكن حماية الشخص إذا أصيب بالفيروس التاجي مرة أخرى.

تقاوم "الخلايا القاتلة T" مسببات الأمراض، بينما تشير "الخلايا التائية المساعدة" إلى العمل في أجزاء أخرى من الجهاز المناعي عندما ترى غزو الفيروس لخلية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا