كذب وتضليل لا ينتهي.. إعلام قطري في صف العداء للعرب ومليارات لتحسين الوجه الذميم

الأربعاء، 02 سبتمبر 2020 10:57 ص
كذب وتضليل لا ينتهي.. إعلام قطري في صف العداء للعرب ومليارات لتحسين الوجه الذميم

يظل الإعلام القطري في صف العداء للوطن العربي منفذاً لأجندة تنظيم الحمدين، الراعي للإرهاب بما يهدف تقسيم وتفتيت المنطقة وسرقة ثرواتها.  

كذب مستمر وتدليس وتنفيذ مخططات واستضافة إرهابيين، هذا هو الحال، الذي يعلمه الجميع، بما يحقق له شهرة كبيرة، وهو ما تناوله الإعلامى السوري عبد الجليل السعيد، في مقال له، بعنوان: "إعلام قطر.. شهرة بلا مصداقية أو تأثير"، نشرته صحيفة صحيفة العين الإماراتية.

 

مليارات من أجل عمليات تجميل وجه قطر

الكاتب السوري، قال في مقاله، إن حكومة قطر دفعت منذ انقلاب حمد بن خليفة على والده، أموالاً كثيرة بغية تحسين صورتها وإنشاء شبكات تلفزيونية ومنصات إعلامية هدفها ظاهراً إقناع المشاهد العربي أن هناك تعدداً في الآراء وحرية في النشر، ثم مع مرور الوقت تبين للرأي العام العربي أن الدوحة تبطن غير ما تظهر في هذا المجال، وتحرص أشد الحرص على بث مواد خبرية تؤيد الإرهاب وتبارك جرائم الإرهابيين في كل مكان".

 

 

واستطرد الكاتب: "لعل الدور الوظيفي لحكومة قطر فَضَحَ إعلامَها وجعله في حالة لايُحسد عليها في مواجهة الإعلام العربي الجديد، وربما نجحت بعض قنوات الإعلام القطري بتحقيق شهرة من حيث الانتشار والمتابعة، لكن المصداقية والتأثير غير موجودة في تلك القنوات الآن، سيما وأن الغرفة التحريرية واحدة، ولمسات عزمي بشارة واضحة في تكرار الأكاذيب التي يُراد من خلالها تشويه سمعة دول بعينها على حساب حقائق يعرفها الناس ويلحظونها في حياتهم". 

 

وتابع الإعلامي السوري: "تجربة الإعلام القطري في تسويق الميلشيات الإرهابية أمرٌ لا تستطيع قطر إنكاره أبداً، فعناصر ميليشيا حزب الله في لبنان هم المراسلون والصحفيون العاملون في مكتب قناة الجزيرة ببيروت، وأصدقاء جبهة النصرة الإرهابية هم المعتمدون لدى القناة المذكورة في سوريا، ناهيك عن الإعلاميين المقربين من ميليشيا الحشد الشعبي الإرهابي في العراق حيث أنيطت بهم مهمة العمل مع الإعلام القطري من بغداد، ما اليمن الذي تبذل فيه دول التحالف العربي لإعادة الشرعية جهوداً جبارة، وفي مقدمة تلك الدول المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، فإن الدوحة عقدت اتفاقيات إعلامية مع جماعة الحوثي الانقلابية هناك، ووظفت العشرات من أتباع تلك العصابة الإرهابية ضمن سياسة تمويل مكشوفة لكل الفظائع التي يبرع فيها عبدالملك الحوثي ومناصريه". 

ولفت عبد الجليل إلى أن قيادات جماعة الإخوان الإرهابية بمختلف توجهاتهم ودولهم، فإن لهم النصيب الأكبر من نسبة التواجد ضمن مفهوم الموارد البشرية في مقر القنوات القطرية وفروعها، ويتم فسح المجال لهم كل ساعة كي يتحدثوا بمفردات خطاب العنف والكراهية الذي يتبنونه، وتُعطى لهم ملايين الدولارات من ديوان قصر الوجبة من أجل العمل على خلق جيل متطرف.

 

وفي سياق متصل، علق النائب محمد أبو حامد، عضو مجلس النواب، قائلاً: "قنوات الإخوان دائما ما تسعى لتشويه وشيطنة كافة المشروعات والإجراءات التى تقوم بها الدولة المصرية لصالح المواطن، والإدعاء زوراً وبهتاناً بأنها لا تستهدف صالح المواطن باللعب على وتر وجود أولويات أخرى أو من خلال التقليل من شأن هذه المشروعات وآثارها الإيجابية على حياة المواطنين وتحريف الهدف منها، وكذلك الادعاء كذباً بأن الدولة لا تهتم بتخفيف الضغوط التى يتعرض لها المواطن ولا تسعى لتحسين الخدمات المقدمة له".

 

 

وأشار أبو حامد، إلى أن تزييف الأحداث والفبركة وقلب الحقائق هى وسائل قنوات الإرهابية فى تشويه الحقائق وما يدور على أرض الواقع، مؤكداً أن الجماعة الإرهابية تركز دائماً على القضايا الخدمية والاقتصادية لأنها تعلم أنها تمس كافة المواطنين، وهى المدخل الذى يمكن من خلاله تحريض المواطنين وبث مشاعر السلبية لديهم، والحقيقة أن ما يتم من مشروعات وإجراءات تأتى فى إطار رؤية استراتيجية شاملة لا تستهدف إلا الإصلاح والتنمية ومعالجة مشاكل متراكمة لسنوات طويلة فى كافة المجالات بما يؤدى إلى تحسين حياة المواطنين وتطوير كافة الخدمات المقدمة لهم.

واستطرد: "الجماعة الإرهابية تستهدف دائماً الروح المعنوية للمواطنين والتشكيك الدائم فى كافة إجراءات ومشروعات الدولة وذلك سعياً منهم لضرب استقرار الدولة وتشكيك المواطنين فى قيادتها السياسية ومؤسساتها الدستورية، وتعطيل خطط الإصلاح والتنمية فيها، خاصة وأن استقرار مصر واستكمال خطط الإصلاح والنهوض فيها هو ضد مصالح الجماعة والدول التى تستخدمها ضد مصر وشعبها".

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق