زوجة أردوغان المتناقضة.. «أمينة» تنفق أموال الأتراك بالنهار وتدعو الشعب للتقشف بالمساء

الأربعاء، 30 سبتمبر 2020 12:29 ص
زوجة أردوغان المتناقضة.. «أمينة» تنفق أموال الأتراك بالنهار وتدعو الشعب للتقشف بالمساء
أردوغان وزوجته

بينما يطالب رئيس تركيا رجب طيب أردوغان شعبه بالتقشف وتقليل الإنفاق واحترام حقوق الإنسان أمام الشاشات والكاميرات، يقوم في الخفاء باعتقالات صارخة تارة أخرى، ويقوم بتحويل الكنائس إلى مساجد، وفي نفس الوقت يسمح بزواج الشواذ جنسياً في بلاده، اختارت زوجته «أمينة» أن تسير على نفس الدرب، إذ تدعو الشعب إلى تجنب الإسراف والعيش باعتدال، في حين يبلغ سعر حقيبتها 300 ألف ليرة تركية.
 
في عام 2019 انتقدت صحيفة «جمهوريت» التركية المعارضة، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعدما ظهرت زوجته وهي تحمل حقيبة من ماركة «هيرمس»، التي يتجاوز ثمنها 50 ألف دولار، واعتبرت الصحيفة أن هذا الظهور دليل على فساد زوجة أردوغان وحالة التناقض التي يعيش فيها النظام التركي.
 
ظهور «أمينة» ببذخ في أكثر من مناسبة قوبل بردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن عبروا عن غضبهم في وقت تزداد فيه معدلات الفقر في البلاد جراء سياسات أردوغان التي تسببت في تراجع الليرة المحلية بشكل كبير أمام الدولار، إضافة إلى تراجع النمو الاقتصادي وزيادة معدلات البطالة.
 
وفى يوليو 2018 قامت أمينة أردوغان زوجة الرئيس التركي، بالوقوف بجوار مثلي الجنس، وهو الشريك الجنسي لرئيس وزراء لوكسمبورج، والتقطت صورًا معه للعام الثاني على التوالي أثناء التجمع الخاص بزوجات رؤساء دول الناتو، مؤكدة دعمها للزواج المثلي، الأمر الذي قوبل بهجوم شديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
 
وفى يوليو 2016، ذكرت صحيفة «زمان» التركية المعارضة، أن أمينة أردوغان توجهت إلى أشهر محلات للتحف الأثرية في وارسو، وأمضت أكثر من ساعتين داخل المحل، بينما رافقها العشرات من أفراد الحراسة، وذكرت الصحيفة أن "أمينة" دفعت مبالغ طائلة لشراء أشياء قيمة، طاولة أثرية تحتوي على مجموعة زخارف تعود للقرن العشرين.

حقوقيون وسياسيون يطالبون بمحاكمة أمينة أردوغان

وفى مارس 2016 طالب عدد من السياسيين ونشطاء حقوقيين وجمعيات نسائية تركية بمحاكمة أمينة أردوغان، بعد تصريحاتها المسيئة لنساء تركيا، والتى أطلقتها في أنقرة في اجتماع رسمي عن السلاطين العثمانيين، ومطالبتها بإعادة نظام الحرملك، وأعلنت عن نيتها بتحويل نفسها إلى سلطانة عثمانية، حيث قالت حينها: «الحرملك كان بمثابة مدرسة لأعضاء العائلة الملكية العثمانية، والآثار التى تركتها النساء في تاريخ حرملك الإمبراطورية العثمانية، يمكن أن تمثل مصدرًا للإلهام».

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا