"السوشيال ميديا سلاح الإخوان للتآمر على مصر".. دارسة إخوانية تعترف بفشل دعوات التظاهر

السبت، 03 أكتوبر 2020 11:21 م
"السوشيال ميديا سلاح الإخوان للتآمر على مصر".. دارسة إخوانية تعترف بفشل دعوات التظاهر

قالت دراسة إخوانية صادرة عما يسمى "المعهد المصرى للدراسات"، الذى يترأسه الإخوانى الهارب عمرو دراج، أن دعوات جماعة الإخوان الإرهابية للتظاهر خلال الفترة الماضية فشلت، وأكدت الدراسة أن الاستجابة لدعوات التظاهر كانت ضعيفة للغاية، وطالبت الدراسة التى حلمت عنوان "ضعف الحراك" بمواصلة استخدام سلاح السوشيال ميديا من أجل تحقيق أهداف الجماعة الإرهابية فى بث الأكاذيب والشائعات لإحداث حالة إرباك داخل الدولة المصرية.

وصارت الدراسة على نهج الجماعة الإرهابية حول فكرة الاستقواء بالخارج لتطويق الدولة المصرية وتشويهها بتقارير كاذبة، مطالبة بمواصلة الاستمرار في المنظمات الدولية الموجهة وتقديم تقارير لها تسئ لمصر.

جمال المنشاوى الباحث بالحركات الإرهابية، أكد أن مثل هذه الدارسة تعد اعترافا صريحا من جماعة الإخوان بفشلها فى الحشد، مضيفا: "الإخوان أصبحت غير قادرة على الحشد، والشعب المصرى غير متجاوب مع هذه الجماعة بعدما عرف حقيقتها"، مشددا على أن جماعة الإخوان ليس لها أى تواجد فى الشارع.

وتابع: "لا يوجد تواجد لجماعة الإخوان إلا من خلال قنواتها التى تبث من دول معادية لمصر، وهذه القنوات تلعب دور تحريضى وتستغل أى حدث يقع فى مصر لإشعال الفتن وبث عمليات تحريضية، مضيفا: "الإخوان لديهم قناعة أن الشعب المصرى أصبح يلفظهم وأن تواجدهم الشعبى مرفوض"، متوقعا أن ينتهى دور الإعلام الإخوانى خلال الفترة المقبلة بعدما فشل فى تحقيق أهدافه المغرضة".

وبدوره، أكد هشام النجار الباحث في شئون الجماعات الإرهابية، أن جماعة الإخوان كانت تعتمد على مجموعة من المسارات، سواء الجناح المسلح أو الجناح الإعلامى أو الجناح الدعوى، ولكن بعد ثورة 30 يونيو تقلصت هذه الأجنحة إلى "مسلح وإعلامى".

وأضاف "النجار" بعد الضربات الأمنية التى تلقتها الأذرع المسلحة لجماعة الإخوان سواء حسم أو لواء الثورة، أصبحت جماعة الإخوان لا تعتمد إلا على الجناح الإعلامى ممثلا فى قنواتها التحريضية، فضلا عن بث الشائعات والأكاذيب عبر مواقع التواصل الاجتماعى.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق