بعد التأكد من دعمها للإرهاب.. هل تطرد قطر من مجلس التعاون الخليجي ؟

الأربعاء، 16 سبتمبر 2020 06:18 م
بعد التأكد من دعمها للإرهاب.. هل تطرد قطر من مجلس التعاون الخليجي ؟
رضا عوض

لماذا لا يتم إسقاط عضوية قطر من مجلس التعاون الخليجي؟ سؤال بدأ يتردد بقوة بعد أن أثبتت العديد من التقارير قيام تنظيم الحمدين بدعم كل العمليات الإرهابية في منطقة الخليج العربي، بل والسعي لتقديم الدعم المالي لإثارة الفتنة داخل دول مجلس التعاون الخليجي والتي كان آخرها قيامها بدعم الحوثيين في إطلاق الصواريخ علي الأراضي السعودية.

وكشف ضابط مخابرات سابق أن قطر دعمت المتمردين الحوثيين في اليمن من أجل ضرب أهداف في المملكة العربية السعودية، وفق ما ذكرت صحيفة "داي بريس" النمساوية الناطقة بالألمانية.

ونقلت الصحيفة عنه "والذي عرّف عن نفسه باسم مستعار هو جيسون جي"، قوله إن الدوحة دآبت على تمويل ميليشيات الحوثي خلال السنوات القليلة الماضية بشكل مباشر بهدف مهاجمة السعودية.

وقد علقت السعودية قائلة: نريد أن نرى تنفيذ قطر للوعود التي قطعتها قبل سنوات مضت فيما يتعلق بدعمها للجماعات المتطرفة، فيما يتعلق بإعلامها المعادي، وما يتعلق بتدخلها في شئون الدول الأخرى."

وذكرت الصحيفة النمساوية أن ملفات رجل المخابرات السابق تحتوي على تفاصيل دقيقة عن تمويل قطر على مدار سنوات لميليشيات حزب الله اللبناني وتنظيم الإخوان، الأمر الذي يكشف خطورة الدور الذي تلعبه قطر في المنطقة.

كما عملت قطر علي تأجيج الأوضاع في البحرين وهو ما سبق وكشفه النائب البحريني حمد الدوسري الذي طالب باستبعاد قطر من مجلس التعاون الخليجي قائلا "إن دعوته جاءت بعد الخطوات العدائية التي اتخذتها ضد مملكتنا الغالية، وتمويلها للإرهاب ودعمه بالوسائل والطرق كافة، وتوفير الأموال لها لغرض زعزعة أمن واستقرار مملكتنا الغالية".

وأشار الدوسري إلى التدخلات القطرية المتكررة في الشأن البحريني منذ الأحداث المؤسفة التي وقعت في عام 2011، والتي كشفتها الجهات الأمنية بوزارة الداخلية بالأدلة الدامغة، بما يثبت تورط قطر وتعاونها مع أفراد من جمعية الوفاق المنحلة في البحرين، وصلتها المباشرة بالتخطيط لزعزعة استقرار أمن المملكة.

واستغرب النائب الدوسري من سعي قطر وعملها الدؤوب لدعم الارهاب والإرهابيين، والاتصالات المتكررة بين المتهم علي سلمان ومستشار أمير قطر، مبينًا أنه يجب محاسبة المشتركين في هذه المؤامرة كافة وسحب شرف الجنسية منهم باعتبارهم لم يراعوا أبسط حقوقها، ودأبوا على إشعال الفتنة الطائفية البغيضة وقاموا بمحاولات فاشلة بالاستقواء بمسؤولين قطريين، إذ كشفت المكالمات الهاتفية مخططاتهم الإرهابية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق