رسائل هيلاري كلينتون تكشف.. كيف وصل محمد مرسي والإخوان إلى قصر الاتحادية؟

الأربعاء، 14 أكتوبر 2020 06:34 م
رسائل هيلاري كلينتون تكشف.. كيف وصل محمد مرسي والإخوان إلى قصر الاتحادية؟
هيلارى كلينتون
أمل غريب

كشفت أحدث الوثائق التي أفرجت عنها وزارة الخارجية الأمريكية، من رسائل البريد الإلكتروني لهيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، عن عدة لقاءات ومراسلات مكثفة جمعت بين أعضاء من جماعة الإخوان الإرهابية، ومسؤولين في الخارجية الأمريكية، جرت قبل الانتخابات الرئاسية المصرية عام 2012 في مصر، كانت السبب وراء وصول مرشح الجماعة محمد مرسي إلى كرسي الرئاسة.

ومرت مصر في عام 2012 بمرحلة دقيقة للغاية بشأن التحول السياسي، بعدما شهدت البلاد فراغاً في رأس السلطة، على خلفية تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك، وكذلك وضعاً اقتصادياً في غاية الصعوبة، تزامن مع تربص فصيل جماعة الإخوان الإرهابية، الذي لعب بكل الأوراق من أجل تحقيق حلم انتظره لأكثر من 8 عقود.

وجاء في رسالة صادرة من بريد هيلاري كلينتون، بتاريخ 4 أبريل 2012 إلى جيفري فيلتمان، أحد كبار مساعديها، تسألت فيها عمن سوف يقابلهم؟ في إشارة إلى وفد من تنظيم جماعة الإخوان الإرهابية كان يزور واشنطن، إلا أن فيلتمان، أبلغها عن لقاء موسع له مع أعضاء من التنظيم، وأن مساعد وزيرة الخارجية بيل بيرنز، التقى مع عناصر إخوانية أخرى من تونس والمغرب ومصر، موضحاً أن بوب هورماتس، مساعد وزيرة الخارجية للشؤون الاقتصادية، بوب تايلور الدبلوماسي الأمريكي تقابلوا مع إخوان مصر، وذهبوا جميعا إلى مجلس الأمن القومي الأمريكي.

وجاء نصا بإحدى رسائل بريد هيلاري كلينتون: «السيدة الوزيرة، التقيت بهم أمس، ويلتقي بيل بيرنز، اليوم مع طيف واسع من الإسلاميين من تونس والمغرب ومصر، وسيلتقي بوب هورماتس، وبيل تايلور مع أعضاء التنظيم من مصر، وذهبوا إلى مجلس الأمن القومي الليلة الماضية، لكنني لم أطلع بعد على ما دار في الزيارة».

وفي رسالة أخرى، فقد كشف فيها مساعدها وليام بيرنز، اللقاء الذي جمعه بأعضاء من تنظيم جماعة الإخوان الإرهابية، وأنه سوف يذكر أعضاء التنظيم بالاستفادة من تجارب العدالة الانتقالية التي طبقتها دولا مثل جنوب أفريقيا، واللقاء الذي جمعه بسفير جنوب أفريقيا في واشنطن، ووصفه بأنه ناشط إسلامي سبق له زيارة مصر، لتلبية دعوة تنظيم الإخوان للتعرف على تجربة بلاده في تحقيق العدالة الانتقالية.

ونصح بيرنز، خلال رسالته لهيلاري كلينتون، بتشجيع جنوب أفريقيا وتركيا ودول أخرى، على مواصلة اللقاءات والحوارات مع جماعة الإخوان، علاوة على الدور الذي تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية.

وكشفت وثائق هيلاري كلينتون، حجم الدعم والإعداد الأمريكي، خلال فترة رئاسة باراك أوباما، عن إزالة النقاب عن الاندهاش بشأن الملابسات التي أدت إلى وصول مرشح تنظيم جماعة الإخوان الإرهابية، محمد مرسي، للرئاسة مصر، خلال الانتخابات التي جرت بعد شهر فقط، من هذه اللقاءات والمراسلات.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا

على هامش الجريمة

على هامش الجريمة

الأربعاء، 25 نوفمبر 2020 03:27 ص