في استطلاع رأي: الأتراك يرفضون نظام «أردوغان» الرئاسي

الثلاثاء، 04 أغسطس 2020 05:00 م
في استطلاع رأي: الأتراك يرفضون نظام «أردوغان» الرئاسي
رجب طيب أردوغان- رئيس تركيا

كشف استطلاع جديد للرأي في تركيا أجراه «مركز أوراسيا لأبحاث الرأي العام»، عن عدم رضاء الشعب التركي عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إذ أن نسبة الراغبين بالنظام البرلماني على حساب النظام الرئاسي بلغت 59.9%، وتناول الاستطلاع: «من هو رئيس الحزب الأكثر إعجابًا؟- هل تجد أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ناجح في مهمته؟- هل لو عُقدت انتخابات مبكرة سيفوز أردوغان؟».

وحول إجابة سؤال: من هو أكثر رئيس حزب نال إعجابكم؟ صوت 37.8% بأنهم معجبون بأردوغان، فيما صوت 42.1% بأنهم غير معجبين بأدائه، وبلغت نسبة من امتنعوا عن الإجابة 20.1%، وأكد 58.9% من المشاركين في الاستفتاء أنهم يفضلون النظام البرلماني، ولا يرغبون في النظام الرئاسي، في حين صوت 32% من المشاركين لصالح النظام الرئاسي، و9.1% لم يقرروا.
 
ولم يتوقع المشاركون عقد انتخابات مبكرة، حيث صوت 56.4% من المشاركين بـ"لا" فيما صوت 33.5% بـ"نعم" وبقي 1.1% لم يقرروا،وإجابة على سؤال في حالة تم عقد انتخابات هل سيفوز أردوغان؟ أجاب 44.9% من المشاركين بـ "نعم"، وأجاب 45% من المشاركين بـ"لا"، فيما قال 9.4% من المشاركين بأن ذلك يتوقف على المرشحين الآخرين.
 
وكان استطلاع جديد للرأي أجراه "مركز أوراسيا لأبحاث الرأي العام"، أكد من قبل أن شعبية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تراجعت في تركيا، موضحا أن سياسات أردوغان خلال السنوات الأخيرة دفعت الكثير من المواطنين للتراجع عن دعمه، و أظهر في أواخر مايو الماضي، أن 46.9 % ممن شملهم الاستطلاع لن يصوتوا لأردوغان إذا ترشح لولاية ثانية، بينما قال 39.2 % أنهم سيصوتون وفيما يتعلق بـ"الأداء العام" لأردوغان كرئيس، قال 40.2 % إنه لم ينجح، وقال 30.9 % إنه لم يكن ناجحا أو فاشلا، فيما اعتقد 28.9 % أنه كان ناجحا.
 
بدوره أكد المعهد الملكي للخدمات وهو مركز دراسات دفاعية بريطاني متخصص أن السلوك الاستبدادي الذي ينتهجه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أصبح يشكل خطرا على وحدة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وأن فرنسا تشعر بخيبة أمل كبيرة من جراء الصدام مع أنقرة، وقد لا تبقى صامتة.
 
ووفقا لموقع العربية، طالب المعهد الملكي للخدمات بعدم التقليل من أهمية الحادث الذي وقع بين سفن حربية تركية وفرنسية قبالة السواحل الليبية في يونيو الماضي، نتيجة استفزازات السفن التركية، وقال إنه يعكس الانقسام الاستراتيجي بين دول الناتو، لافتا إلى أن إرسال تركيا مقاتلين متشددين يعزز صورة أنقرة، باعتبارها تشكل خطرا أمنيا على مصالح الناتو، إضافة إلى شراء صواريخ إس 400 الروسية، والتهديدات المتكررة بفتح الحدود أمام المهاجرين غير الشرعيين للعبور إلى أوروبا.
 
ولفت المعهد الملكي للخدمات إلى أعمال التنقيب التركية عن النفط والغاز في شرق البحر الأبيض المتوسط، مشيرا إلى أن الناتو سيصبح في خطر حال استمر في توفير الغطاء لأعمال تركيا الاستفزازية من دون تحميلها عواقب تلك الأعمال.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق