"بكين تجاوزت الحدود في التجسس".. اشتعال حرب التصريحات بين أمريكا والصين

السبت، 25 يوليو 2020 10:35 ص
"بكين تجاوزت الحدود في التجسس".. اشتعال حرب التصريحات بين أمريكا والصين

"الصين تجاوزت الحدود في مسألة التجسس في القنصليات".. هذا ما أكده مسؤول في الخارجية الأميركية وهو التصريح الذى يأتى فى ظل خلافات متصاعدة بين بكين وواشنطن أبرزها اتهامات التجسس.
 
ورغم إعلان الصين إغلاق قنصلية الولايات المتحدة في مدينة شينغدو الكبيرة بجنوب غربي البلاد، بعد ثلاثة أيام على إغلاق قنصلية الصين في مدينة هيوستن، إلا أن المسوؤل الأمريكى قال  "إن 60% من سرقة المعلومات التجارية لها علاقة بشركات صينية"، مشيرا إلى أن علاقة بلاده مع بكين هي تنافس استراتيجي منذ 40 عاما.
 
تابع "لقد أبلغنا المسؤولين الصينيين عن سلوكهم المشين و الإجرامي"، مشيرا إلى أن "العلاقة الدبلوماسية لم تكن متكافئة.. ما هو مسموح لهم غير مسموح لنا".

فيما أكد مسؤول في وزارة العدل أن قنصلية بكين في هيوستن كانت على اتصال بعملاء صينيين يعملون في مراكز أبحاث في أميركا.
 
وأكد إن القنصلية كانت تسمح لمجموعات بملاحقة المعارضين ضد الحزب الشيوعي الصيني على الأراضي الأميركية، مؤكدا أن قرار إغلاقها كان صحيحا "لأن سلوكها لم يعد محتملا"، حسب تعبيره.
 
يذكر أنه لدى الولايات المتحدة سفارة في بكين وخمس قنصليات في خمس مدن أخرى في البر الصيني الرئيسي: شنغهاي وقوانغتشو وتشنغدو وشنيانغ ووهان، كما أن لديها قنصلية في هونغ كونغ.

 وكانت الصين اعتبرت، أن "المزاعم الأمريكية بالتجسس وسرقة الملكية الفكرية، مجرد افتراء خبيث" يقف وراء إغلاق القنصلية، وذلك بعد أن أمهلت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء بالقنصلية 72 ساعة لإغلاق مقرها بزعم أن العملاء الصينيين حاولوا سرقة بيانات من مرافق في تكساس، بما في ذلك النظام الطبي في جامعة تكساس إيه آند إم ومركز السرطان بجامعة تكساس إم دي أندرسون في هيوستن.
 
يذكر أن الخلافات تصاعدت بشكل كبير بين البلدين اللذين يشكلان قوتين اقتصاديتين ضخمتين على الصعيد العالمي، لا سيما بعد أن أمهلت واشنطن، الأربعاء، القنصلية الصينية في هيوستن 72 ساعة من أجل إقفالها، إثر اتهامها بالتجسس، وسرقة ملكيات فكرية.
 
وكانت وزارة التجارة الأمريكية قد اعلنت أن اقتصاد الولايات المتحدة انخفض بمعدل سنوي نسبته 4.8 ٪؜، خلال ‏الربع الأول من العام الحالي، الذي انتهي في مارس الماضي، ما ادى إلى تراجع سعرالدولار امام  معظم العملات، اليوم  الخميس.
 
وفى المقابل ارتفع سعر اليوان الصيني إلى أعلى مستوى في 4 أشهر مقابل الدولار، مواصلا مكاسبه التي حققها في الآونة الأخيرة، واتجه مستثمرون لتعزيز مشترياتهم فى كافة القطاعات في الأسهم الصينية بفعل مؤشرات متنامية على انتعاش في ثاني أكبر اقتصاد عالمي.
 
وتبقي المخاوف المستمرة المتعلقة بانتشار فيروس كورونا تداول بعض العملات في نطاق محدود، لكن خسائر الدولار تزيد تدريجيا، حيث تميل المعنويات لرهانات أعلى مخاطرة بفضل النمو الاقتصادي في الأمد الطويل.
 
وانخفض الدولار مقابل اليورو 0.3 بالمئة إلى 1.1365 دولار، مسجلا أدنى مستوى في شهر، فيما تراجع أمام الجنيه الإسترليني إلى أقل مستوى في ثلاثة أسابيع، عند 1.2637 دولار، ونزل الدولار أيضا مقابل الفرنك السويسري إلى أقل مستوى في أربعة شهور، عند 0.9365 فرنك، ولم يطرأ تغير يذكر على الدولار مقابل الين، وسجل 107.27 ين.
 
وتراجع اليوان في المعاملات المحلية عن مستوى السبعة يوانات الذي يحظى بمتابعة وثيقة، وسجل أعلى مستوى في أربعة أشهر تقريبا عند 6.9820 يوان مقابل الدولار، وارتفع الدولار الأسترالي إلى أعلى مستوى في شهر وجرى تداوله مقابل 0.695 دولار أميركي.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق