أكاذيب الجماعة لتجميل وجه مرسي.. شهادة وهمية لوزير العدل الإخواني لم تغسل دماء الاتحادية

الأربعاء، 17 يونيو 2020 12:57 م
أكاذيب الجماعة لتجميل وجه مرسي.. شهادة وهمية لوزير العدل الإخواني لم تغسل دماء الاتحادية
محمد الشرقاوي

عكفت اللجان الإلكترونية لجماعة الإخوان الإرهابية، على ترويج مجموعة من الأكاذيب لتجميل تاريخ الإخواني محمد مرسي في محاولة لخلق حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي وإثارة الرأي العام. 
 
من بين تلك الأكاذيب المتداولة، أن محمد مرسي، رفض استخدام العنف في أحداث قصر الاتحادية 2012، وهو ما ثبت كذبه على أرض الواقع، حيث سقط متظاهرون بفعل عنف جماعة الإخوان واستعراض قوى اللجان بمنطقة مصر الجديدة.
 
في شهادة متخبطة ومتناقضة مع آرائه السابقة للمستشار أحمد مكي وزير العدل الإخواني، تقول إن محمد مرسي رفض رفضاَ باتّاً،أن يُقتَل أحدٌ مِن شعب مصر، بعد اقتحام قصره الرئاسي، قائلاً: "لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً".
 
لكن ما أعلن عنه مرسي كان غير ذلك، فاتهم كعادته أيادي خفية بتدبير أي اشتباكات بين المتظاهرين، متوعداً بأنه لن يسمح بالعنف والقتل والتخريب.
 
الحقائق تقول غير ما تروجه الجماعة، فعلى قناة "مصر 25"، دعا القيادي الإخواني عصام العريان، إلى قتل المتظاهرين، قائلاً: "ما يحدث أمام قصر الاتحادية عبارة عن مناوشات بين مؤيدي الثورة والثورة المضادة ومن يُريدون الانقلاب على الثورة الحقيقية، فهي مواجهات بين متظاهرين مُسالمين وبين فوضويين".
 
 
6
 
وأضاف العريان: "الشعب تجاوب مع دعوة الإخوان، وأدعوه للتوافد لمحاصرة البلطجية، فهذه فرصة متاحة لكشف الطرف الثالث لمعرفة من قتل المتظاهرين في ماسبيرو، هذه فرصتنا أن ينزل الشعب ويقبض على هؤلاء المُجرمين ويُقدمهم للعدالة".
 
المؤكد أن مرسي تغافل عن ذلك، وأيضاً عن تهديد الإرهابي محمد البلتاجي، والذي قال أثناء أحداث قصر الاتحادية، في كلمة له بميدان التحرير: "يا شعب مصر ساعة الصفر للدفاع عن الشرعية إذا تم اقتحام الاتحادية، لو الأجهزة لم تقم بدورها على الوجه الأمثل، الشعب هيتحرك للدفاع عن رئيسه".
 
وتناست الجماعة الإرهابية مشهد قتل الصحفي الحسيني أبوضيف، خلال الاشتباكات التي أشعلها الإخوان، كذلك مشهد تعذيب المهندس مينا فيليب، لإجباره على الاعتراف بتقاضي أموال من بعض فلول النظام السابق؛ للمشاركة في مظاهرات الاتحادية.
 
لكن يبدو المشهد الأبرز في أحداث الاتحادية "جبنة نستو يا معفنين" حينما فضت عناصر الجماعة اعتصام المتظاهرين بالقوة، لتكون الحصيلة النهائية للأحداث مقتل  10 أشخاص، وإصابة أكثر من 700 شخص.
 
تناست جماعة الإخوان أيضاً أحداث المقطم، والتي أطلقوا فيها الرصاص على المتظاهرين، والتي عرفت إعلاميا "أحداث مكتب الإرشاد"، والتي صدرت فيها أحكام بالإعدام على قيادات الجماعة.
 
7
 
وتورط فى هذه الجرائم المرشد العام لجماعة الإخوان، محمد بديع، ونائبه خيرت الشاطر، ورشاد البيومي، ورئيس حزب الحرية والعدالة المنحل، وسعد الكتاتنى، ونائب رئيس الحزب، عصام العريان، وعضو المكتب التنفيذى للحزب، محمد البلتاجي، والمرشد العام السابق للإخوان، محمد مهدى عاكف، ووزير الشباب الأسبق أسامة ياسين، وآخرين.
 
ورغم هذه الدماء، يصر الإخوان على أن محمد مرسي رئيس لم يظلم أحداً، مروجين الأكاذيب في مناحة ستكرر سنوياً بنفس الأكاذيب.
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق