«الفوضى والعنف» العنوان الدائم لمنابر الإخوان.. أدوات استخباراتية تستهدف ضرب مصر

الأحد، 01 نوفمبر 2020 12:01 م
«الفوضى والعنف» العنوان الدائم لمنابر الإخوان.. أدوات استخباراتية تستهدف ضرب مصر
عنف الاخوان

مع المتابعة الدقيقة لقنوات الإخوان ومنابرها، يتكشف يوميا أن خطابها الإعلامي لا يتغير بل يعتمد على التكرار لتكريث الإساءة والعنف والتحريض ضد مصر، فهي لا تنوع محتواها الإعلامي، وهدفها الرئيسى الدعوة للفوضى والعنف، فهذا العنوان الدائم لبرامجها.

وهو ما ينعكس أيضا على ضيوفها الذين عادة ما يكونوا مكررين في الشخص والمضمون، وهو ما يؤكد إفلاس هذه القنوات وقيامهم على أساس واحد دون غيره وهو كيفية العمل من أجل إسقاط الدولة المصرية والتى لا يستجيب الشارع لها ودائما ما يفشلون فيما يسعون له.

وحول هذا الأمر، أكد هشام النجار، الباحث فى شئون الحركات الإسلامية أن إعلام جماعة الإخوان ما هو إلا مترجم للألسنة المعادية للدولة المصرية واستقرارها.

ولفت إلى أن قنوات الإخوان لا تملك يوميا سوى خطاب واحد متكرر وهو التحريض ونشر الشائعات، فمن يتتبع مشاهدتها يجد أن محتواها لا يتغير بل تعمل فى بعض الأوقات على نفس الشائعات والأكاذيب ضد مصر، من بينها حملاتهم التحريضية على المشروعات المصرية الناجحة.

وشدد "النجار" على أن معظم برامجها بها تشابه كبير فى المضامين التى تبثها قنوان الإخوان، خاصة وأن العاملين بقنوات الإخوان يتبعون أسلوب الطاعة العمياء لمسؤوليهم، الذين يوجهون تعليماتهم لمذيعى الجماعة للحديث عن موضوعات بعينها، والطريقة التى يتناولون بها القضايا والموضوعات وهو ما أظهرهم أمام الشاشات وهم مفضوحين يتلقون أوامر بعينها وهو ما جعل الموضوعات التى يطرحونها متشابهة وليس بها جديد.

وأوضح النجار، أن التكرار هو وسيلة تلك الأبواق الإخوانية للهروب من حالة الفقر الشديدة فى المحتوى الإعلامى، موضحا أن التكرار والتقليد والتشابه ليس فقط فى المحتوى الذى يتم تقديمه ولكن أيضا فى البرامج ونوعيتها، وأن هناك إعادة تدوير مذيعيهم وضيوفهم فنجد تكرارا كبيرا فى ظهور الضيوف، والتى تخدم أجندة الخراب والعنف.

فيما يقول الدكتور محمود علم الدين، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إن محتوى قنوات الإخوان منذ بدايتها وهو يتضمن مجموعة أخبار وأراء مزيفة ومضللة تقوم على الانتقائية والتلفيق والاختلاق والتركيز على كل الجوانب السلبية غير الحقيقية على مسرح الأحداث فى مصر، مشيرا إلى أنه ليس إعلام لكنه نوع من التضليل المعلوماتى والدعاية السوداء لأجندات معنية وقوى كارهه لمصر تسعى لخدمتها ، قائلا " نحن لا نتعامل مع قنوات ولكن مع أدوات استخباراتية تستهدف ضرب مصر".

وعن طبيعة الخطاب، قال "علم الدين" إن الخطاب الذى تتناوله قنوات الإخوان هو خطاب مكرر فى الهدف والقالب وهو عمل حالة إرباك وإفساد فى العلاقة بين الجماهير المصرية وإفساد فرحتهم من خلال إطلاق الشائعات وتزييف الحقائق والمحاولات لتوظيف الإعلام التقليدى وغير التقليدى المتمثل فى الرقمي لصالح السعى الفاشل فى إسقاط الدولة المصرية وهو ما تسعى له منذ 7 سنوات بعد سقوط حكم الإخوان .

وتابع: "من 3 يوليو وحتى الآن وهناك ضغط إعلامى مبنى على تضليل يتوازى معه عمليات إرهابية  فاشلة ..وهم لا يتحدثون عن إنجاز بل تسعى لاستغلال كافة الأحداث الإيجابية فى استخراج جوانب سلبية لها والحديث عنها وقلب الحقائق فهم قدموا إعلاما يدعم الإرهاب والعنف والتضليل".

ودلل "علم الدين" على ذلك بتجاهل قنوات الإخوان للإنجازات الأخيرة فى مترو الأنفاق والذى رغم التوسع فيه وإنشاء خطوط جديدة تخدم المواطن إلا أنهم اعتبروا زيادة سعر التذاكر زيادة للأعباء على المواطن، كما اعتبروا إزالة مسجد لاستكمال بناء محور المحموردية هى مذبحة للمساجد فى مصر بينما تم بناء أمامه 14 مسجد على طول المحور.

وشدد أن ما تقوم به قنوات الإخوان هو تكنيك متبع ومعتاد ويتمثل فى قمة التضليل المعلوماتي للأحداث، معتبرا أن الحل هنا يتمثل فى المواجهة وهى ما نقوم به الآن بالرد السريع والفورى من قبل الحكومة وتوفير معلومات تحاصر هذه الشائعات وتحد من هذا التضليل فى مهده فلابد وأن يعلم الشعب المصرى أن ما يشاهده من إعلام بغيض هو ادوات أنشئتها اجهزة استخباراتية لخدمة توجيهات الإخوان لإرباك المشهد المصرى.

ويقول الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن الجماعة تتعامل بمجموعة من التوجهات الإعلامية الفاشية وركز إعلام الإخوان على بعض المرتكزات منها محاولة تلوين الحقائق والزعم بفشل الدولة تكرار الخطاب الإعلامى المزور والمزيف والاعتماد على إعلاميين فاشلين لم يكن لهم تاريخ إعلامى والاعتماد على بث قنوات مدعومة من الدول المعادية تركيا وقطر.

وأشار إلى أن الإعلام الإخوانى بطبيعته الموجهة وعزف على معزوفات مكررة وكان خطابا سعى للهجوم متبنيًا روئ غير صحيحة وتحريفًا للحقائق ومحاولة وضعها في إطار مختلف.

وأوضح أن ما يقوم دائما هى محاولة التشويش على إنجازات الدولة المصرية ولم يكن يتمتع بأى نوع من المهنية الإعلامية التى يمكن التوقف أمامها وكان يستثمر فى بعض المواقف والأحداث التى شهدتها مصر خلال الفترة الماضية، ولاعتبارات متعلقة بأنه ليس مهنيا واعتمد على الاستثمار فى بعض الأحداث وعدم الاعتراف بالإنجازات التى تحققت وشهدتها الدولة المصرية حتى الإنجازات التى شهد بها القاصى والدانى.

وأوضح الدكتور طارق فهمى، أن خطابها الإعلامى مكرر حول موضوعات وقضايا تهدف للتضليل والتشويش واستخدموا العديد من الوسائل منها مراكز وبيوت خبرة مولتها قطر وتركيا فى مراحل معينة لتغيير وجهة نظر الامور بصورة كبيرة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا