بعد الاتهامات المتبادلة بالفساد.. محاولات إخوانية للملمة فضائح القيادات الإرهابية

الأحد، 25 أكتوبر 2020 06:21 م
بعد الاتهامات المتبادلة بالفساد.. محاولات إخوانية للملمة فضائح القيادات الإرهابية

يشهد تنظيم الإخوان الإرهابى انقسامات كبيرة بين عناصره، حيث دخل إعلام الإخوان حالة من الصراع والشتائم والاتهامات المتبادلة، وظهر للجميع حجم الأموال التي تسرق في هذه القنوات خلال الفترة الماضية بالاضافة إلي الفضائح الجنسية التي تطولهم، الأمر الذى دفع قيادات الجماعة الإرهابية في إطلاق مبادرة للملمة فضائحهم باسم "أخذ الحق بطرق محترمة" والتوقف الفوري عن التراشق وتبادل الاتهامات عبر صفحات السوشيال ميديا.
 
مبادرة الإخوان للتستر على فضائحهم ومعاركهم جاءت من خلال ياسر العمدة القيادى بالإخوان والمقيم في أسنطبول والحاصل على الجنسية التركية، إذ أطلق نداء موجها لمن سماه بـ"نداء إلى رفقاء المهجر" طالب به بالتوقف علن نشر التجريح أو الاتهامات التي لا تستند سواء بحق او بباطل لعدم تشويه صورتهم جميعا الواحد تلو الاخر، كما طالب بالتوقف فورا عن التراشق والاتهامات المتبادله بالتلميح او التصريح،  كما طالب الجميع بحذف اي منشورات او فيديوهات تحمل هذا المعني بأثر رجعي من علي منصات السوشيال ميديا.
 
وقال العنصر الإخوانى : "من كان منا له حق موثق لدى أحد منا فعليه اتباع طرق بديلة محترمه لأخذ حقة تحافظ على احترامنا لأنفسنا".
 
في هذا السياق قال عماد على الباحث في شئون حركات التيار الإسلامي، والقيادى المنشق عن الإخوان، أن هناك محاولة التستر على الفضائح المالية والأخلاقية  بين قادة التنظيم الإرهابى، مضيفا : " في تحول مفاجئ عن خط كان قد اتخذته بعض الشخصيات التي تقيم في تركيا تمثل في الكشف عن الكثير من مظاهر الفساد المالي والإداري والأخلاقي للجماعة في إدارتها لملف المصريين المقيمين في تركيا وإدارتها للملف الإعلامي والمالي، كانت قد تعرفت عليه من خلال احتكاكها المباشر مع قيادات الإخوان هناك ومن خلال اطلاعها عن قرب على الكثير من مظاهر الفساد المالي والإداري والأخلاقي،  ثم خرج أحد هذه الشخصيات وهو ياسر العمدة معلنًا عن توقفه عن هذا المسار وإزالة الفيديوهات التي بثها من قبل، مناشدًا غيره بذات الأمر، معللًا ذلك بالحيلولة دون استغلال الإعلام المصري لتلك المعلومات ضد الجماعة".
 
وأضاف على: "أظن أنه قد جرت محاولات عديدة مع تلك الشخصيات من جانب قيادات الجماعة في تركيا، ومن خلال أطراف وسيطة كذلك عملوا على احتوائهم وقطع هذا المسار، مستخدمين الجانب العاطفي للتأثير عليهم والمتمثل في حثهم على وحدة الصف وأنه يجب التركيز على الصراع مع الدولة المصرية وعدم تشتيت الجهد في صراعات داخلية يمكن أن يتم حلها بسهولة، أو هكذا يدعون، وهذا الأسلوب تجيد الجماعة استخدامه جيدًا في كتم أي صوت معارض بداخلها، ووقف أي محاولة للتغيير، وإبقاء الوضع على ما هو عليه، وصرف الأنظار عن أخطاء وخطايا قيادات الجماعة والتستر على أي مخالفة أو جريمة، والتحلل من أي مسئولية.
 
وأشار إلى أن هذه المحاولات ستفشل، مؤكدا:"لكن هذا التراجع وإن كان حقق ما تصبوا إليه الجماعة، وأوقف خروج المزيد من المعلومات عن كم الفساد المختبئ خلف أسوار التنظيم، إلا أنه وضع مؤقت، وسوف يتسبب حجم الفساد وضغط الواقع الذي لن يتغير في إعادة خروجه للعيان مرة أخرى، فإن استطاعوا إخفاء الجثة حينًا، فلن يستطيعوا إخفاء رائحتها التي تزكم الأنوف من على بعد أميال، كما أن إخفاء الحقائق من جانب من عرفها واطلع عليها لهي برأيي جريمة في حق المجتمع وفي حق التاريخ، فتجاوز الواقع السيئ وإصلاح الأخطاء لن يتم إلا بمعرفتها والكشف عنها، وإن إخفاءها ليعكس ضعفًا وقصورًا في الضمير!".
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا